Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أكثر من تسعة ملايين إصابة بكورونا في العالم

حصيلة الوفيات في البرازيل تتخطى 50 ألفاً وقفزة بمعدل الانتشار في ألمانيا

أحصيت أكثر من تسعة ملايين إصابة بفيروس كورونا المستجد في العالم أكثر من نصفها في أوروبا والولايات المتحدة، وفق تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية يستند إلى مصادر رسمية الاثنين.

وأحصي ما لا يقل عن تسعة ملايين و91 إصابة بينها 468 ألفاً و823 وفاة وخصوصاً في أوروبا، القارة الأكثر تضرراً مع مليونين و537 ألفاً و451 إصابة و192 ألفاً و973 وفاة، والولايات المتحدة (مليونان و281 ألفاً و903 إصابات و119 ألفاً و997 وفاة).

وأعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل زيادة قياسية في حالات الإصابة بفيروس كورونا على مستوى العالم يوم الأحد مع ارتفاع إجمالي عدد الإصابات 183020 خلال 24 ساعة. وحذّر المدير العام للمنظّمة تيدروس أدهانوم غبريسوس، من أن الفيروس لا يزال يتسارع حول العالم، متوقعاً أن تدوم آثاره والاقتصادية والاجتماعية لعقود.

وقال غبريسوس في منتدى عبر الفيديو نظّمته حكومة إمارة دبي، "على الصعيد العالمي، لا يزال الوباء يتسارع. لقد استغرق الإبلاغ عن أول مليون حالة أكثر من ثلاثة أشهر، لكن جرى الإبلاغ عن المليون الأخير في غضون ثمانية أيام فقط". وتابع "نعلم أن الوباء أكثر بكثير من مجرّد أزمة صحية (...) وآثاره ستبقى لعقود". واعتبر غبريسوس أن التسييس فاقم الوباء.

وطبقاً لتقرير يومي، كانت أكبر زيادة في أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية مع تسجيل أكثر من 116 ألف حالة جديدة. وقالت المنظمة إن إجمالي حالات الإصابة العالمية تجاوز 8.7 مليون حالة مع أكثر من 461 ألف حالة وفاة. وكان الرقم القياسي السابق لحالات الإصابة الجديدة 181232 وسُجّل في 18 يونيو (حزيران).

قمة أوروبية صينية لتهدئة التوترات 

في الإطار ذاته، يسعى الاتحاد الأوروبي والصين إلى تهدئة التوترات، الاثنين 22 يونيو (حزيران)، خلال اجتماع قمة عبر الفيديو في المحادثات الرسمية الأولى بين الجانبين منذ تدهور العلاقات بسبب اتهامات أوروبية لبكين بنشر معلومات مضلّلة عن فيروس كورونا المستجد.

وستعقد أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية وشارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي مؤتمرات عبر الفيديو مع رئيس الوزراء لي كه تشيانغ والرئيس شي جينبينغ.

وقال مسؤول كبير يساعد في التحضير للقمة "إننا مستعدون للعمل مع الصين. ولكننا نتوقع أن تضطلع بمسؤولياتها كأحد أكبر الاقتصادات في العام.

ويذكر مسؤولون في الاتحاد الأوروبي أن الصين سعت إلى طمأنة دول الاتحاد التي تنتقد أسلوب معالجتها لفيروس كورونا المستجد واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر تقارير كاذبة عن الإهمال الأوروبي لمرضى كوفيد-19، بينما تنفي بكين ارتكاب مخالفات.

وحتى قبل الجائحة، كانت توجد خلافات بين الجانبين، من بينها تلك التي تتعلّق بهونغ كونغ واتفاقية استثمار يجري التفاوض عليها.

ويواجه الاتحاد الأوروبي أيضاً ضغوطاً أميركية لاتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه الصين، في حين يشعر ‭ ‬بأنه عالق بين الجانبين الذي يحتاج إلى كليهما ويحجم عن إغضاب أي منهما.

