Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وفيات كورونا في أميركا اللاتينية تتخطى حاجز الـ 100 ألف

قاض برازيلي يأمر الرئيس بولسونارو باستخدام الكمامة في الأماكن العامة وبكين تسجل سبع حالات جديدة

باتت أميركا اللاتينية في الأسابيع القليلة الماضية بؤرة لجائحة فيروس كورونا، مع زيادة حالات الإصابة والوفاة وسط انحسار حدتها في أماكن أخرى في العالم.

وسُجلت أكثر من 2.1 مليون إصابة بالفيروس في المنطقة منذ بدء الوباء، وتُعتبر البرازيل والمكسيك والبيرو وتشيلي الأكثر تضرراً منه.

وأظهر إحصاء لـ "رويترز" أن عدد الأشخاص الذين توفوا في أميركا اللاتينية بسبب كورونا تجاوز 100 ألف يوم الثلاثاء، في حين أعلنت المكسيك عن ارتفاع قياسي في معدل الإصابة اليومي.

وسجلت المكسيك يوم الثلاثاء 6288 حالة إصابة جديدة فضلاً عن 793 وفاة، ما يرفع مجمل الإصابات إلى 191410 والوفيات إلى 23377.

وأعلنت وزارة الصحة البرازيلية عن تسجيل 39436 حالة إصابة جديدة في الساعات الـ 24 الأخيرة فضلاً عن 1374 وفاة. وقالت إن إصابات كورونا تجاوزت في مجملها 1.1 مليون حالة منذ بدء التفشي، في حين بلغ إجمالي الوفيات 52645 حالة.

وعالمياً، أشار إحصاء لـ"رويترز" إلى أن أكثر من 9.26 مليون شخص أصيبوا بالفيروس، كما أن 475880 توفوا جراء المرض الناجم عنه.

قاض يُلزم بولسونارو بوضع كمامة

إلى ذلك، أمر قاض في البرازيل الرئيس جايير بولسونارو بوضع كمامة في الأماكن العامة بعد أن شارك في مسيرات سياسية من دون استخدامها في خضم ثاني أسوأ تفش لفيروس كورونا في العالم.

وقال القاضي الاتحادي ريناتو بوريلي في قرار نشر الثلاثاء إن بولسونارو سيتعرض لغرامة قدرها 2000 ريال (387 دولاراً) في اليوم إذا استمر في عصيان مرسوم محلي في المنطقة الاتحادية المحيطة بالعاصمة يهدف إلى الحد من انتشار الوباء. وقال الادعاء العام للبرازيل، الذي يدافع عن المصالح القانونية للحكومة، في بيان إنه يدرس سبل إلغاء القرار.

 

 

عدد الإصابات في روسيا يتخطى 600 ألف

أعلنت روسيا الأربعاء تسجيل 7176 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ممّا يرفع عدد الحالات في البلاد إلى 606881 إصابة، وهي ثالث أكبر حصيلة في العالم.

وقالت قوة العمل المكلفة بمواجهة الفيروس، إن 154 شخصاً توفوا في الـ24 ساعة الماضية، ممّا يرفع العدد الرسمي لحالات الوفاة إلى 8513.

الصين تسجل 12 حالة إصابة جديدة

في الصين، أعلنت لجنة الصحة الوطنية اليوم الأربعاء عن تسجيل 12 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، سبع حالات منها في العاصمة بكين. وتفرض السلطات المحلية قيوداً على تنقل المواطنين في العاصمة وتكثف من الإجراءات الأخرى للحد من انتشار الفيروس بعد سلسلة من الإصابات المحلية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأبلغت الصين كذلك عن ثلاث حالات لقادمين من الخارج وعن ثلاث حالات جديدة من دون أعراض. ولا تحصي الصين المرضى الحاملين للفيروس من دون ظهور أعراض عليهم ضمن حالات الإصابة المؤكدة.

800 وفاة إضافية في أميركا

سجلت الولايات المتحدة نحو 800 وفاة إضافية جراء "كوفيد-19"، فضلاً عن أكثر من 32 ألف إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية، وفق جامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت بيانات للجامعة التي تعتبر مرجعاً في تتبع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا، أن العدد الإجمالي للوفيات جراء الجائحة في البلاد بلغ 121.176 وفاة من أصل 2.342.739 إصابة.

