Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اجتماعات "العشرين" عززت التواصل الدولي لمواجهة تداعيات كورونا

باسل الغلاييني: المجموعة تعتمد مبدأ الحوار القائم على الثقل الاقتصادي والمالي لكل دولة

قيادة السعودية قمة العشرين كان متميزاً خلال الجلسات المختلفة التي عقدت عبر الإنترنت (اندبندنت عربية)

أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة "بي ام جي" المالية، باسل الغلاييني، أن قيادة السعودية قمة العشرين كان متميزاً خلال الجلسات المختلفة التي عقدت عبر الإنترنت منذ بداية العام الحالي .

ويشير الغلاييني إلى أن مجموعة دول العشرين هو منتدى تأسس عام 1999 كنتيجة للأزمات المالية التي شهدها العالم في تسعينيات القرن الماضي، وهو يمثل تقريباً ثلثي التجارة في العالم، والهدف منه تعزيز وتوطيد التعاون بين الدول الأعضاء وتثبيت مبدأ الحوار القائم على الثقل الاقتصادي والمالي لكل دولة.

وأشار، في حديثه لـ"اندبندنت عربية"، إلى أن "السعودية التي تعد أكبر دولة مصدّرة للنفط في العالم وتمتلك أعلى الاحتياطيات العالمية، تعمل منذ عقود على إيجاد صناعة متطورة ومتقدمة في القطاع النفطي، بالإضافة إلى سعيها الدائم إلى استقرار أسعار النفط بشكل مستمر، مع الإبقاء أو الإيفاء بالمعدّلات والالتزامات الدولية لتوفير مصادر الطاقة".

وأضاف أن "للسعودية دوراً كبيراً في التجارة الدولية، وكذلك السياسات المالية التي اتبعتها، وهو ما أعطاها مساحة أكبر للقيام بدور بارز في المنطقة والعالم من حيث السياسات الاقتصاية طويلة المدى، التي تتصفّ بالحصافة والاتزان".

وخلال العام الحالي، عملت السعودية على قيادة اجتماعات مجموعة العشرين في أول قمة افتراضية في تاريخها على مستوى قادة دول المجموعة، والتي ركزت على التنسيق الدولي لإيجاد الحلول العاجلة للمخاطر التي تواجه اقتصاد العالم بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد على المستوى الطبي والصحي والاجتماعي والاقتصادي.

وبالنظر إلى اللجان المتعددة في الأعمال والعمل والمؤسسات المدنية والتعليمية والفكر والتكنولوجيا وغيرها من الأنشطة، في المجموعة فقد جاء نشاطها متسقاً مع تعزيز العلاقة بين هذه المجموعات، خصوصاً ما يدور من حوار في ورش عمل افتراضية متكررة وشبه أسبوعية بقيادة الوزارات والجهات ذات العلاقة في السعودية، وذلك لتبادل آخر المستجدات بشأن جائحة كورونا، وتأثيرها على هذه الأنشطة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب بين هذه الدول والتنسيق في ما بينها للحدّ من التداعيات السلبية على الاقتصاد العالمي.

 

المزيد من تحلیل