أبو ظبي تسمح بالتنقل بين مدن الإمارة

في الإمارات، أعلنت أبو ظبي السماح لجميع سكان الإمارة بالتنقل بين المدن اعتباراً من الساعة السادسة صباحاً يوم الثلاثاء 23 يونيو، على أن يستمرّ تقييد الدخول إلى الإمارة لأسبوع آخر، مع السماح بالخروج منها من دون تصريح.

كوريا الجنوبية تكافح "موجة ثانية" من الوباء

السلطات الصحية في كوريا الجنوبية أعلنت للمرّة الأولى اليوم الاثنين، أنها تواجه "موجةً ثانيةً" من انتشار فيروس كورونا تتركّز حول العاصمة كثيفة السكان، موضحةً أن بداية هذه الموجة كانت عطلة في مايو (أيار).

وقالت جيونغ إيون كيونغ، مديرة المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إنه بات واضحاً أن عطلة أسبوعية في أوائل مايو كانت بداية موجة ثانية من الإصابات، تركّزت بشكل كبير في منطقة سول الكبرى التي شهدت القليل من الإصابات في السابق.

وسجّلت كوريا الجنوبية الأحد 17 إصابة جديدة، في المرة الأولى منذ قرابة شهر تنخفض فيها الإصابات اليومية عن 20. وبلغت الإصابات في اليومين السابقين 48 و67. وبلغ إجمالي عدد الإصابات في البلاد 12438 والوفيات 280.

روسيا تسجّل 7600 إصابة جديدة

سجّلت روسيا اليوم الاثنين 7600 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ممّا يرفع حصيلة الإصابات في البلاد إلى 592280 حالة، وهي ثالث أكبر حصيلة في العالم.

وقالت قوة العمل المكلفة بمواجهة الفيروس، إن 95 شخصاً توفوا في الـ24 ساعة الماضية، ممّا يرفع الحصيلة الرسمية للوفيات إلى 8206 حالات.

بكين تسجل تسع حالات إصابة جديدة

وفي الصين، أعلنت لجنة الصحة الوطنية، الاثنين، تسجيل 18 حالة إصابة جديدة بالفيروس منها تسع حالات في العاصمة بكين.

وكانت البلاد قد سجلت 26 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس قبل يوم، منها 22 حالة في بكين. وتفرض السلطات المحلية قيوداً على تنقل الناس في العاصمة وتكثف من الإجراءات الأخرى للحدّ من انتشار الفيروس بعد سلسلة من العدوى المحلية.

وتم تسجيل سبع حالات جديدة حاملة للمرض من دون ظهور أعراض، مقارنةً بست حالات قبل يوم. ولا تحصي الصين المرضى الحاملين للفيروس من دون ظهور أعراض عليهم ضمن حالات الإصابة المؤكدة.

الولايات المتحدة تسجّل 305 وفيات جديدة

في غضون ذلك، أحصت الولايات المتحدة مساء الأحد 305 وفيات إضافية ناجمة عن كوفيد-19 خلال 24 ساعة، وفق بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا.

وهو اليوم العاشر على التوالي الذي تنخفض فيه حصيلة الوفيات من جراء كورونا في البلاد إلى ما دون الألف، واليوم الثالث الذي تنخفض فيه إلى ما دون 400 وفاة منذ بلغ الوباء ذروته في منتصف أبريل (نيسان).

لكن على الرغم من هذا الانخفاض تبقى الولايات المتحدة وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرّراً من الجائحة، سواء على صعيد الإصابات (2278373 إصابة) أو على صعيد الوفيات (119959 وفاة).

حصيلة الوفيات في البرازيل تتخطى 50 ألفاً

وأعلنت البرازيل الأحد أنّ حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا تخطّت 50 ألفاً من أصل أكثر من مليون إصابة سُجّلت لغاية اليوم في بلد تجهد فيه السلطات لكبح انتشار الوباء.

وأحصت وزارة الصحة 641 وفاة جديدة خلال آخر 24 ساعة، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 50617 وفاة من بين 1085038 إصابة مؤكّدة. والبرازيل هي ثاني أكثر دول العالم تسجيلاً للإصابات بالفيروس بعد الولايات المتحدة.

