Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تفاصيل آخر مكالمة للحربي أحد قتلى "حادثة المسجديْن" الإرهابية في نيوزيلندا مع نجله… ماذا قال في وصيته؟

محسن الحربي بريطاني من أصول سعودية كان يُعالج من السرطان وعلى تواصل دوري مع عائلته في مدينة المدينة المنورة السعودية

البريطاني من أصول سعودية محسن الحربي قبل وفاته متأثراً بجروحه وهو يرفع السبابة إلى السماء (وكالات)

"لدي موعد لإجراء عملية للسرطان بعد أسبوعين، أرجو أن تكونوا بخير". كانت هذه آخر مكالمة يطمئن فيها محسن الحربي على أولاده، قبل أن يكون في عداد ضحايا مذبحة المسجدين والهجوم الإرهابي الذي وقع في نيوزيلندا، الجمعة، وراح ضحيته 50 قتيلاً. ويشير نجله الأكبر فراس إلى أن آخر مكالمة مع والده كانت في الليلة التي سبقت الحادثة الإرهابية.

يحمل الحربي، البالغ من العمر 61 عاماً، الجنسية البريطانية، وهو من أصول سعودية، وترافقه منذ 25 عاماً زوجته الأردنية في نيوزيلندا، في حين تعيش زوجته الأولى برفقة أولادها في مدينة المدينة المنورة السعودية.

يقول فراس، وهو أكاديمي يعمل في وزارة التعليم بالسعودية، إن والده يعاني منذ زمن بعيد مرض السرطان، لكنه على الرغم من ذلك كان إماماً للمصلين ضمن الأئمة المعروفين في مدينة كرايس تشرتش النيوزيلندية.

يضيف "كنت أنوي الانتهاء من صلاة الجمعة لأتصل بوالدي كما جرت العادة، لكنني فوجئت باتصال يُخبرني بأنه من بين ضحايا الاعتداء الإرهابي".

تشير المعلومات إلى أن الحربي كان على قيد الحياة لدى وصوله إلى مستشفى مدينة كرايس تشرتش، لكنه تُوفّى بعد ساعات من الحادثة.

وصية الحربي

يؤكد فراس أن هناك تواصلاً مستمراً مع السلطات السعودية، التي أوصت بتوجيه من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بسرعة تسهيل إجراءات نقل الجثمان وتنفيذ وصية والده، الذي أوصى بأن يُدفن في مقبرة البقيع، وهي أقرب مقبرة إلى المسجد النبوي وتضم بعض الخلفاء الراشدين في العهد الإسلامي.

وانتشرت صورة للحربي، على نطاق واسع، حين كان يحمله رجال الإسعاف وهو يرتدي قميصاً أبيض ورافعاً سبابته إلى السماء، فيما يوحي بأنه يردد الشهادة.

خارجيتا السعودية والأردن تعلقان على الحادثة

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

سارعت الخارجية السعودية إلى إصدار بيان يدين الحادثة البشعة ويوصي رعاياها من المواطنين بأن يبقوا في منازلهم حتى تستقر الأمور. فيما أكدت السفارة السعودية في نيوزيلندا أنها تتابع عن كثب حالة السعودي المصاب، الذي لا يزال يرقد في المستشفى.

وأدانت الخارجية الأردنية الحادثة. وأكد سفيان القضاة، مدير مركز العمليات والناطق الرسمي باسم الخارجية وشؤون المغتربين، السبت، أن عدد الضحايا الأردنيين قد ارتفع إلى أربعة، فيما يتلقى المصابون الخمسة العلاج في مستشفيات مدينة كرايس تشرتش.

المزيد من دوليات