Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تشيني يواجه بنس: السياسة الخارجية للرئيس ترمب أشبه بسياسة أوباما من سياسة ريغان

العقل المدبر لحرب العراق الدموية والمكلفة انتقد الرئيس ترمب على قراره بسحب القوات من سوريا

نائب الرئيس الأميركي الأسبق ديك تشيني (رويترز)

انتقد نائب الرئيس الأميركي الأسبق ديك تشيني، نائب الرئيس الحالي مايك بنس على قرار ترمب سحب القوات الأميركية من سوريا وعلى موقفه العنيف تجاه  حلف الاطلسي.

وأشار تشيني إلى أنه يخشى أن السياسة الخارجية لإدارة ترمب تبدو "أشبه إلى حد كبير (بسياسة) باراك أوباما منها إلى (سياسة) رونالد ريغان،" بحسب التقارير.

وجاءت تصريحات تشيني، التي كان يراد لها أن تكون غير رسمية، خلال لقاء مغلق استضافه معهد أمريكان إنتربرايز، وحصلت واشنطن بوست على محضر للقاء.

تشيني عبر أيضا عن رفضه دعوة ترمب لإنهاء التدريبات العسكرية الأمريكية مع كوريا الجنوبية، والتي دامت عقودا، في بادرة لمد غصن زيتون إلى كوريا الشمالية. وأعرب تشيني أيضا عن انزعاجه إزاء التقارير التي تفيد بأن ترمب "لا يقضي الكثير من الوقت مع الاستخبارات و نادرا ما ياخذ بنصائحهم."

وقد دفعت تصريحات تشيني، نائب الرئيس الحالي للدفاع عن إدارة ترمب وسياستها الخارجية، حيث قال بنس إن وقف "المناورات الحربية" التي تعقد كل عامين في كوريا الجنوبية "لن يؤثر على استعدادنا" في الولايات المتحدة.

وبخصوص العلاقة مع حلفاء الولايات المتحدة في ناتو، قال بنس إن الرئيس يستطيع أن يطلب منهم زيادة التمويل الدفاعي من دون أن يؤثر ذلك على العلاقة الإيجابية مع الحلف.

"أعتقد أن هناك نزعة لدى منتقدي الرئيس وإدارتنا إلى الخلط بين مطالبة حلفائنا بالوفاء بتعهداتهم والتزاماتهم، وتآكل التزامنا بنظام ما بعد الحرب العالمية الثانية." وأضاف نائب الرئيس بنس أن

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

" (الرئيس ترمب) يشكك في عمليات نشر القوات في الخارج، ويريد أن تكون القوات الأمريكية فقط حيث يجب أن تكون."

ملاحظات تشيني و تحليلاته بشأن سياسة إدارة الرئيس ترمب الخارجية (تصدرعن شخص) يعتبر مسؤولا عن إقامة روابط وهمية بين الرئيس العراقي الراحل صدام حسين و"أسلحة الدمار الشامل" المزعومة لتبرير حرب دموية ومكلفة لا نهاية لها في العراق، أسفرت عن مقتل أكثر من 500 ألف مدني عراقي وأكثر من 4500 جندي أمريكي.

وبالإضافة للكذب على الشعب الأمريكي، سمح تشيني لـ سي آي إيه باستخدام الإيهام بالغرق وغيرها من أشكال التعذيب باعتبارها " "تقنيات استجواب محسنة" للمعتقلين في خليج غوانتانامو.

وفي عهده كنائب للرئيس في إدارة بوش (الإبن) ارتكب موظفو وكالة المخابرات المركزية والجيش الأمريكي اعتداءات بدنية وجنسية منها التعذيب و القتل واغتصاب النساء والرجال المعتقلين في سجن أبو غريب في بغداد.

 ويعتبر تشيني عضواً في مجلس إدارة معهد أمريكان إنتربرايز منذ فترة طويلة. كما أن زوجته لين تشيني تعمل باحثة في مركز الأبحاث التابع للمحافظين الجدد في واشنطن.

وصادق متحدث باسم بنس على تصريحات تشيني لقناة "سي ان ان"، مضيفا أن نائب الرئيس "أكد مجددًا التزام الولايات المتحدة الثابت تجاه حلف (ناتو) كما أصر على الدفاع عن مطالبة حلفائنا بالوفاء بالتزاماتهم التي قطعوها على أنفسهم من أجل أمننا الجماعي."

© The Independent

المزيد من سياسة