Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يسجل 10 ملايين إصابة حول العالم

نتائج اختبارات واعدة على البشر للقاح محتمل للوقاية من كوفيد - 19

شيخ في جامع صلاح الدين بالقاهرة يتحضر لصلاة الفجر بعد اقفال دام أشهر (رويترز)

أفادت مجموعة الصين الوطنية للتكنولوجيا الحيوية (سي.إن.بي.جي) اليوم الأحد، بأن نتائج الاختبارات التي أجريت على البشر لأحد اللقاحات المحتملة للوقاية من فيروس كورونا المستجد، تشير إلى أنه قد يكون آمنا وفعالا، وهو ثاني لقاح محتمل من الشركة يسفر عن نتائج مشجعة في التجارب السريرية.

وأوردت الشركة في منشور على موقع "ويتشات" للتواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، أنه وفقا لبيانات أولية فقد حفز اللقاح التجريبي، الذي طورته وحدة تابعة لها مقرها بكين، إنتاج أجسام مضادة بمستويات عالية في كل المشاركين الذين تلقوه في‭ ‬المرحلة الأولى لتجربة سريرية على مرحلتين تشمل 1120 من الأصحاء. لكن الشركة لم تفصح عن مشاهدات محددة.

وسمحت السلطات لشركات ومراكز أبحاث صينية بتجربة ثمانية لقاحات محتملة على البشر في الصين وفي الخارج، مما وضعها في موقع متقدم في السباق نحو تطوير لقاح للوقاية من المرض الذي تسبب في وفاة ما يقرب من نصف مليون شخص في أنحاء العالم حتى الآن.

وقالت الشركة، التابعة لمجموعة سينوفارم الحكومية للأدوية، هذا الشهر إن لقاحا محتملا آخر أنتجته وحدتها الموجودة في مدينة ووهان، حفّز أيضاً إنتاج مستويات مرتفعة من الأجسام المضادة بأمان في مشاركين في تجارب سريرية بناء أيضا على نتائج أولية. ويحتاج أي لقاح لأن يثبت فاعليته في مرحلة ثالثة من الاختبارات على البشر تشمل آلاف المشاركين قبل أن يتسنى السماح بطرحه للبيع.

الوضع لا يزال "خطيراً" في بكين

في هذه الأثناء، عزلت السلطات الصينية، اليوم الأحد، حوالى نصف مليون شخص قرب العاصمة بكين، التي سجّلت منذ منتصف يونيو (حزيران) زيادةً في إصابات كورونا التي تصفها السلطات بأنها لا تزال "خطيرةً ومعقدةً".

وبدأت البلدية حملةً واسعةً لكشف الإصابات، وأغلقت المدارس ودعت سكان العاصمة إلى البقاء فيها وعزلت آلاف الأشخاص في المناطق السكنية المعرّضة لتفشي الفيروس. وأعلنت السلطات المحلية الأحد عزل كانتون أنجين، الواقع على بعد 60 كيلومتراً جنوب بكين في محافظة هوباي، بعدما سُجّلت فيه 11 حالة مرتبطة بعودة تفشي الوباء في بكين، وفقاً لصحيفة "غلوبال تايمز" شبه الرسمية. وسيُسمح لفرد واحد من كل أسرة بالخروج مرةً في اليوم لشراء الطعام والدواء.

وأشارت وزارة الصحة الصينية الأحد إلى 14 حالة محلية جديدة في بكين في الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع العدد الإجمالي للحالات إلى 311. وتبيّن أن سوق شينفادي، مركز التزوّد الرئيسي بالفواكه والخضار في بكين، مصدر حالات العدوى الجديدة.

وأعلن متحدث باسم سلطات العاصمة أن "الوضع الوبائي في العاصمة خطير ومعقد"، وقالت البلدية إنه تمّ فحص 7.7 مليون عينة من 8.3 مليون أُخذت حتى الآن. وكان مسؤول كبير في المركز الصيني لمراقبة الأمراض والوقاية منها، قال في 19 يونيو، إن البؤرة الجديدة باتت "تحت السيطرة" وأن بكين ستستمرّ في تسجيل حالات جديدة.