مخاوف من موجة انتشار ثانية في ملبورن

تلقى الأستراليون تحذيراً الاثنين لتجنّب التوجّه إلى ملبورن، مع قيام البلاد بتشديد القيود لمواجهة انتشار فيروس كورونا وسط مخاوف من موجة ثانية من الوباء.

وسجّلت ولاية فيكتوريا أكثر من 110 إصابات الأسبوع الماضي، معظمها في ملبورن، ما دفع بمسؤولي مناطق أخرى إلى التحذير من زيارة ست مناطق في المدينة اعتبرت عالية المخاطر.

وأعلنت رئيسة وزراء ولاية نيوساوث ويلز المجاورة، غلاديس بيريجيكليان، أن أي شخص ينوي زيارة المدينة "يجب أن يعيد النظر بمخططاته". وأضافت للصحافيين في سيدني، "ننصح المواطنين بعدم التوجّه إلى ملبورن في هذه المرحلة إلا في حالات الضرورة".

وأوقف مسؤولون في ولاية فيكتوريا خطط السماح برفع أعداد الأشخاص في المطاعم والمقاهي، كما أعادوا فرض إجراءات مشدّدة على التجمّعات في المنازل في مسعى لوقف انتشار الفيروس.

السعودية تسترجع نشاطها

غامر الناس في السعودية بالخروج مساء أمس الأحد للمرّة الأولى منذ نحو ثلاثة أشهر، وذلك للاحتفال بانتهاء حظر التجول الذي كان مفروضاً في أنحاء المملكة لمكافحة تفشي فيروس كورونا.

واحتفل البعض بتناول الطعام في المطاعم، وتجوّل آخرون على دراجات نارية، واستمتع غيرهم بالمشي مع حيواناتهم الأليفة بعد أن خفّت حرارة الجو.

وكانت السعودية فرضت إجراءات صارمة في مارس (آذار)، لمنع تفشي الفيروس، وبدأت تخفيفاً تدريجياً للقيود على الحركة والأنشطة التجارية في مايو (أيار)، قبل أن ترفع حظر التجول بشكل كامل أمس الأحد.

وما زالت بعض القيود مفروضة، بما في ذلك حظر التجمّعات التي تضم أكثر من 50 شخصاً. كما لا تزال حدود المملكة مغلقةً أمام حركة السفر الدولية، ولا يزال هناك تعليق لأداء العُمرة.

ارتفاع الوفيات في فرنسا

وكشفت خدمة الصحة الوطنية في فرنسا الأحد عن تسجيل سبع وفيات جديدة بكوفيد-19 ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 29640.

كما تم تسجيل 284 إصابة جديدة ليصل إجمالي الإصابات إلى 160377. وتحلّ فرنسا في المركز الخامس عالمياً من حيث عدد الوفيات بالفيروس على الرغم من تراجع معدل الوفيات بشكل كبير خلال الشهرين الماضيين، ما سمح للبلاد بإعادة فتح الاقتصاد تدريجاً.

قفزة لمعدل الانتشار في ألمانيا

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي أورويا أيضاً، قالت السلطات الصحية في ألمانيا إن معدل انتشار الفيروس قفز إلى 2.88 الأحد ارتفاعاً من 1.79 السبت، ما يرفع عدد الإصابات فوق المستوى المطلوب لاحتواء المرض على المدى الطويل. وتعزز الزيادة احتمال تجديد القيود في أكبر اقتصاد بأوروبا وذلك في ضربة لبلد يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره نموذجاً للنجاح في كبح انتشار الفيروس وإبقاء عدد الوفيات منخفضاً نسبياً.

ويعني وصول معدل انتشار الفيروس إلى 2.88 أن كل 100 مصاب سينقلون العدوى إلى 288 آخرين. ولاحتواء المرض تدريجاً، ينبغي أن يبقى المعدل أقل من واحد. وشهد معدل الانتشار زيادة حادة مقارنةً بيوم الجمعة حين سجل 1.06.

وفضّلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الإبقاء على إجراءات العزل العام لفترة أطول لكنها خفّفت القيود تدريجاً في الأسابيع الأخيرة عقب ضغوط من بعض السياسيين بهدف إعادة تشغيل الاقتصاد.

وذكر معهد روبرت كوخ للصحة العامة أنه جرى تسجيل إصابات جديدة في دور للرعاية ومستشفيات ومؤسسات لطالبي اللجوء ومصانع لتجهيز اللحوم وشركات خدمات لوجستية وفي مناسبات دينية وعائلية وبين عدد من اللاجئين وعمال في قطاع الزراعة.

وبلغ عدد الإصابات بالفيروس في ألمانيا وفقا لبيانات المعهد 189822 حالة في حين وصل عدد الوفيات إلى 8882.

وقال ينس فيدمان، رئيس البنك المركزي الألماني (بوندسبنك) لصحيفة فرانكفورتر ألجماينه في مقابلة نُشرت الأحد إن الاقتصاد اجتاز الأسوأ في أزمة كورونا ويُتوقع أن يتعافى تدريجاً.

1576 إصابة في مصر

أعلنت وزارة الصحة المصرية، اليوم الاثنين، تسجيل 1576 إصابة جديدة بفيروس كورونا و85 وفاة مقابل 1475 إصابة و87 وفاة أمس.

وأضافت الوزارة أن 397 مصاباً خرجوا من مستشفيات العزل والحجر الصحي بعد تلقيهم الرعاية الطبية وتعافيهم.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد إن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الاثنين هو 56809 حالات من ضمنهم 15133 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل و2278 حالة وفاة.

وأضاف مجاهد أن المحافظات التي سجلت أعلى معدل إصابات بفيروس كورونا هي القاهرة والجيزة والقليوبية، بينما سجلت محافظات البحر الأحمر ومطروح وجنوب سيناء أقل معدلات إصابات بالفيروس.

احتجاجات في هولندا

وفي هولندا، أوقفت الشرطة الأحد عشرات المحتجين على السياسة التي انتهجتها الحكومة في مواجهة فيروس كورونا، وذلك خلال تظاهرة شهدت مواجهات استخدمت خلالها قوات الأمن خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.

وتجمّع المئات في وسط مدينة لاهاي، وقد رفع بعضهم لافتات وشبكوا أيديهم احتجاجاً على قيود التباعد التي فرضتها الحكومة وبينها التقيّد بمسافة آمنة تبلغ 1.5 متر. وكان رئيس البلدية بالوكالة يوهان ريمكيس قد حظّر التظاهرة بادئ الأمر، لكنه عاد وسمح بتنظيمها مشترطاً حصرها زمنياً.

وقالت الشرطة إن التظاهرة كانت سلمية إلى أن اشتبكت مجموعة من مشجّعي كرة القدم مع شرطة مكافحة الشغب في المحطة المركزية للقطارات ورشقت العناصر بالحجارة والقوارير. ولاحقاً حاصرت قوات الشرطة عشرات المتظاهرين الذين رفضوا المغادرة. وجاء في تغريدة لشرطة لاهاي أن "المتظاهرين الباقين رفضوا المغادرة وأوقفوا بناء على قانون التظاهر في الأماكن العامة".

وأضافت أنّ "حوالى 400 شخص اعتُقلوا"، لكنّها ما لبثت أن أطلقت سراح عدد كبير منهم. وتابعت الشرطة أنها "ألقت القبض على خمسة أشخاص في المحطة المركزية للقطارات لرشقهم الحجارة". وأشاد كثر بمقاربة "الإغلاق الذكي" الذي اعتمدته هولندا في احتواء الفيروس، والذي كان أقل صرامة مقارنةً بالإغلاق الذي فُرض في دول أوروبية عدّة، ولم يرغم السكان على ملازمة منازلهم طوال الوقت.

