Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أطباء يطالبون بإلزامية الكمامات في الأماكن العامة

تخفيف إجراءات الوقاية من كورونا يفرض ضرورة ارتداء الكمامة والتزام التباعد الجسدي  (غيتي)

ارتأى أطباء بارزون ضرورة أن يصبح ارتداء الكمّامات "أمراً مفروغاً منه" بالنسبة إلى عامة الناس بعدما خفّف بوريس جونسون قواعد التباعد الاجتماعي القاضية بالحفاظ على مسافة أمان بطول مترين.

وقالت الجمعية الطبية البريطانية إن على حكومة المملكة المتحدة فرض إلزامية ارتداء الأقنعة وأن تحذو حذو البلدان الأخرى في التأكد من عدم وجود نقص في الكمّامات لتقليل خطر العدوى.

وعند إعلان رئيس الوزراء يوم الثلاثاء تخفيف قاعدة مسافة الأمان بطول مترين، قدّم مفهوم "المتر الواحد والتدابير الإضافية" - التي تمكّن الناس من الاقتراب من بعضهم لمسافة تقلّ عن مترين، إذا اتخذوا "إجراءات تخفيفية" مثل ارتداء الكمّامات أو الوقوف متجانبين.

بيد أن نبرة كبير المستشارين العلميين للحكومة السير باتريك فالانس والمسؤول الطبي الرفيع كريس ويتي كانت متوجّسة من تلك الخطوة خلال الموجز اليومي لرئاسة الوزراء حول فيروس كورونا، وأكدا "ضرورة" اتّخاذ الأفراد وأرباب العمل الإجراءات التخفيفية "على محمل الجد".

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الطبية البريطانية الدكتور تشاند ناغبول: "الجانب الحاسم في تخفيض مسافة الأمان هو إدراك رئيس الوزراء أن الخطوة تأتي مصحوبة بشروط - أحدها ارتداء أغطية الوجه. تعتقد الجمعية الطبية البريطانية أن ارتداء العامة الكمّامات أو أغطية الوجه يجب أن يكون الآن أمراً مفروغاً منه، كي نبقي خطر العدوى عند أدنى مستوى ممكن.  

"تغطية الوجه إلزامية بالفعل في وسائل النقل العام، ونعتقد أنه ينبغي على الحكومة الآن مطالبة الناس بارتداء أغطية الوجه وضمان الوصول إلى كفايتهم من الأقنعة أو الأغطية الملائمة، مثلما يحدث في دول أخرى". وقد باتت الكمّامات إلزامية في وسائل النقل العام في إنجلترا منذ 15 يونيو (حزيران)، مع مجازفة الركاب الذين لا يرتدونها بتلقي غرامات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وخلال الإعلان عن قاعدة التباعد الاجتماعي الجديدة يوم الثلاثاء، أصرّ السيد جونسون على أنه "يُحبَّذ" حفاظ الناس على مسافة مترين في ما بينهم، لكنه أضاف: "بإمكاننا التحوّل الآن إلى مسافة متر مع تدابير إضافية عندما لا يكون الحفاظ على مترين بيننا ممكناً". وأردف "يعني هذا الحفاظ على مسافة متر واحد إضافةً إلى إجراءات تخفيفية تقلّل خطر نقل الفيروس، وقد تشمل تلك التدابير الاحترازية وضع ألواح عازلة والتأكد من أن الأشخاص يحيدون بوجوههم عن الآخرين وتوفير وسائل لغسل الأيدي وتقليص الوقت الذي تمضيه برفقة الآخرين خارج منزلك على أن يكون ذلك في مكان مفتوح بالطبع. وفي وسائل النقل العامة، فإنّ قاعدة المتر الواحد مع تدابير إضافية تُطبّق للتو، وتعني ارتداء غطاء للوجه للتخفيف من العدوى كما بات مفهوماً بالنسبة إلى الجميع الآن على ما أعتقد".

معلوم أن قاعدة الأمان ستُخفّف اعتباراً من 4 يوليو (تموز) المقبل للسماح بإعادة فتح أعمال تجارية مثل الحانات والمطاعم، التي حذّرت من عدم قدرتها على إعادة فتح أبوابها بموجب قيود مسافة المترين.

إلّا أنّ البروفسور ويتي اعترف بأن التغيير لم "يكن خالياً من المخاطر بالكامل"، قائلاً: "كي نكون واضحين تماماً، من الأهمية بمكان أن يأخذ كل شخص وكل أسرة وكل شركة هذه الاحتياطات على محمل الجد. إن لم يحدث ذلك، فسنعود إلى وضع تبدأ فيه العدوى بالارتفاع مجدداً".

وكان باحثون بريطانيون قد نبّهوا في السابق إلى ضرورة إلزامية ارتداء الكمّامات في الأماكن العامة للحؤول دون وفاة الناس بكوفيد-19.

ويمكن تجنّب تسبّب فيروس كورونا بوفاة ما يصل إلى 50 ألف شخص خلال السنتين المقبلتين من خلال إلزام الكمّامات مع استخدام نظام الاختبار والتعقّب بطريقة فاعلة، وفق ما توصّلت إليه دراسة أجرتها فرق في جامعة كوليدج لندن وجامعة إدنبرة وجامعة حيفا.

(اتصلنا بوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية للحصول على تعليق)

© The Independent

المزيد من متابعات