Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البورصات الأميركية تقفز بفضل تصريحات اقتصادية "متفائلة"

عودة فتح المطارات ترفع قطاع الطيران 13 في المئة وتعطي أملاً جديداً للمستثمرين

صعدت أسهم شركة صناعة الطائرات مع قرار فتح المطارات في يوليو المقبل (أ ف ب)

تمكنت الإشارات الحكومية المتفائلة بالأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة من بث أجواء إيجابية في "وول ستريت"، وأدت إلى قفزة في المؤشرات التي انهارت الأسبوع الماضي على وقع البيانات المتشائمة وعودة ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا.

فقد بدا مدير المجلس الاقتصادي القومي لاري كودلو متفائلاً في مقابلة مع قناة "سي إن بي سي" التلفزيونية نقلتها "رويترز" بأن الاقتصاد الأميركي يتجه نحو تعافٍ قوي. وقال "في الوقت الحالي الأمر يبدو جيداً جداً. نحن نتجه صوب تعافٍ قوي".

وكانت هذه الإشارة إضافة إلى الحماسة التي تعكسها تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه فتح الاقتصاد قد تركت أثراً لدى المستثمرين الذين كانوا قد تشاءموا من إعلان أن ولايات مهمة مثل تكساس ستغلق بعض الأنشطة بسبب ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا، على الرغم من فتح هذه الأنشطة قبل فترة وجيزة.

قفزة في المؤشرات

ودفع ذلك إلى إغلاق المؤشرات الرئيسة في "وول ستريت" أمس على ارتفاع قوي، خصوصاً بعد أن صعدت أسهم شركة صناعة الطائرات أكثر من 13 في المئة مع فتح المطارات اعتباراً من يوليو (تموز) المقبل.

وقفز مؤشر "داو جونز" الصناعي 2.32 في المئة، إلى 25595.05 نقطة، بينما صعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.47 في المئة، ليغلق عند 3053.24 نقطة. وأنهى مؤشر "ناسداك" الجلسة مرتفعاً 1.2 في المئة، إلى 9874.15 نقطة.

وكان هناك بعض المؤشرات الاقتصادية الإيجابية في السوق، حيث سجلت عقود شراء المساكن القائمة في أميركا قفزة قياسية في مايو (أيار) الفائت، حيث قالت الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين، أمس، إن مؤشرها لمبيعات المساكن القائمة، على أساس العقود الموقعة الشهر الماضي، قفز بنسبة 44.3 في المئة، وهي أكبر زيادة منذ أن بدأت الاحتفاظ بسجلات في عام 2001. ومع هذا فإن تلك المبيعات ما زالت منخفضة 10.6 في المئة عن مستواها في فبراير (شباط) الماضي قبل إغلاق الشركات.

تفاؤل أوروبي

في أوروبا، كانت أسواق الأسهم الأوروبية متقلبة، حيث أغلق مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي مرتفعاً 0.4 في المئة، في حين صعد مؤشر أسهم منطقة اليورو 0.9 في المئة.

وأعطت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أملاً للمستثمرين الذي ينتظرون اتفاق دول الاتحاد الأوروبي على صندوق ضخم للتعافي، حيث قالت إن دول الاتحاد ستتغلب على خلافاتها بشأن ميزانية للاتحاد لعدة سنوات تزيد قيمتها على تريليون يورو (1.12 تريليون دولار) إلى جانب صندوقٍ للتعافي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتوقعت أن يتم ذلك الاتفاق في قمة للزعماء تُعقد الشهر المقبل، حيث من المقرر أن يجتمع القادة الأوروبيون في 17 و18 يوليو بشأن مقترح للمفوضية الأوروبية لاقتراض 500 مليار يورو من السوق لصندوق جديد للتعافي سيساعد في إحياء الاقتصادات الأكثر تضرراً من فيروس كورونا، وخصوصاً إيطاليا وإسبانيا.

وجدَد ماكرون موقفه من أنه يمكن الوصول إلى اتفاق بشأن ميزانية الاتحاد الأوروبي وصندوق التعافي في قمة يوليو. وقال إن الصندوق يجب أن يتضمن 500 مليار يورو من المنح إلى الاقتصادات الأكثر تضرراً.

ارتفاع المعنويات

وهناك تحسن في المعنويات في منطقة اليورو، حيث أظهرت بيانات من المفوضية الأوروبية أن هذا التحسن تعزز في يونيو (حزيران) الحالي بعد إعادة فتح الاقتصاد وارتفاع المعنويات بقطاع الصناعة ولدى المستهلكين.

وارتفعت المعنويات عموماً إلى 75.7 نقطة في يونيو الماضي من 67.5 في مايو، غير أنها ظلت دون توقعات السوق البالغة 80 وأقل كثيراً من معدل 100 منذ عام 2000.

وهوى المؤشر في أبريل (نيسان) الماضي إلى أدنى مستوياته منذ بِدء الإحصاء في 1985، إذ تسببت إجراءات الإغلاق العام في توقف قطاعات كبيرة من الاقتصاد بحسب بيانات "رويترز".

ارتفاع النفط

وأدت هذه الأجواء الإيجابية في أميركا وأوروبا إلى صعود في قطاع النفط، حيث أنهت عقود خام "برنت" القياسي العالمي جلسة التداول مرتفعة 69 سنتاً، أو 1.7 في المئة، لتسجل عند التسوية 41.71 دولار للبرميل.

وصعدت عقود خام القياس الأميركي "غرب تكساس الوسيط" 1.21 دولار، أو 3.1 في المئة، لتبلغ عند التسوية 39.70 دولار للبرميل.

أما الذهب، فقد استقر عند 1769.54 دولار للأوقية (الأونصة)، بينما ارتفع المعدن الأصفر في العقود الأميركية الآجلة 0.1 في المئة إلى 1781.60 دولار للأوقية.

المزيد من اقتصاد