Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استثمارات الأجانب في البورصات الخليجية 1.3 مليار دولار خلال يونيو

السوق السعودية تستحوذ على 95 في المئة من التدفقات  

سوق الأسهم السعودية في الرياض   (رويترز)

حققت استثمارات الأجانب في البورصات الخليجية قفزة في يونيو (حزيران) الماضي  حيث دخل الأجانب (كصافي شراء) للأسهم بحجم 1.3 مليار دولار مقارنة  بـ465 مليون دولار في مايو (أيار) الماضي، وذلك بالتزامن مع عودة الحياة الاقتصادية بعد توقف بسبب أزمة فيروس كورونا الوبائي، إضافة إلى الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار النفط خلال الشهر بعد موجة من التراجعات الحادة خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري. وارتفعت أسعار النفط خلال يونيو بنسبة تصل إلى 30 في المئة تقريباً، حيث كانت الأسعار في بداية الشهر عند مستويات 31 دولاراً للبرميل لتغلق نهاية الشهر متخطية مستويات 41 دولاراً للبرميل.

السعودية

وأظهر التقرير الشهري لتداولات الأجانب بسوق الأسهم السعودية "تداول" في يونيو الماضي اتجاه الأجانب نحو الشراء بشكل كبير، استكمالاً لعمليات الشراء التي ظهرت بوضوح خلال أبريل ومايو (أيار) الماضيين، حيث سجلوا صافي شراء بمقدار 4.9 مليار ريال سعودي (نحو 1.31 مليار دولار)، من خلال إجمالي مشتريات تقدر بـ 18.316 مليار ريال سعودي (نحو 4.9 مليار دولار)، و إجمالي مبيعات بـ 13.373 مليار ريال سعودي (نحو 3.56 مليار دولار) لتستحوذ بذلك السوق السعودية على نحو 95 في المئة من إجمالي التدفقات للبورصات الخليجية خلال يونيو.

وتتوزّع تعاملات الأجانب على اتفاقيات المبادلة والمستثمرين المؤهلين والمستثمرين المقيمين والمحافظ المدارة، بالإضافة الى الشركاء الإستراتيجيين.

وتزامن استكمال تدفق الاستثمار الأجنبي للسوق مع ارتفاع المؤشر العام للسوق السعودي بنسبة 0.15 في المئة خلال يونيو ليغلق نهاية تعاملات الشهر عند 7224 نقطة.

الإمارات

تدفقت الاستثمارات الأجنبية إلى سوق دبي للأوراق المالية بشكل ملحوظ للشهر الثاني على التوالي، بعد الخروج الذي شهده في أبريل الماضي، حيث سجّلت تعاملات الأجانب صافي شراء خلال يونيو بقيمة 188.7 مليون درهم إماراتي (51.4 مليون دولار) من خلال إجمالي شراء بمقدار 1.6 مليار درهم (440 مليون دولار)، وإجمالي مبيعات بمقدار 1.4 مليار درهم إماراتي (380 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقد انهى مؤشر سوق دبي المالي تعاملات يونيو على ارتفاع بنسبة 6.2 في المئة مضيفاً نحو120 نقطة، ليصل إلى مستوى 2065.28 نقطة مقابل مستواه نهاية مايو عند 1945.09 نقطة.

وفي الجانب الآخر أخرج الأجانب استثماراتهم من سوق أبوظبي للأوراق المالية حيث حقّقت تداولاتهم خلال يونيو صافي بيع بقيمة 293.5 مليون درهم إماراتي (80 مليون دولار)، من خلال إجمالي مبيعات تقدر بـ 1.8 مليار درهم (490 مليون دولار)، مقابل إجمالي مشتريات بقيمة 1.5 مليار درهم (410 ملايين دولار).

ويأتي ذلك التراجع على الرغم من ارتفاع المؤشر العام لسوق أبوظبي خلال تعاملات الشهر بنسبة 3.47 في المئة ليضيف إلى رصيده نحو 144 نقطة ويغلق بنهاية تعاملات الشهر عند 4285.79 نقطة مقابل 4141.61 نقطة بنهاية مايو.

الكويت

لحق السوق الكويتي بنظيره السعودي، ولكن بتدفقات ضعيفة للغاية حيث توقفت وتيرة خروج استثمارات الأجانب خلال يونيو الماضي بالتزامن مع عودة الحياة تدريجياً وتخفيف قيود الأغلاق. وحقّقت استثمارات الأجانب صافي شراء 11 مليون دولار (3.38 مليون دينار) فقط.

وقد تزامنت عودة الأجانب للشراء وإيقاف وتيرة الخروج مع ارتفاع مؤشر السوق الأول والذي يقيس أداء الأسهم القيادية التي تستحوذ اهتمام واستثمارات الأجانب 3.37 في المئة، كما ارتفع المؤشر العام للبورصة بنحو 2.75 في المئة.

وقد انعكست تلك التدفقات على ملكية الأجانب في البنوك الكويتية والتي ارتفعت في أكثر ثلاثة بنوك يتملك الأجانب فيها خلال يونيو لتصل نهاية الشهر في بنك الكويت الوطني إلى 16.45 في المئة وفي بيت التمويل الكويتي إلى 7.42 في المئة وفي بنك الخليج إلى 11.83 في المئة.

يذكر أن الأجانب كانوا قد خرجوا بقوة منذ بداية العام وتحديداً في أشهر الإيقاف بسبب "كورونا"، إذ بلغ إجمالي ما أخرجه الأجانب من الأسهم الكويتية منذ بداية العام نحو 310 ملايين دولار (95.2 مليون دينار).

المزيد من اقتصاد