10 مليون

في المقابل، وصل عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم إلى حوالى عشرة ملايين حالة اليوم الأحد وذلك في علامة فارقة في انتشار المرض الذي أودى حتى الآن بحياة زهاء نصف مليون شخص على مدار سبعة أشهر، وفق أحدث حصاء لـ "رويترز".

يأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه العديد من الدول المتضررة بشدة من الوباء في تخفيف إجراءات العزل وتنفيذ تعديلات موسعة في نظم العمل والحياة الاجتماعية قد تستمر لعام أو أكثر حتى ظهور لقاح.

وتشهد بعض الدول طفرات جديدة في انتشار العدوى دفعت السلطات لإعادة فرض قيود العزل العام جزئياً في وضع وصفه خبراء بأنه قد يكون نمطاً متكرراً في الشهور المقبلة وحتى 2021.

ليستر

من جهة ثانية، أوردت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية نقلا عن مصادر مطلعة، أن الحكومة تدرس فرض العزل العام في مدينة ليستر بعدما شهدت ارتفاعا في عدد المصابين بفيروس كورونا.

وأوضحت الصحيفة اليوم الأحد أن وزير الصحة مات هانكوك يدرس ذلك الإجراء بعدما سجلت المدينة التي يقطنها زهاء 350 ألف شخص أكثر من 650 إصابة بالفيروس في النصف الأول من الشهر الجاري.

يأتي ذلك في وقت تخفف فيه بريطانيا قيود التباعد الاجتماعي وقواعد العزل العام وتعاود فتح اقتصادها تدريجيا مع انخفاض عدد حالات الإصابة والوفاة بمرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا. وكانت البلاد واحدة من أكثر الدول تضررا بالجائحة.

إيران تفرض وضع الكمامات

في ظلّ ازدياد عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في إيران، البلد الأكثر تأثّرا بالوباء في الشرق الأوسط، أعلنت السلطات أن وضع الكمامات سيكون إلزامياً في أماكن معيّنة، وسمحت للمحافظات الأكثر تأثّرا بتفشي الفيروس بإعادة فرض القيود.  

وكُشف عن هذه الخطوات في وقت أحصت البلاد 144 وفاة جديدة، في أعلى حصيلة يومية منذ 5 أبريل (نيسان)، ليبلغ العدد الإجمالي للوفيات 10508. وبلغ العدد الإجمالي للإصابات 222669، مع تسجيل 2489 حالة جديدة في الساعات الـ24 الأخيرة.

وأكّد الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه سيكون على إيران التعايش مع الفيروس "على المدى الطويل"، بينما أعلن الإجراءات الأخيرة لمكافحته. وأفاد روحاني خلال اجتماع متلفز لفريق العمل الحكومي المكلّف مكافحة الوباء، أن وضع الكمامات سيكون "إلزامياً في الأماكن المغلقة التي تشهد تجمّعات"، وذلك اعتباراً من الأسبوع المقبل وحتى 22 يوليو (تموز)، على أن يُمدّد إذا لزم الأمر. وأكّد روحاني أن وزارة الصحة وضعت "لائحةً واضحةً" لأنواع الأماكن والتجمّعات التي تعتبر خطيرةً، من دون أن يقدّم تفاصيل. ولم يحدّد العقوبة التي ستتخذ بحق الأشخاص الذين لا يلتزمون الإجراء.

وأدى ازدياد الإصابات إلى تصنيف بعض المحافظات التي لم تتأثّر بالفيروس في السابق ضمن النطاق "الأحمر"، أي أعلى مستوى على مقياس إيران لخطر تفشي الفيروس، ما دفع السلطات للسماح لتلك المناطق بفرض قيود على الحركة إذا تطلّب الأمر. وأكّد روحاني أنه "يمكن للجنة (المكلفة مكافحة الفيروس) في المحافظة حيث توجد منطقة في الأحمر أن تعرض إعادة فرض قيود لمدة أسبوع"، قابلة للتمديد إذا لزم الأمر.