وسُمح للمطاعم ودور السينما والمقاهي والمتاحف والمحال القادرة على خدمة الزبائن في الهواء الطلق باستئناف العمل اعتباراً من الأول من يونيو، مع التقيّد بقواعد التباعد الاجتماعي التي تفرض عدم تخطي عدد الزبائن 30 شخصاً. وسجّلت هولندا 49 ألفاً و593 إصابة مؤكدة بكوفيد-19 و6090 وفاة، بينها حالة سُجّلت منتصف ليل السبت.

أقل عدد وفيات في بريطانيا منذ مارس

وقال مسؤولون في مجال الصحة اليوم الاثنين إن عدد الأشخاص الذين توفوا في بريطانيا بعد التأكد من إصابتهم بمرض "كوفيد-19" الذي يسببه فيروس كورونا ارتفع بواقع 15 ليصل إلى 42647.

وهذا أقل عدد يومي للوفيات بسبب كوفيد-19 منذ منتصف مارس (آذار). وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قد فرض إجراءات العزل العام في 23 من الشهر نفسه.

بلغاريا تعيد فرض ارتداء الكمامات

جعلت بلغاريا اليوم الاثنين وضع كمامات الوجه الواقية في جميع الأماكن العامة المغلقة إلزامياً مرة أخرى، وذلك بعد تسجيل أعلى زيادة أسبوعية في عدد الإصابات.

وجاء الأمر الذي أصدره وزير الصحة كيريل أنانييف بعد عشرة أيام من قراره جعل وضع الكمامات في الأماكن المغلقة "موصى به بشدّة" لكنه ليس إجبارياً، باستثناء في المواصلات العامة والصيدليات والمنشآت الطبية.

وسجّلت بلغاريا حتى الآن 3905 إصابات و199 وفاة نتيجة كورونا.

أكثر من ثمانية آلاف وفاة في البيرو

أعلنت وزارة الصحة في البيرو الأحد أنّ عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في الدولة الأميركية اللاتينية تخطّى 8000 وفاة، في حصيلة تأتي قبل ساعات من إعادة فتح مراكز التسوّق في البلاد.

وقالت الوزارة إنّ وباء كوفيد-19 حصد خلال الساعات الـ24 الأخيرة أرواح 184 شخصاً، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الوفيات إلى 8045 شخصاً.

وأضافت أنّ إجمالي عدد المصابين بالفيروس بلغ 254.936 مصاباً بعدما سجّلت البلاد خلال الساعات الـ24 الأخيرة 3598 إصابة جديدة. وكانت البيرو تجاوزت عتبة السبعة آلاف وفاة بالفيروس يوم الثلاثاء الفائت.

وأتى الإعلان عن الحصيلة الجديدة عشيّة إعادة فتح مراكز التسوّق في سائر أنحاء البلاد صباح الاثنين، بعد 99 يوماً من تدابير إغلاق صارمة فرضتها السلطات لكبح جماح الوباء.

حصيلة وفيات الأرجنتين تتخطى الألف

أما الأرجنتين، فكشفت الأحد عن حصيلة الوفيات الناجمة عن الوباء التي تخطّت الألف وفاة، في حين تجاوز عدد المصابين في البلاد 40 ألفاً.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "تيلام" عن وزارة الصحة قولها إنّ العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس بلغ 41191 شخصاً، توفي منهم أكثر من ألف شخص.

وقال مساعد وزير الصحة للاستراتيجيات الصحية أليخاندرو كوستا، بحسب ما نقلت عنه "تيلام"، إنّ معدّل الوفيات بالنسبة إلى عدد المصابين بلغ 2.4 في المئة، مشيراً إلى أنّ هذه النسبة تمثّل 21.9 وفاة لكل مليون نسمة.

وتسجّل وتيرة تفشّي الوباء في الأرجنتين ارتفاعاً مطّرداً. وبناء على نصيحة أطبائه، قلّل الرئيس ألبرتو فرنانديز (61 سنة) من أنشطته لتفادي الإصابة. وفي الأيام الأخيرة، سجّلت إصابة عدد من الموظفين والمسؤولين السياسيين سواء في السلطة أو في المعارضة.

المزيد من صحة