Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

داليا البحيري: كورونا بعثر "يوميات زوجة مفروسة" والجزء الخامس في مهب الريح

أكدت أن تجربة فلانتينو مع الزعيم درس عظيم والسينما المصرية تجدد دماءها باستمرار

مسلسل فلانتينو نقلة نوعية في المسيرة الفنية لداليا البحيري (الحساب الرسمي للفنانة على إنستغرام)

تتميز الفنانة المصرية داليا البحيري ببصمة خاصة منذ بداية ظهورها الفني، حيث شاركت في أعمال لها جماهيرية كبيرة، وشاركت للمرة الثانية مع الفنان عادل إمام بعد فيلم "السفارة في العمارة"، حيث قدمت معه مسلسل "فلانتينو" الذي عرض بماراثون رمضان الدرامي الماضي.

في حوارها مع "اندبندنت عربية" تحدثت عن فلانتينو وكواليس عملها مع الزعيم، وفوائد التعاون معه، ورأيها في المنافسة الفنية، وأهم المسلسلات التي عرضت في رمضان، كما تحدثت عن السينما، ومصير الجزء الخامس من مسلسلها "يوميات زوجة مفروسة".

في البداية طمأنت الفنانة داليا البحيري جمهورها بعد إصابة زوجها حسن سامي بفيروس كورونا، وقالت، الحمد لله، أنا وأولادي بخير. وقد أجرينا جميعاً تحليلات ومسحات، وأثبتت سلبيتها. زوجي فقط هو المصاب ونحن نتقبل قضاء الله وقدره ونتعامل بحكمة مع الموضوع، ونتابع أولاً بأول مع الأطباء. والإصابة بفيروس كورونا ليست عاراً، هي ابتلاء، والجميع معرض له مهما كانت احتياطاته، فهو فيروس غامض ولم يفهم العالم أبعاده بعد، وأتمنى من الجميع الدعاء بالشفاء لزوجي وتخطي الأزمة.

كواليس الزعيم

قدمت داليا في مسلسل "فلانتينو" دور فتاة شعبية بسيطة، غير متعلمة تقع في حب فلانتينو، وتتعرض للكثير من المواقف. وقالت عن التجربة، الدور كان تحدياً بالنسبة لي، فهي فتاة  شعبية تنتقل للإقامة من مجتمع شديد البساطة، لتعيش في مجتمع مختلف وراقٍ، وتخالط طبقات ثرية ومتحضرة، وتَحدث لها نقلة كبرى في حياتها، خصوصاً أنها تتزوج فلانتينو، ولا تعرف أن له زوجة وأولاداً، وتحدث لها مفارقات إنسانية ودرامية وكوميدية.

وأضافت، التجربة كانت رائعة، ونقلة مختلفة في حياتي الفنية، فلم أقدم أدواراً شعبية كثيرة، وأشكر كل من أشاد بتقديمي لهذا الدور، الذي تطلب مني جهداً كبيراً للتعايش مع الشخصية. فنموذج نورا البنت الطيبة المسالمة التي تترك حياة الشقاء والمعاناة إلى عالم آخر أفضل اجتماعياً وسلوكياً كان درساً عظيماً في حضرة عادل إمام، الذي يضيف لأي فنان، ولي الفخر في تكرار تجربة العمل معه، فهو أحد رموز الفن المصري.

 

 

بين تجربتين

وعن الفارق بين التجربتين التي دخلتهما مع عادل إمام، الأولى في فيلم "السفارة في العمارة"، والثانية في مسلسل "فلانتينو". ذكرت، كنت في السابق خائفة منه، فله هيبة وكاريزما، والجميع يعمل له ألف حساب، ولهذا كنت في اجتماعات التحضير لفيلم "السفارة في العمارة" أحاول الجلوس بعيداً عنه في مكان ربما لا يراني فيه من شدة هيبته وتوتري بسببه، بينما يشعر هو دائماً بكل من حوله، لهذا كان يحاول أن يقترب بالحديث معي عن أمور شخصية وإنسانية؛ مثل علاقته بأولاده، أو كيف قابل زوجته وأحبها؟ وهكذا حتى يكسر الخوف ويذيب الجليد بيننا.