وقال الرئيس الإيراني إن بلاده تشهد أصعب عام يمرّ عليها بسبب العقوبات الأميركية التي تواكبت مع جائحة "كوفيد-19" التي فاقمت المشكلات الاقتصادية، إذ تراجعت العملة الإيرانية الاثنين إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق مقابل الدولار الأميركي.

الإمارات تعلق استقبال الركاب من باكستان

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، اليوم الأحد، تعليق استقبال الركاب الآتين من باكستان اعتباراً من الاثنين 29 يونيو، إلى حين إنشاء مختبر خاص لإجراء فحوص الكشف عن فيروس كورونا.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن الهيئة إعلانها "تعليق استقبال الركاب على جميع الرحلات والترانزيت القادمة من باكستان لحين الانتهاء من إنشاء مختبر خاص لإجراء الفحوص المخبرية لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 لجميع القادمين إلى الدولة" من باكستان، حيث يزيد عدد الإصابات بوتيرة سريعة.

وكانت شركة طيران الإمارات أعلنت تعليق الرحلات الآتية من باكستان اعتباراً من 24 يونيو.

نجوم

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

شارك نجوم من أبرزهم فرقة "كولدبلاي" والمغنية مايلي سايروس والممثلان دواين "ذي روك" جونسون وجنيفر هدسون، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في جمع أموال لتطوير لقاح ضد كوفيد-19 من خلال حفلة افتراضية.

وانضم نجوم عالميون في الموسيقى والسينما والرياضة والموضة إلى حفلة موسيقية على الإنترنت لتمويل البحث من أجل ابتكار لقاح للوباء وتوفيره للسكان الأضعف والأكثر فقرا في أنحاء الكوكب.

وتعاونت المفوضية الأوروبية مع منظمة "غلوبل سيتيزن" ومقرها في الولايات المتحدة، برعاية هذا الحدث الافتراضي الذي يهدف إلى جمع مساهمات مالية.

وفي المجموع، وفقا للاتحاد الأوروبي، ساهمت 40 حكومة في التحضيرات لهذه الحفلة التي افتتحتها فون دير لايين بإعلانها أنها حصلت على 6,15 مليارات يورو أمس السبت، بما في ذلك 4,9 مليارات يورو من بنك الاستثمار الأوروبي بالشراكة مع المفوضية.

الولايات المتحدة

تخطّت الولايات المتحدة السبت عتبة الـ2,5 مليون إصابة بفيروس كورونا، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في الدولة الأكثر تضرّراً في العالم بالجائحة. 

ويأتي هذا الارتفاع في الحالات فيما تشهد عدة ولايات قفزة في الإصابات ما أعاق الجهود المبذولة لتخفيف القيود التي أعقبت بداية تفشي الوباء. وبحسب عدّاد جائحة كوفيد-19 التابع للجامعة المرموقة ومقرّها في بالتيمور فقد بلغ عدد المصابين بالفيروس في الولايات المتحدة 2,500,419 مصاباً.

وتجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن الفيروس في البلاد 125 ألفاً، أي نحو ربع إجمالي عدد الضحايا في العالم الذي تجاوز 495 ألفاً.

وأعلنت ولاية فلوريدا السبت تسجيل 9585 إصابة خلال 24 ساعة مع تزايد انتشار العدوى فيها. وأدى الإسراع في رفع الإغلاق إلى تدفق الشباب على الشواطئ والمتنزّهات والحانات، ما فاقم عدد الإصابات في صفوفهم.

ويشهد أكثر من نصف الولايات الأميركية، خاصة في جنوب البلاد وغربها، ارتفاعاً في عدد الإصابات، ما يمثّل انتكاسة لجهود تنشيط الاقتصاد المتضرّر بشدّة. ورفض الحاكمان الجمهوريان لولايتي تكساس وفلوريدا فرض إغلاق مطوّل، لكنهما أعلنا قيوداً على الحانات.

البرازيل والمكسيك

من جانبها، قالت وزارة الصحة البرازيلية السبت إنها سجلت 38693 إصابة جديدة و1109 وفيات خلال الساعات الـ 24 الماضية. ويبلغ الآن عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس في البرازيل 1313667 حالة بينما وصلت الوفيات إلى 57070.

