Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تجربة فيروس إيبولا تنفي جدوى الحجر الصحي على المسافرين

عالم بريطاني بارز يدعو إلى تنسيق حكومي شامل للخدمات كلها في زمن كورونا

إجراءات الوقاية من كورونا على في المطارات قد تستمر زمناً طويلاً (أ ب)

انتقد العالم البارز بيتر بايوت إلزام الحكومة المسافرين القادمين إلى المملكة المتحدة الحجر الصحي لمدة 14 يوماً  قائلاً إن على الوزراء التخلّي عن هذا الإجراء بأسرع وقت ممكن.

كما قال مدير كلية لندن لعلوم الصحة والطبّ الاستوائي الذي كان أحد مكتشفي فيروس إيبولا، إنه يتوقّع أن تأتي أيّ موجة ثانية من كوفيد-19 على شكل "عدة  بؤر محلية للمرض"، بدل أن تأخذ شكل "تسونامي" يجتاح البلاد. 

وخلال حديثه مع برنامج آندرو مار على محطة "بي بي سي"، قال البروفيسور بايوت إن الإجراء الذي يفرض على الأفراد القادمين إلى المملكة المتحدة أن يعزلوا أنفسهم لمدّة أسبوعين كان "ليعتبر منطقياً" قبل أن تصل العدوى إلى البلاد. 

ابتداءً من تاريخ 8 يونيو (حزيران)، طُلب من المسافرين القادمين إلى بريطانيا أن يحدّدوا مكان إقاماتهم للسلطات التي يسعها أن تزورهم فجأة للتأكد من التزامهم بشرط الحجر الصحي. وقد يُلزم من يخرق هذه القاعدة دفع غرامة تصل إلى 1000 جنيه.

واعتبر البروفيسور بايوت أن "بعض الإجراءات المفروضة عقيمة كلياً مثل الحجر الصحي للمسافرين العائدين" مضيفاً "سوف تتكبّد البلاد والاقتصاد أضراراً هائلة بسببها. لذا، فلنأمل أن يجري التخلّي عن هذا الإجراء بأسرع وقت ممكن ولنركّز على الإجراءات الناجعة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 

وجاءت تعليقاته فيما يواجه بوريس جونسون ضغطاً كبيراً من النوّاب المحافظين، وقطاع الخطوط الجويّة من أجل التخلّي عن هذه السياسة. ويُقال إنّه يبحث مع الوزراء مسألة فتح "ممرات سفر" - تسمح للناس بالسفر بين بلدين من دون الحاجة إلى العزل لدى العودة إلى المملكة المتحدة.

 وفيما تتهيأ الحكومة للتخفيف من قواعد التباعد الاجتماعي في وقت لاحق من الأسبوع الحالي، أضاف العالم أنه "غير صارم في ما يتعلق بقاعدة مسافة المترين".

وتابع "لقد خلقت في الواقع حسّاً مزيّفاً بالأمان- فلم يختفِ الخطر فجأة بعد مسافة المترين. أفضّل أن تفصلني مسافة متر واحد عن شخص مصاب بالعدوى، بينما نضع كلانا كمّامة، بدل أن أقف على مسافة مترين من شخص ما دون ارتداء الكمّامة". 

"أنا متساهل جداً طالما الموضوع مرتبط بارتداء الكمامة، أو أغطية الوجه الإلزامية، وليس فقط داخل وسائل النقل العام، بل في أماكن عامة غيرها أيضاً، مثل المتاجر، وأي مكان فيه الكثير من الناس".

كما حثّ البروفيسور بايوت رئيس الوزراء على تعيين مسؤول لشؤون فيروس كورونا في الحكومة "لديه صلاحية ترؤس جهود إبقاء البلاد بمأمن من كوفيد-19 في السنوات القليلة القادمة". وقال إنه يجب إعطاء هذا الشخص سلطة العمل في كافة الوزارات وتنظيم الخدمات اللوجستية المستقبلية من أجل مكافحة انتشار الفيروس.

© The Independent

المزيد من سياحة و سفر