وتعد الولايات المتحدة البلد الأكثر تضرّراً من جائحة "كوفيد-19"، من حيث الإصابات والوفيات، وتتخطى سائر الدول بفارق شاسع.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تعمل مع دول في أوروبا ومناطق أخرى على كيفية استئناف السفر بأمان عقب قيود العزل التي ارتبطت بتفشي فيروس كورونا.

ويأتي ذلك بعد إعلان الاتحاد الأوروبي عن معايير قد تستبعد الأميركيين بسبب المعدلات المرتفعة للإصابة بالفيروس.

أضاف بومبيو في مؤتمر صحافي "بكل تأكيد لا نريد التسبب في مشاكل بأي مكان آخر. أنا واثق تماما أننا في الأسابيع القادمة سنتوصل لذلك، ليس بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فحسب، لكن بين الولايات المتحدة وباقي دول العالم".

ترمب يصر على موقفه ومسؤولو خلية مكافحة كورونا يناقضونه

أكد خبير الأمراض المعدية الأميركي أنطونيو فاوتشي وأعضاء آخرون في خلية مكافحة فيروس كورونا في الولايات المتحدة، أن الرئيس دونالد ترمب لم يطلب يوماً إبطاء وتيرة إجراء فحوص الكشف عن الإصابة بكوفيد-19، مناقضين بذلك تصريحات مثيرة للجدل كان سيّد البيت الأبيض قد أطلقها.

وخلال جلسة استماع في مجلس النواب الأميركي أعرب فاوتشي عن قلقه البالغ إزاء تزايد الإصابات في عدد من الولايات الأميركية. وأكد الخبير أن ترمب "لم يطلب يوماً من أي منا إبطاء وتيرة إجراء الفحوص"، مؤكداً أنه على عكس ذلك "سنزيد وتيرة إجراء الفحوص".

وبالإضافة إلى فاوتشي، أجاب ثلاثة من كبار مسؤولي الملف الصحي في إدارة ترمب بـ"كلا" ومن دون أي تردد، رداً على سؤال وجهه إليهم عضو في لجنة برلمانية حول ما إذا طلب الرئيس إبطاء وتيرة إجراء فحوص كشف الإصابة بفيروس كورونا.

وكان الرئيس الأميركي أثار جدلاً واسعاً بإعلانه مساء السبت أنه طلب من مسؤولي الملف الصحي إبطاء وتيرة إجراء الفحوص لأن زيادتها تعني "الكشف عن مزيد من الإصابات". وأطلق ترمب هذه التصريحات خلال تجمّع انتخابي أثار بدوره جدلاً لتنظيمه في تولسا في أوكلاهوما بحضور آلاف الأشخاص على الرغم من أن الوباء يسجل نسقاً تصاعدياً في الولاية.

ولاحقاً أكد البيت الأبيض أن ما قاله ترمب كان على سبيل المزاح، علماً أن الرئيس الأميركي عاد وأكد الثلاثاء "أنا لا أمازح"، موضحاً أن "إجراء مزيد من الفحوص يكشف مزيداً من الإصابات". والولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تسجيلاً للوفيات والإصابات بكوفيد-19.

الجدار أوقف كورونا

إلى ذلك، أشاد ترمب الثلاثاء من أريزونا بفعالية الجدار المبني على جزء من الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، مؤكداً أنه مفيد للغاية وخصوصاً في مواجهة كوفيد-19.

وشرح ترمب خلال طاولة مستديرة في مدينة يوما لمناسبة الانتهاء من بناء 200 ميل من الجدار (322 كلم)، "إنه أقوى جدار موجود في العالم. يتمتع بتكنولوجيا لا تُصَدّق".

وشدد على أن هذا الجدار المثير للجدل مفيد في مكافحة الهجرة غير الشرعية ولكنه أثبت أيضاً أنه فعال للغاية في مكافحة انتشار كورونا، قائلاً "لقد أوقَف كوفيد-19، لقد أوقَف كل شيء".