أما الآن فهو أقرب لي أكثر، وهناك تفاهم كبير. وهو متعاون مع الجميع، بالإضافة لروح المرح التي يضفيها في الكواليس، مع انضباط لا يوجد فيه نقاش. وأشارت إلى أن العمل مع عادل إمام له مميزات عظيمة، كل يوم تتعلم جديداً، وتكتسب خبرات، وهناك حالة من الانضباط لا يمكن تخيلها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

المنافسة الشديدة

وحول منافسة مسلسل "فلانتينو" مع باقي مسلسلات رمضان حيث شارك عدد كبير من النجوم في ماراثون شديد السخونة قالت داليا، لا أنكر أنه تحديداً في شهر رمضان هناك منافسة جميلة ومتنوعة، وعدد كبير من النجوم والأعمال، لكن مسلسلاً لعادل إمام لا يقيّم بطريقة المنافسة، فهو في منطقة مختلفة تماماً في مصر والعالم العربي، ومسلسله كوميدي وتراجيدي واجتماعي وإنساني، وفيه كل أنواع الفن والاجتهاد، وفي العموم أعماله في منطقة لوحدها.

أسباب الابتعاد

وحول قلة مشاركاتها الفنية أخيراً، وأُسس اختيارها للأدوار قالت، "أعيش مرحلة فنية جيدة، أساسها تقييم الأمور بشكل صحيح، واختيار الأفضل مما يعرض علي، واحترام جمهوري وتاريخي، ولا أتعجل في قبول أي عمل ما لم يطمئن إليه قلبي ورؤيتي في أنه سيضيف إليّ.

وبالنسبة لقلة الأعمال التي أشارك فيها، فالأمور لا تقاس بالكمّ، ولكن بالكيف، وكما يقول المثل الإنجليزي "اذا أردت القفز عالياً فيجب أن ترجع للوراء قليلاً".

وعن رأيها فيما تشهده الساحة الفنية الآن، أوضحت، المشهد الفني يعاني الزحام، ويشوبه عدم وضوح للكثير من الأمور، بما فيها المزاج العام للناس الذي سيتغير فيما بعد كورونا، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها.

 

 

أعمال مميزة

وحول الأعمال التي تراها مميزة في الفترة الأخيرة قالت، بالنسبة للمسلسلات هناك أعمال جيدة مثل، "مسلسل "بـ100 وش"، فهو رائع في كل شيء، خصوصاً طريقة التمثيل والموسيقى والإخراج والممثلين الجدد، وكذلك آسر ياسين ونيللي كريم والمخرجة كاملة أبو ذكري، وربحنا في المسلسل كنوزاً فنية حقيقية، هم نجوم الأدوار المساعدة.

كما شاهدت مسلسل "البرنس" وكنت سعيدة بالتمثيل والأدوار والحوار الذي قدمه محمد سامي كمخرج ومؤلف، وأحببت روجينا وأحمد زاهر. وأعجبت أيضاً بمسلسل "ونحب تاني ليه"  لياسمين عبد العزيز وكريم فهمي وشريف منير. فهو حكاية رومانسية جيدة، وأحب هذه النوعية. أما مسلسل "الفتوة"  لياسر جلال فأنا منبهرة به من تمثيل لإخراج، وكل الممثلين جيدون. والديكور والملابس والمجاميع. وأعتقد أن الفتوة مسلسل يرجعنا لمسلسلات زمان بنكهة وشكل جديد.

يوميات زوجة مفروسة

قدمت داليا البحيري أربعة أجزاء من المسلسل الاجتماعي الكوميدي "يوميات زوجة مفروسة" فهل ستقدم جزءاً جديداً، أجابت، كنا نحضر لجزء خامس منه، وللأسف حدثت جائحة كورونا وأوقفت كل شيء، وحتى الآن لا نعرف ما مصير الجزء الجديد، وماذا سيحدث في الفترة المقبلة؟ وكل شيء سيظهر بمجرد استقرار الأوضاع الصحية في مصر والعالم.

 وعن رأيها في السينما المصرية قبل جائحة كورونا وكيف رأت المشهد، قالت، السينما المصرية في وضع جيد جداً، لكن بكل صراحة لا يوجد إنتاج كافٍ بما يتناسب مع عدد النجوم وإمكانيات الصناعة وحجم مصر السينمائي، لكن على الرغم من عدد الأفلام القليل الذي يتم تقديمه، فإن مستواها رائع، وتحقق نجاحاً كبيراً، وهناك تقدم على المستوى الفني والتقني والتمثيلي.

اقرأ المزيد

المزيد من فنون