Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أمر قضائي أميركي بمصادرة ناقلات نفط إيرانية متجهة إلى فنزويلا

استجابت محكمة في واشنطن لدعوى وزارة العدل التي تؤكد أن السفن تعمل لحساب الحرس الثوري

صورة التقطت في 25 مايو 2020 لناقلة نفط ترفع علم إيران في مصفاة في فنزويلا (أ ف ب)

استجابت محكمة فيدرالية في واشنطن إلى دعوى وزارة العدل الأميركية التي تطلب مصادرة حمولات أربع سفن إيرانية تنقل النفط إلى فنزويلا. وقد أصدرت المحكمة، الخميس، 2 يوليو (تموز)، أمراً بذلك.
وتؤكد الدعوى نقلاً عن "مصدر سري" أن النفط يتم نقله لحساب الحرس الثوري الإيراني المصنّف منظمة إرهابية.
وتشير الدعوى إلى رجل الأعمال محمود مدني بور المرتبط بالحرس الثوري، وتتهمه بتنظيم عملية شحن النفط إلى فنزويلا عبر شركات خارجية وعمليات نقل للحمولة بين السفن للالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على النظام.
وجاء في بيان لوزارة العدل الأميركية أن "أرباح المبيعات النفطية تذهب لتمويل أنشطة الحرس الثوري الشنيعة، بخاصة انتشار أسلحة الدمار الشامل ووسائل نقلها، ودعم الإرهاب وجملة من الانتهاكات لحقوق الإنسان في البلاد وخارجها".
ولم يحدد القضاء الأميركي الآلية التي تنوي من خلالها واشنطن مصادرة الشحنات على السفن الأربع "بيلا" و"بيرنغ" و"باندي" و"لونا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت واشنطن فرضت، الأربعاء 24 يونيو (حزيران)، عقوبات على قادة خمس ناقلات نفط إيرانية حملت إمدادات إلى فنزويلا، وذلك في إطار جهود الولايات المتحدة لتعزيز الضغط على نظام الرئيس نيكولاس مادورو.
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، يومها، إن "البحارة الذين يقومون بالتجارة مع إيران وفنزويلا سيواجهون عواقب ذلك حيال الولايات المتحدة".
وأضاف أن "موجودات هؤلاء القباطنة سيجري تجميدها وستتأثر مسيراتهم المهنية وآفاقهم كذلك". وأعلن عن إدراج أسمائهم على اللائحة السوداء للخزانة الأميركية.
وأرسلت إيران خمس ناقلات نفط إلى فنزويلا حيث تفاقمت أزمة المحروقات مع تفشي وباء كورونا، مدت كراكاس بحوالى 1.5 مليون برميل من النفط.
ورداً على إعلان بومبيو، كتب وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا في تغريدة على "تويتر"، "دليل الكراهية من قبل صقور (دونالد) ترمب ضد فنزويلا".
وتملك فنزويلا أكبر احتياطي مؤكد للنفط في العالم، لكن إنتاجها تراجع بشكل هائل.
وتعزو كراكاس هذا الانهيار إلى العقوبات الأميركية، في حين ينسبها خبراء فنزويليون ومعارضون قريبون من خوان غوايدو إلى خيارات سياسية خاطئة وانعدام الاستثمار والفساد.
وأعلنت إيران مراراً دعمها لمادورو الذي يحظى أيضاً بدعم روسيا والصين وكوبا.
والعلاقات الوثيقة بين كراكاس وطهران تعود إلى عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز (1999-2013) الذي خلفه نيكولاس مادورو.

المزيد من دوليات