Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أطباء يحذرون من المخاطرة "بخذلان جيل" ما لم تفتح المدارس قريبا

يحذر أحد المتخصصين بصحة الصغار من أن "الأطفال الأضعف لدينا، كأولئك المتحدرين من عائلات محرومة أو ذوي الاحتياجات الإضافية، هم الأكثر تضرراً"

تفاوتت قدرة المدارس على فتح أبوابها بإنجلترا في أجواء سليمة وأمينة خالية من تعريض الأطفال والمعلمين للإصابة بكورنا (عن مدرسة لي فورست أكاديمي )

حث أطباء أطفال رئيسَ الوزراء على إعلان خطة تحدد كيفية عودة المدراس إلى عملها كالمعتاد وسط مخاوف من إمكانية وقوف إجراءات الإغلاق عائقاً في طريق جيل من الأطفال برمته.

يُذكر أنه كان بمقدور الحكومة تقديم توجيهات بما يخص العودة إلى أماكن العمل والمحال التجارية وحتى حدائق الحيوان بالتزامن مع خروج البلاد من حالة الإغلاق. غير أن الخطة المبدئية لاستئناف ملايين الأطفال تعليمهم بقيت على أي حال مبهمة، في حين تكتفي الحكومة بالتأكيد على أملها في عودة الطلاب إلى الصفوف الدراسية في شهر سبتمبر (أيلول).

هكذا يناشد حالياً قرابة 1500 طبيب أطفال بوريس جونسون كي يحذو حذو المسؤولين المشرفين على التعليم في اسكتلندا وويلز ويفصح عن خطته لعودة أطفال البلاد إلى فصولهم المدرسية.

وفي رسالة مفتوحة، هي الأولى من نوعها على الإطلاق، تصدر عن "الكلية الملكية لأطباء وصحة الأطفال"  Royal College of Paediatrics and Child Health، قال الخبراء في هذا المجال، "إن للمدرسة وظائف أكثر من التعليم بكثير. فهي نقطة اتصال مهمة جداً بالنسبة لخدمات الصحة العامة، والوقاية والتدابير الأخرى. يشمل ذلك الوصول إلى الدعم في مجال الصحة الذهنية، واللقاحات، والعلاجات الخاصة، والوجبات المدرسية المجانية، والأنشطة البدنية وخدمات السنوات الأولى التي تساعد الأطفال على الحصول على أفضل بداية لهم في الحياة".

وأضافوا، "بالنسبة للعديد من الأطفال وعائلاتهم، تشكل هذه التدخلات الحد الفاصل بين الازدهار ومجرد البقاء على قيد الحياة. وفي غيابها، لا تستطيع شبكة الأمان لدينا المتهالكة سلفاً من أداء وظيفتها، ونحن نخاطر بخذلان جيل بأكمله".

وقالت ليز ماردر، وهي استشارية مجتمعية في طب الأطفال تعمل في نوتنيغهام وكانت من بين الموقعين على الخطاب، إن عودة الأطفال إلى التعليم "يجب أن تكون أولوية إن أردنا تجنب إلحاق المزيد من الضرر بصحة العديد من صغارنا وسلامتهم وفرص حياتهم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضافت، "لغاية الآن، تأثر عدد ضئيل من الأطفال بفيروس كورونا بشكل مباشر. لكن المعاناة غير المباشرة هائلة بالنسبة للكثير من الأطفال والشباب من الأثر الذي خلفه الوباء في حياتهم اليومية. قد يكون الأطفال الأضعف لدينا، كأولئك المتحدرين من عائلات محرومة أو ذوي الاحتياجات الإضافية، هم الأكثر تضرراً".

وكان من المتوقع أن يحدد وزير التعليم غافن ويليامسون في نهاية الأسبوع الماضي بعض الخطط بخصوص العودة إلى المدارس، بعدما اضطر إلى التراجع عن الآمال بضمان قضاء كل طلاب المرحلة الابتدائية شهراً واحداً على الأقل في فصولهم قبل حلول شهر سبتمبر.

وخلال جلسة مساءلة رئيس الوزراء في مجلس العموم يوم الأربعاء الماضي، قال جونسون إن إعلاناً سيصدر عن "خطة لحاق بالركب" من أجل الأطفال الذين تغيبوا عن المدارس لفترات طويلة.

وأضاف، "من الضروري بمكان أن نقوم بذلك، وستكون لدينا خطة كبيرة للحاق بالركب سيعلن عنها [وزير التعليم] في القريب العاجل".

© The Independent

المزيد من سياسة