Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أنفاق تعقيم في الكرملين ومنزل بوتين لحمايته من كورونا

أطلّ الرئيس الروسي الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ مايو الماضي مصافحاً الحضور ورافضاً وضع كمامة

أفاد مسؤولون في السلطة الروسية أن أنفاق تعقيمٍ خاصة رُكبت في كل من الكرملين ومنزل الرئيس فلاديمير بوتين، وذلك لوقايته من الإصابة بعدوى "كوفيد-19".

وكانت وكالة الأنباء "ريا نوفوستي" المدعومة من السلطة أوّل من نقل خبر تركيب نفق تعقيم في مقر إقامة الرئيس الرسمية في نوفو-أوغاريوفو، الواقعة غربي موسكو، حيث كان يجري بوتين طيلة ذلك الوقت اجتماعاتٍ مباشرة مع زوّاره. وأفادت الوكالة أيضاً بأنّه يتعيّن على كل الزوّار المرور عبر نفقٍ يرشّهم من كل الجوانب بمواد معقمة في محاولة لحماية بوتين من الإصابة بعدوى الفيروس المستجد.

في سياقٍ متصل، أشار ديمتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الرئيس إلى أن أحد تلك الأنفاق رُكّب في مقر إقامة بوتين فيما وضع اثنان آخران في الكرملين. وأبلغ الصحافيين يوم الأربعاء أنّ "هذه الأنفاق رُكّبت في الفترة التي بلغ فيها الوباء ذروته... كلّ التدابير الاحتياطية الإضافيّة مبررة ويمكن تفهّمها عندما يتعلّق الأمر بالرئيس".

ولم يؤكد بيسكوف إذا كان بوتين استخدم هذه الأنفاق بنفسه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشارت تقارير إلى استخدام أجهزةٍ مماثلة في الصين والهند والمكسيك والبوسنة على الرغم من أن استعمالها مثيرٌ للجدل بسبب مخاوف من استنشاق من يمرون عبرها مواداً كيميائية.

على هذا الصعيد، كانت منظمة الصحة العالمية أصدرت توجيهاتٍ في مايو (أيار) الماضي حذّرت فيها من أن "رش الأفراد بمواد معقمة (كما يحصل في الأنفاق أو الممرات أو الغرف) ليس مستحباً في أيّ ظرفٍ كان، إذ يُحتمل أن يكون هذا الإجراء مضراً جسدياً ونفسياً، ويمكن ألا يحد من قدرة الشخص المصاب على نقل العدوى عبر الرذاذ أو الاتصال بالآخرين. حتى إن مرّ شخص مصاب بـ(كوفيد-19) عبر نفق أو غرفة تعقيم، فسيكون بوسعه على الرغم من ذلك أن ينقل الفيروس حالما يبدأ بالتحدّث أو السعال أو العطس".

وكان بوتين حضر الأسبوع الماضي إحدى الفعاليات العامة في موسكو للمرة الأولى منذ أوائل مايو الماضي. وجاء ذلك بعد بضعة أيامٍ من رفع قيود الإغلاق التام من قبل سلطات العاصمة الروسية تزامناً مع تباطؤ ظهور حالات إصابة جديدة.

وسبق أن أعلن بوتين في أواخر مايو أنّ انتشار الفيروس في روسيا بلغ ذروته، وعيّن موعداً للعرض العسكري بمناسبة يوم النصر الذي أُرجىء إلى 24 يونيو (حزيران) الحالي بسبب الجائحة.

من ناحيته، أشار بيسكوف إلى أنه "في الوقت الحالي تبقى بعض القيود المرتبطة بالفيروس على حالها حتى إن جرى رفع العديد منها".

إلى ذلك، أعلن مسؤولو الصحة في روسيا عن تسجيل 7843 إصابة جديدة مؤكدة بالفيروس يوم الأربعاء في أدنى حصيلة يومية منذ أواخر أبريل (نيسان) الماضي. وبلغ عدد الإصابات الإجمالية المؤكدة في البلاد 553301 حالة، ما وضعها في المرتبة الثالثة عالمياً من حيث عدد الإصابات بعد البرازيل والولايات المتحدة.

في غضون ذلك، شكّك منتقدو الكرملين في الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الحكومة وربطوا التوجّه إلى تخفيف تدابير الصحة العامة برغبة الحكومة الروسية في رفع نسبة إقبال الناخبين للمشاركة في استفتاءٍ دستوري مرتقب من شأنه أن يتيح لبوتين البقاء في الحكم حتى عام 2036.

(ساهمت وكالات الأنباء في إعداد هذا التقرير)

© The Independent

المزيد من الأخبار