وأعلنت وزارة الصحة المكسيكية السبت تسجيل 4410 إصابات جديدة و602 حالة وفاة ليصل العدد الإجمالي في البلاد إلى 212802 إصابة و26381 وفاة.

وكانت الوزارة أعلنت أمس تسجيل 5441 إصابة و719 وفاة. وقالت الحكومة إن العدد الفعلي للمصابين أعلى بكثير على الأرجح من الإحصاء الرسمي.

قائمة أوروبية

أوروبياً، أفادت مصادر دبلوماسية في بروكسل السبت أنّ الأوروبيين لم يتّفقوا بعد على قائمة الدول التي يسمح مستوى عدوى كوفيد-19 فيها بأن تُعتبر "آمنة"، ما سيسمح للمقيمين فيها بدخول أوروبا في يوليو (تموز).

واقترح سفراء الاتحاد الأوروبي وفضاء شنغن مساء الجمعة قائمة تحوي 15 دولة، تستثني الولايات المتحدة حيث يبدو الوباء خارج السيطرة، وتشمل الصين بشروط.

وأعطت كرواتيا التي تتولّى الرئاسة الدورية للتكتّل مهلة للدول الأعضاء حتى مساء السبت للتصويت، لكنّ بعض هذه الدول طلب مزيداً من الوقت.

وقال مصدر دبلوماسي أوروبي لوكالة فرانس برس إن "المشاورات متواصلة، وستمدّد إلى الاثنين". وأضاف أنّه "من الصعب توقّع النتيجة، لكنّ الرئاسة تأمل إجراء التصويت الإثنين".

وتشمل القائمة المقترحة 14 دولة (الجزائر، أستراليا، كندا، جورجيا، اليابان، الجبل الأسود، المغرب، نيوزيلندا، رواندا، صربيا، كوريا الجنوبية، تايلندا، تونس، الأوروغواي) علاوة على الصين، بشرط المعاملة بالمثل، أي بشرط أن تسمح بدخول المسافرين القادمين من الاتحاد الأوروبي، وفق مصدر دبلوماسي. ويسمح المقترح أيضاً بدخول المسافرين القادمين من أندورا وموناكو والفاتيكان وسان مارينو.

ولا تشمل القائمة الولايات المتحدة، وكذلك البرازيل وروسيا. ويفترض أن تتم مراجعة القائمة كل أسبوعين. ومع أن مراقبة الحدود تبقى من صلاحيات كل دولة، يعمل الاتحاد الأوروبي على تنسيق جهوده قدر الإمكان حول مسألة المسافرين الذين سيسمح لهم بالدخول، بسبب حرية الحرية داخل فضاء شنغن، مع رفع القيود المفروضة لمكافحة انتشار الفيروس.

جزيرة يونانية تكافئ أطباءً ألماناً بإقامات مجانية  

أعلنت وزارة السياحة اليونانية أن جزيرة كوس ستستقبل عشرات الأطباء الألمان مجاناً اعتباراً من الاثنين المقبل، فيما تستعدّ البلاد لإعادة فتح مطاراتها المحلية في الجزر أمام طائرات الركاب.

وقالت الوزارة إن الأطباء الوافدين وعددهم 170 طبيباً، ستستضيفهم الجزيرة مجاناً "اعترافاً بمساهمتهم في محاربة فيروس كورونا في ألمانيا وامتناناً لهم".

وستهبط الرحلة من ألمانيا قبل يومين من موعد إعادة فتح اليونان مطاراتها في الجزر والمناطق أمام حركة الملاحة المدنية في 1 يوليو. وسجّلت اليونان أقل من 200 وفاة بسبب الوباء. وتسعى الحكومة لطمأنة الزوار إلى أنه يمكنهم قضاء عطل الصيف بأمان في اليونان، التي يعتمد ربع اقتصادها على السياحة.

وقال التلفزيون اليوناني الرسمي إن حوالى 80 فندقاً في مختلف أنحاء البلاد خُصّصت لاستقبال المصابين بكورونا حصراً. وبحسب سلطات الدفاع المدني، فإن مئات الفحوص ستجرى يومياً في مطارات الجزر وفي مختلف أنحاء البلاد. وسيكون على الركاب أن يملأوا استمارةً تشمل عناوين إقامتهم قبل 48 ساعة من دخول البلاد.

