Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كريستين ستيورات تواجه عاصفة بعد اختيارها في فيلم جديد عن الأميرة ديانا

الجمهور الإنجليزي يرفض العمل والقصر الملكي خارج المشهد حتى الآن

الأميرة البريطانية الراحلة ديانا (أ ف ب)

في الوقت الذي يركز فيه الجمهور العربي حول الجدل الدائر بشأن إعلان الفنان محمد رمضان تجسيده لشخصية النجم الراحل أحمد زكي في مسلسل تلفزيوني يعرض العام المقبل، حيث تنقسم مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مؤيد ومعارض لهذا القرار، ينشغل كذلك الجمهور في المملكة المتحدة حول اختيار الممثلة الأميركية الشابة كريستين ستيوارت لتقديم شخصية الأميرة الإنجليزية الراحلة ديانا في فيلم، يبدأ تصويره في 2021، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام دولية.

ويعترض قطاع من المتابعين على أن تجسد دور أميرة ويلز الراحلة المحبوبة ممثلة أميركية، ويرون أن هناك نجمات إنجليزيات بارزات أحق بالدور بدلاً منها في الفيلم الذي يحمل عنوان "Spencer"، وهو اسم عائلة ديانا قبيل اقترانها بالأمير تشارلز.

 

 

الإنجليزية نعومي واتس وتجربة متواضعة عن ديانا

فكرة تباين آراء الجمهور حول تجسيد الشخصيات الشهيرة، ومدى ملاءمة الممثلين ليست جديدة بالمرة، الأمر فقط بات أعلى صوتاً مع تعدد وسائل التعبير عن الرأي، حيث أتاحت مواقع التواصل الاجتماعي هذا الأمر بسهولة. وفي النهاية الكرة تكون في ملعب الفنان الذي قد يثبت جدارته، وقد لا يحالفه الحظ أو الموهبة، ولكن القصة في واقعة كريستين ستيورات، التي تعتبر واحدة من أبرز الممثلات الأميركيات، يأخذ أبعاداً أخرى بخلاف مدى الجانب الشكلي بينها وبين الأميرة التي رحلت في عامها السادس والثلاثين بحادث مأساوي، لا تزال ظروف وقوعه تثير الشك. ولكنه يركز بشكل أساس على فكرة كون ستيورات ممثلة من جنسية أخرى غير جنسية ديانا، وعلى الأقل لن تتمكن من ضبط لهجتها البريطانية. هذا بحسب بعض التعليقات الواردة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً أن أشهر الأعمال الفنية التي ظهرت فيها شخصية الأميرة ديانا وباقي أفراد العائلة الملكية البريطانية، حرص صناعها على إسناد الدور لممثلة إنجليزية مثل نعومي واتس في "Diana"، الفيلم الذي عرض عام 2013، وحقق نجاحاً متواضعاً رغم التشابه الكبير بين ملامح نعومي وبين ديانا.

كما أن الإنجليزية هيلين ميرين قدمت دور الملكة إليزابيث في فيلمها الشهير "The Queen" عام 2006، كذلك جاء اختيار صناع مسلسل "The crown" للممثلة الإنجليزية كلير فوي لتقوم بدور الملكة اليزابيث في مرحلة الشباب، كما أدت الممثلة الإنجليزية أوليفيا أيضاً دور الملكة في مراحل العمر المتقدمة، فيما لم يتم الكشف عن تفاصيل الموسم الثالث للمسلسل المهم، وهل سيتم التركيز فيه على شخصية الأميرة ديانا وابنيها وليام وهاري أم لا؟

وهناك تصريحات نقلت عن الأمير هاري، بشكل غير مباشر عن طريق المؤلفة أنجيلا ليفين التي طرحت كتاباً حول سيرته، أشارت إلى أن الأمير الشاب سوف يسعى بكل جهده لإيقاف أي عمل يتعرض لحياته الخاصة؛ قاصداً مسلسل "التاج" على وجه التحديد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

العائلة الملكية على الشاشة وتاريخ من التصريحات المسربة

العائلة المالكة البريطانية طوال الوقت تنأى بنفسها عن التعليق بشكل مباشر على أي أعمال فنية تجسد حياة أفرادها، وإن كان لهم مساهمة في الوقت ذاته وراء تقديم بعض الأفلام التي توثق مراحل من حياتهم، مثلما حدث في فيلمي "Diana, 7 Days"، و"Diana, Our Mother".