وأضاف أن في كاليفورنيا على سبيل المثال هناك مناطق ينتشر فيها الفيروس بشدة من الجانب المكسيكي. وقال "لو لم يكن لدينا جدار، لكان الوضع كارثياً".

 

إلغاء العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض

وبسبب المخاوف الناجمة عن فيروس كورونا، أُلغي العشاء التقليدي لمراسلي البيت الأبيض، اللقاء السنوي الذي يُعقد في واشنطن للاحتفاء بحرية الصحافة، والذي كان مقرراً في 29 أغسطس (آب).

وقالت رابطة مراسلي البيت الأبيض الثلاثاء، "بعد التشاور مع السلطات الصحية، خلصنا إلى نتيجة أنه من غير الممكن تنظيم ذلك العشاء الذي يبرز أفضل ما في الصحافة ويتيح للضيوف الاستمتاع بالسهرة".

ويشكل هذا العشاء الذي بدأ تنظيمه عام 1921، فرصةً للرئيس لإلقاء خطاب يستعرض فيه بشكل هزلي أداء السنة السابقة، ويليه على المنصة كوميدي يوجّه انتقادات ساخرة للإعلام والسياسيين خلال السهرة. ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض، قاطع ترمب الذي يكثّف هجماته على الصحافيين هذا اللقاء، واصفاً إياه بأنه "مزعج".

شواطئ نيويورك ستسمح بالسباحة قبل عطلة عيد الاستقلال

قال رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو، على تويتر في ساعة متأخرة الثلاثاء، إن شواطئ المدينة ستُفتح للجمهور وستسمح بالسباحة قبل عيد الاستقلال، وذلك بعد فتحها جزئياً أثناء عطلة يوم الذكرى الشهر الماضي.

وأكّد رئيس البلدية تقارير إعلامية أفادت بأن شواطئ نيويورك ستُفتح رسمياً الأسبوع المقبل. وقال دي بلاسيو "الإشاعات صحيحة: شواطئ نيويورك ستسمح بالسباحة في أول يوليو (تموز)". وأكّد على ضرورة التزام الناس بقواعد التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات على الشاطئ لمنع انتشار فيروس كورونا، الذي أودى بحياة أكثر من 121 ألفاً وأصاب 2.36 مليون شخص في الولايات المتحدة.

 

العراق يسجل أعلى إصابة

وسجّل العراق 2200 إصابة جديدة بفيروس كورونا في أعلى زيادة يومية و79 حالة وفاة.

وأضافت وزارة الصحة العراقية أن الحالات الجديدة ترفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 36702 والوفيات إلى 1330.

وتعافى من الإصابة بالمرض نحو 16814.

ويشهد العدد اليومي للإصابات ارتفاعا منذ شهر رمضان ومع تهاون كثير من العراقيين في تطبيق إجراءات العزل العام للحد من تفشي الفيروس.

إصابة عشرات المهاجرين

وكشف نيلو موسوميتشي، رئيس منطقة صقلية، أن عشرات المهاجرين الذين أنقذوا من الغرق في البحر المتوسط أصيبوا بفيروس كورونا المستجد بينما هم في سفينة للحجر الصحي قبالة الساحل الجنوبي لإيطاليا.

وفي أبريل نيسان حظرت إيطاليا رسو سفن إنقاذ المهاجرين في موانئها حتى 31 يوليو بسبب جائحة كوفيد-19. وتقوم حالياً بتحويل جميع الذين انقذوا من البحر إلى عبارات كبيرة يتعين عليها الانتظار بعيدا عن الساحل الإيطالي.

وبعد إنقاذ أكثر من 200 شخص عالقين في البحر الأسبوع الماضي وصلت السفينة سي-ووتش 3 الخيرية يوم الأحد إلى بلدة بورتو إيمبيدوكلي في صقلية.

وعلى الفور تم نقل الركاب ومعظمهم من الأفارقة إلى العبارة الإيطالية موبي زازا حيث أظهرت الفحوص إصابة 28 منهم بالفيروس أو ما يمثل 13 في المئة من إجمالي العدد.

وتشير البيانات الرسمية إلى أن تضرر أفريقيا من كوفيد-19 كان أقل من أجزاء أخرى في العالم. لكن السلطات الصحية الليبية أعلنت ارتفاعا في الحالات في يونيو (حزيران) وعزت ذلك إلى المواطنين العائدين من الخارج.

