Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البرنامج البريطاني لحماية المرضى المزمنين وكبار السن قد يتوقف في يوليو

أكثر من مليوني شخص في المملكة المتّحدة عرضة أكثر من غيرهم للإصابة بفيروس "كورونا" في الوقت الراهن

حذّرت مؤسّسات خيرية من أن كثيرين من أفراد هذه الفئة يعانون بشدّة من مفعول العزل الذي فرضه الإغلاق الإلزامي (رويترز)

تردّدت معلومات أخيراً في العاصمة البريطانية، عن أن البرنامج الذي وضعته الحكومة لحماية المرضى المعرّضين بدرجةٍ كبيرة لخطر الموت، قد يتوقّف العمل فيه في يوليو (تموز) المقبل.

ويُعدّ أكثر من مليوني شخص في المملكة المتّحدة عرضةً للإصابة بفيروس "كورونا" في الوقت الراهن. وكانت قد تمّت "حمايتهم" حتى الآن، لكنه جرى تنبيههم إلى وجوب أن يتجنّبوا أي اتّصال غير ضروري مع الآخرين.

ولضمان توفير الحماية المناسبة لهم، سُجّلوا على أنهم مؤهّلون للحصول على طرودٍ غذائية، وغيرها من أشكال الدعم. وكانت مؤسّسات خيرية قد حذّرت في وقتٍ سابق من أن كثيرين من أفراد هذه الفئة، يعانون بشدّة من مفعول العزل الذي فرضه الإغلاق الإلزامي.

 أوضحت مصادر الحكومة البريطانية أنها تعمل على مراجعة ما يمكن القيام به في شأن برنامج الحماية، بعد انتهاء شهر يوليو المقبل. لكنها أشارت إلى أنه لم يتمّ حتى الآن اتّخاذ قرارٍ في شأن مستقبل هذا البرنامج.

وفي حال صدور قرار، من الواضح أن هيئة "خدمات الصحّة الوطنية" NHS ستبعث رسائل إلى جميع المدرجين ضمن قائمة الحماية، تقدّم لهم فيها معلوماتٍ عن النصائح، وأشكال الدعم التي ستؤمن لهم.

في غضون ذلك، أفادت تقارير في مجلّة الخدمة الصحية Health Service Journal  التي تغطّي أخبار "هيئة خدمات الصحّة الوطنية في إنجلترا"، عن احتمال توجيه تلك الرسائل إلى المرضى في وقت مبكّر من الأسبوع المقبل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال متحدّث باسم الحكومة: "كرّرنا التذكير مراراً بأننا سنبحث في جعل الحياة أسهل بالنسبة إلى أولئك الذين هم في حاجة الحماية، عندما يكون ذلك آمنا". وأضاف "نتوقّع أن ننظر في الخطوات المقبلة المتعلّقة ببرنامج الحماية بعد نهاية شهر يونيو (حزيران) الجاري، استناداً إلى أحدث النصائح الطبّية والعلمية. لم يُتخَذ بعد أيّ قرارٍ نهائي في هذا الصدد، وسنوضح المزيد من التفاصيل في وقتٍ قريب".

كارولين أبرامز مديرة الأعمال الخيرية في جمعية "أيج يوكي" Age UK، الرائدة في حماية المسنّين في المملكة المتّحدة، رأت من جانبها أن أيّ تخفيفٍ للقيود المفروضة على نحو مليون شخصٍ، أو أكثر من الكبار في السن، الذين كانوا ضمن برنامج الحماية، سيكون "خبراً مفرحاً للغاية ... شرط أن تتوافر لديهم الثقة في أن هذا المنحى يصبّ في مصلحتهم، وأن يكون مبرّراً بشكل كامل في موازاة المستوى الراهن من الخطر".

 أضافت أبرامز قائلةً: "إذا كان لا بدّ من وضع حدٍّ للعمل بمخطّط الحماية ... كي يحلّ مكانه نهج ذو طابع أكثر فردية، فسيكون من الأهمية بمكان أن نتأكّد من عدم ترك كبار السن في وضع صعب من دون أي مساعدة، في حال أوقِف الدعم، قبل أن يتمكّنوا من العودة الكاملة إلى مجتمعنا مرّة أخرى".

ودعت المسؤولة في جمعية "أيج يوكي" Age UK  الوزراء، إلى بذل قصارى جهدهم لدعم العاملين المدرجين في برنامج الحماية، كي يبقوا ضمن القوة العاملة في البلاد، مع تزايد المخاوف لدى أرباب العمل من أنهم لا يستطيعون حمايتهم.

 تشمل الفئات المعرّضة لخطر شديد، مرضى السرطان، والأفراد الذين يعانون من أمراض الرئة مثل التليّف الكيسي، والربو الحاد، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، إضافةً إلى الأشخاص الذين خضعوا لجراحات زرع الأعضاء.

وكان هؤلاء المرضى قد تنفّسوا الصعداء الشهر الماضي، عندما أعلن الوزراء أنه بات في إمكانهم أن يبدأوا قضاء بعض الوقت في الهواء الطلق. وقد سعت الحكومة البريطانية إلى تخفيف قيود الإغلاق مع تراجع عدد حالات الإصابة بعدوى "كوفيد - 19".

لكن على الرغم من ذلك، فإن الوزراء ينبّهون إلى وجوب أن يبقى معدّل الإصابة بالمرض الذي يُرمز إليه بـ R rate (وهي النسبة التي تنتشر بها العدوى)، أقلّ من واحد، إذا كان ينبغي تخفيف المزيد من القيود.

© The Independent

المزيد من سياسة