وبشكل عام لا يختارون دوماً التعليق بشكل صريح ومباشر على مثل هذه المشروعات الفنية، فمثلاً تردد أن الأميرين هاري ووليام غاضبان من فيلم وثائقي يتم التحضير له حالياً عن والدتهما الراحلة، ولكنهما لم يطلقا أي تصريحات رسمية، واقتصر الأمر على آراء تبناها مقربون من الأسرة ومؤرخون ملكيون، ويحمل العنوان المبدئي للعمل عنوان "Being Me: Diana"، ويتعرض للصحة العقلية لها، ويركز على محاولاتها الانتحار عدة مرات لتعاستها في حياتها الزوجية.

إذن حتى الآن من غير المتوقع أن تصدر الأسرة المالكة في إنجلترا توضيحاً رسمياً بشأن فيلم كريستين ستيورات، المزمع تصويره خلال أشهر، سواء قبل أو بعد عرضه، خصوصاً أن قصة زواج الأميرة ديانا والأمير تشارلز غير السعيد تم تناولها مرات عدة، وسوف يتم التطرق لها في فيلم "Spencer"، الذي تدور قصته خلال سبعة أيام في عطلة عيد الميلاد بمزرعة "ساندرينغهام"، ويتطرق إلى الأسبوع العاصف، الذي سبق قرار ديانا النهائي بالانفصال عن زوجها ولي عهد بريطانيا تمهيداً لنيلها الطلاق منه رسمياً، حيث تدور أحداثه عقب مرور عشر سنوات تقريباً على الزواج.

الفيلم الذي أثار جدلاً كبيراً منذ لحظة الإعلان عن تفاصيله يكتبه ستيفين نايت، ويخرجه بابلو لارين، الذي صرح أخيراً لموقع "Deadline" بتلك التفاصيل، مشيراً إلى أنه يعتبر حكاية الفيلم أسطورية وعميقة، وتركز على قرار اختيار ديانا أن تكون نفسها، حينما اكتشفت أن زواجها تشارلز لم يكن موفقاً، وبالتالي لم تعد تريد أن تصبح ملكة وتترك كل شيء خلفها.

 كما دافع المخرج عن اختيار ستيورات لأداء الدور معتبراً أنها الأمثل لتجسيد الشخصية رغم كل الاعتراضات، حيث تدور الأحداث في الوقت الذي كانت فيه ديانا في مطلع الثلاثينيات من عمرها وهو نفس عمر ستيورات حالياً.

 

 

الكرة في ملعب كريستين ستيوارت... من سينتصر؟

قصة حياة ديانا فرانسيس سبنسر، المولودة في الأول من يوليو (تموز) 1961، التي لم يتم كشف غموض حادث وفاتها مع صديقها المصري عماد الفايد "دودي الفايد" في 31 أغسطس (آب) 1997، دوماً ملهمة وثرية بالتساؤلات والدراما، وقُدم عنها عشرات الوثائقيات، بينها "diana:in her own words و the story of Diana"، ولكن على ما يبدو أن الجدل الجديد بخصوص تجسيد بطلة سلسلة "Twilight" لن يهدأ طوال مدة التحضير للفيلم، وحتى بعد عرضه.

فبحسب ما نقلت شبكة فوكس نيوز عن متخصصين في الشأن الملكي البريطاني، بينهم ليزلي كارول صاحبة كتاب "Diana and Charles: Royal Affairs and Notorious Royal Marriages"، فإن العاصفة التي صاحبت الإعلان عن اختيار ستيورات قد تخفت حدتها فقط إذا أثبت النجمة الأميركية قدراتها التمثيلية في تقديم شخصية ديانا، فيما يتعلق بتقمص التفاصيل الدقيقة مثل حركاتها ونبرة صوتها ولكنتها، وهي تفاصيل يحفظها الجمهور.

أما نيل شون مؤلف كتاب "The A to Z of Harry and Meghan"، فيدعم الغضب الشعبي العارم من اختيار ستيوارت باعتبارها ليست إنجليزية، ويراهن على أن الأميرين هاري ووليام سوف يعلنان رفضهما للعمل أيضاً، الذي اعتبره استغلالاً لحياة والدتهما الراحلة. إذن كريسين ستيورات في اختبار صعب للغاية فهل ستتجاوزه وتنتصر على المشككين؟

المزيد من فنون