وقالت المنظمة الألمانية سي-ووتش في بيان إنها أخطرت السلطات بحالة إصابة مشتبه فيها قبل إنزال المهاجرين. وتبين لاحقاً إصابة الشخص المشتبه فيه بالفيروس بعد نقله للمستشفى في مدينة كالتانيسيتا.

وقالت وزارة الداخلية إنها عزلت جميع الحالات المصابة أو المشتبه بها في العبارة موبي زازا للحد من وقوع إصابات أخرى.

تشديد القيود بعد ارتفاع الإصابات في إسرائيل وفلسطين

أعادت السلطات الإسرائيلية والفلسطينية بعض قيود الحدّ من انتشار فيروس كورونا بعد قفزة في عدد الإصابات الجديدة، يخشى المسؤولون أن تكون نذيراً "بموجة ثانية".

ودخل إغلاق جزئي حيّز التنفيذ في بلدة بوسط إسرائيل اليوم الأربعاء، وكذلك في أحياء عدة بمدينة طبريا التي ارتفعت فيها معدلات الإصابة على نحو خاص. وفرضت السلطة الفلسطينية عزلاً عاماً أيضاً في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وقرّرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية تعليق صلاة الجمعة في المساجد هذا الأسبوع. وفي وقت متأخر الثلاثاء، قرّرت الحكومة الفلسطينية وقف الاحتفالات بالأعراس في جميع المحافظات.

وسجّلت إسرائيل 428 إصابة جديدة الثلاثاء، كما أعلن الفلسطينيون عن 179 إصابة جديدة، وهو أعلى عدد للإصابات يُسجل في الأراضي الفلسطينية حتى الآن.

وتوقّع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إدراج المزيد من المناطق على قائمة العزل العام، وحثّ الإسرائيليين على اتباع إرشادات التباعد الاجتماعي. وأعطى نتنياهو الشرطة الاثنين، سلطة تغريم من لا يضعون الكمامات في الأماكن العامة 500 شيقل (146 دولاراً).

وسجّلت إسرائيل حتى الآن 308 وفيات بالفيروس، كما سجّلت فلسطين خمس وفيات.

تحقيق في شمال غربي المغرب

وأعلنت النيابة العامة المغربية الثلاثاء أنها أمرت بإجراء تحقيق قضائي في تفشي بؤرة وبائية في إقليم القنيطرة الواقع على بعد 40 كيلومتراً شمال غربي الرباط.

وجاء في بيان للنيابة العامة أنها "عهدت إلى الفرقة الوطنية للدرك الملكي، من أجل تحديد المخالفات الجنائية التي أدت إلى إصابة مجموعة من العاملين والعاملات الفلاحين بفيروس كوفيد- 19" بخاصة "ما تم ارتكابه من إهمال وعدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لوقاية العمال، أو عدم مراعاة القوانين والأنظمة المتعلقة بالتدابير الوقائية والحاجزية، المفروضة من طرف السلطات العمومية خلال حالة الطوارئ الصحية".

وأضاف البيان أن البحث يستهدف تحديد الجهات المسؤولة عن ذلك "وسيتم ترتيب الأثر القانوني الملائم في نتائج هذا البحث". وكانت بؤرة لفيروس كورونا تفجرت الأسبوع الماضي بإقليم القنيطرة في إحدى مزارع إنتاج الفراولة وظهرت إصابة حوالى 900 شخص بالوباء.

أول وفاة في أستراليا منذ شهر

وأعلنت أستراليا، اليوم الأربعاء، عن أول وفاة بفيروس كورونا منذ أكثر من شهر، وهي لرجل في الثمانينات من العمر توفي الليلة الماضية بولاية فيكتوريا.

وفيكتوريا هي ثاني أكبر الولايات الأسترالية سكاناً، وتسجل زيادة في خانة العشرات في حالات الإصابة لليوم الثامن على التوالي.

وقال بريت ساتون، أكبر مسؤول صحي في الولاية للصحافيين في ملبورن، إنها سجلت 20 حالة إصابة جديدة الليلة الماضية، ليرتفع مجمل الإصابات إلى نحو 1900 بعد تسجيل 17 حالة يوم الثلاثاء و16 حالة في اليوم السابق.