الرئيس الإندونيسي يهدّد بإجراء تعديل وزاري

قال مكتب الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، إنه أبلغ وزراءه باستعداده لإجراء تعديل وزاري أو حتى حلّ الوكالات الحكومية التي يشعر أنها لم تفعل ما يكفي لمكافحة تفشي فيروس كورونا.

وأدلى ويدودو بهذه التصريحات في اجتماع لمجلس الوزراء في 18 يونيو، وبثّ مكتبه التسجيل المصوّر الخاص به اليوم الأحد. وقال الرئيس في التسجيل، "أرى أن كثيرين منا يعملون كما لو أن الأمور طبيعية. هذا ما يزعجني. أليس لديكم مشاعر؟ هذه أزمة". وأضاف "سأتخذ أي إجراءات استثنائية من أجل شعبنا الذي يبلغ 267 مليون نسمة، من أجل أمتنا. يمكن أن يكون تفكيك الوكالات ويمكن أن يكون تعديلاً، فكّرت في كل شيء" ، مشيراً إلى أنه ربما يصدر أيضاً مزيداً من إجراءات الطوارئ إذا لزم الأمر. كما شكا ويدودو لوزرائه من بطء الإنفاق الحكومي في مواجهة التوقعات الاقتصادية العالمية الرهيبة.

واستمرّ الارتفاع في عدد الإصابات الجديدة في إندونيسيا مع تخفيف الدولة للقيود المفروضة على الحركة والسماح لبعض الشركات باستئناف أعمالها هذا الشهر. وسجّلت البلاد حتى الآن 54010 إصابات، بما فيها 2754 وفاة، وهي الحصيلة الأعلى في شرق آسيا خارج الصين.

تمديد إغلاق مطار الخرطوم

ذكرت وكالة السودان للأنباء أن سلطة الطيران المدني أعلنت تمديد إغلاق مطار الخرطوم الدولي أمام حركة الطيران أسبوعين آخرين حتى 12 يوليو القادم.

وقال المتحدث باسم سلطة الطيران المدنى للوكالة "تجديد الاغلاق سيبدأ اعتباراً من الساعة الثانية من صباح الأحد ويستمر حتى الساعة الثانية من صباح الأحد 12 يوليو القادم".

وأضاف المتحدث أن القرار استثنى "رحلات إعادة السودانيين العالقين بالخارج ورحلات البضائع المجدولة والإضافية ورحلات المساعدات الإنسانية والدعم الفني والإنساني ورحلات الشركات العاملة في حقول البترول ورحلات إجلاء الرعايا الأجانب من السودان".

مستشفيات عاصمة الإكوادور تواجه تدفقاً للمصابين بكورونا

في الإكوادور، حذّر رئيس بلدية العاصمة كيتو، خورخي يوندا، من أن أجهزة الصحة تواجه تدفقاً للمصابين بفيروس كورونا إلى المستشفيات.

وغرّد يوندا على تويتر مساء السبت، قائلاً إن "الأجهزة الصحية لم تعد قادرة على مواجهة (المرض)، ينبغي اتخاذ قرارات مهما كانت صعبة". واشتكى خصوصاً من أن عدداً من الأشخاص لا يحترمون القيود المفروضة منذ ظهور الفيروس، وبينها حظر تجوّل لمدة ثماني ساعات. وقال "للأسف، الناس لا يفهمون الخطر الكبير الذي تواجهه العاصمة".

وسجّلت الإكوادور 54500 إصابة حتى الآن، بينها أكثر من 4400 وفاة، وهي واحدة من الدول الأكثر تضرراً بالوباء في أميركا اللاتينية. وشهدت العاصمة قفزةً بنسبة 62 في المئة لعدد الإصابات بين 3 و27 يونيو، وفق ما أفادت السلطات الصحية. وارتفع عدد المصابين في أقسام العناية المركزة في العاصمة من 57 إلى 250، وفق وزارة الصحة.

المزيد من صحة