وأثارت الزيادة في الحالات بفيكتوريا مخاوف من موجة تفش ثانية بعد تحديد 241 حالة كحالات معدية بزيادة ثماني حالات عن يوم الثلاثاء.

وتحاول السلطات في فيكتوريا، التي أصبحت بؤرة لتفشي المرض في أستراليا، احتواء انتشار الفيروس في نحو ست ضواحي في مدينة ملبورن كبرى مدن البلاد التي شهدت ارتفاعاً في حالات الإصابة.

ومعدل إصابات كورونا ووفياتها محدود في أستراليا إلى الآن، إذ سجلت أكثر من 7500 إصابة و103 وفيات، وساعدها على ذلك إجراءات الإغلاق الصارمة وقواعد التباعد الاجتماعي.

إمداد رئيس هندوراس بالأكسجين

قال طبيب عسكري إن حالة رئيس هندوراس خوان أورلاندو هرنانديز، تطلّبت إمداده بالأكسجين بعد دخوله المستشفى لإصابته بفيروس كورونا الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أن وضعه لا يزال "حساساً" ويستلزم البقاء في المستشفى.

وتصريحات اللفتنانت كولونيل خوان دياز، الذي يعمل في المستشفى العسكري بالعاصمة تيغوسيغالبا، هي الإشارة العلنية الأولى إلى خطورة الوضع الصحي للرئيس البالغ من العمر 51 سنةً. وقال دياز إن حالة الرئيس "في مكان ما بين الجيدة والمصابة بارتفاع في درجة الحرارة مع صعوبة في التنفّس"، مضيفاً "يوجد تحسّن واضح".

وأعلن هرنانديز الأسبوع الماضي إصابته هو وزوجته واثنين من مساعديه بالفيروس، قائلاً إن الأعراض التي ظهرت عليه معتدلة وإنه سيعمل عن بعد لكنه دخل المستشفى في ما بعد.

وقال دياز إن الأطباء أدخلوا تعديلات على علاج الرئيس بعد أن وصل إلى المستشفى وهو يعاني من سعال ومشاكل في التنفّس وبوادر التهاب، ومن ذلك إمداده بالأكسجين. ولم يتّضح إن كان لا يزال يتلقى الأكسجين.

وسجّلت البلاد 13943 إصابة و405 وفيات بالفيروس، ولا يلتزم الكثير من المواطنين بإجراءات العزل ويُتوقّع أن تكون الأرقام الفعلية أعلى بكثير.

 

الإصابات الجديدة في طوكيو ترتفع لأعلى مستوى في شهر ونصف الشهر

في اليابان، قفز عدد الإصابات الجديدة بالفيروس في طوكيو إلى 55 حالة اليوم الأربعاء، وهو أعلى مستوى منذ شهر ونصف الشهر بعد ظهور بؤرة عدوى في مكتب بالعاصمة، وفق ما قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية.

وسعت المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 14 مليون نسمة، إلى إبقاء الإصابات اليومية دون مستوى 20 حالة بعد يوم من إنهاء اليابان حال الطوارئ في 25 مايو (أيار). وقالت طوكيو إنها قد تعيد فرض القيود إذا ارتفعت الأعداد إلى 50 حالة أو أكثر، وهو ما لم يحدث منذ الخامس من مايو.

6 إصابات بالدوري المصري

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم الأربعاء اكتشاف ست حالات إيجابية في اليوم الثاني لفحوص كورونا بالدوري الممتاز، ضمن خطوات تمهّد لاستئناف المسابقة.

وقال الاتحاد في بيان، إن اللجنة الطبية كشفت عن ظهور ست حالات إيجابية بعد إجراء الفحوص التي تشمل اللاعبين والمدربين والإداريين والعاملين بفرق الدوري الممتاز.

وعادت أندية للتدريبات، وعلى رأسها الأهلي المتصدّر وحامل اللقب اليوم الأربعاء، على أمل استئناف الدوري في 25 يوليو، بعد توقّف منذ مارس (آذار) الماضي.

المزيد من صحة