Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"أرامكو" تشتري 70 في المئة من "سابك" بقيمة 69 مليار دولار

البورصات الخليجية تهوي مجدداً وسط ضغوط خسائر القطاعات وتباين الأداء

رغم الصفقات المبرمة فإنّ المؤشر الرئيس بالبورصة السعودية هبط 0.2 في المئة (أ.ف.ب)

نفّذت شركة أرامكو، اليوم، أربع صفقات خاصة بنحو 69 مليار دولار في سوق الأسهم السعودية "تداول"، اشترت بموجبها 70 في المئة من أسهم "سابك"، حسب السعر المُعلن سابقاً.

وأعلنت الشركة في مارس (آذار) الماضي أنها بصدد الاستحواذ على 70 في المئة من رأسمال شركة صناعة البتروكيماويات سابك من صندوق الاستثمارات العامة، صندوق الثروة السيادي للبلاد، على مسار الإغلاق في الربع الثاني.

وقالت، حسب وكالة "رويترز"، "جميع الموافقات التنظيمية الضرورية جرى الحصول عليها. وسيصدر الإعلان في الوقت المناسب". وكانت مصادر قد كشفت للوكالة في وقت سابق عن قيام رئيس مجلس إدارة أرامكو، ياسر الرميان، بقيادة مباحثات تتركّز على إعادة النظر في السعر الذي قدّمته الشركة، لشراء حصة صندوق الاستثمارات العامة في سابك. وأضافت، "من شأن هذه المناقشات إعادة هيكلة صفقة الاستحواذ على (سابك)، التي تعتبر من أكبر صفقات الاستحواذ في السنوات الأخيرة".

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي توصّلت أرامكو إلى اتفاق مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي لإجراء تعديل في شروط سداد شراء حصة صندوق الاستثمارات العامة البالغة 70 في المئة، في الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك".

وقال رئيس المركز الخليجي للاستشارات المالية محمد العمران، في مقابلة مع قناة "العربية"، "تنفيذ صفقة شراء أرامكو حصة 70 في المئة من سابك بالسعر سابقاً، بنحو 123 ريالاً، ما يعادل 32.77 دولار للسهم، يؤكد مواصلة الشركة وصندوق الاستثمارات العامة تنفيذ استراتيجية بعيدة المدى تستهدف رفع العائد، وتنويع مصادر الدخل، وتقليل المخاطر".

بورصات الخليج
وعلى الرغم من الصفقات المبرمة اليوم في "تداول" فإنّ مؤشر سوق الأسهم السعودية أغلق منخفضاً، إذا نزل المؤشر الرئيس بالبورصة السعودية 0.2 في المئة. وتراجع سهم البنك السعودي الفرنسي 2.2 في المئة، في حين انخفض سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 0.6 في المئة. وقالت أملاك العالمية السعودية للتمويل العقاري، إنها ستمضي قدماً في طرح عام أولي لنسبة 30 في المئة من أسهمها ببورصة الرياض.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كما تراجع المؤشر الرئيس في دبي 0.5 في المئة، مدفوعاً بهبوط سهم دبي للاستثمار 4.8 في المئة، مواصلاً الخسائر التي تكبّدها في الجلسة السابقة بعد انقضاء الحق في التوزيع النقدي للسهم، في حين نزل سهم أرابتك القابضة 1.3 في المئة.

وفي أبو ظبي، هبط المؤشر 0.4 في المئة متأثراً بتراجع سهم بنك أبو ظبي الأول، أكبر بنوك الإمارات 0.7 في المئة. وانخفض مؤشر بورصة قطر 0.5 في المئة، مع تراجع سهم صناعات قطر المنتجة البتروكيماويات 1.9 في المئة، وهبوط سهم شركة الكهرباء والماء القطرية اثنين في المئة.

ومُنيت بورصة الكويت بأكبر الخسائر، بعدما قال اتحاد المصارف إن البنوك لن توزِّع أرباحاً نقدية، في حين شهدت الأسهم المصرية عمليات بيع، بسبب قفزة في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا. وهبط المؤشر الكويتي 3.2 في المئة، في أكبر تراجع ليوم واحد منذ أبريل (نيسان)، مع نزول سهم بنك الكويت الوطني أربعة في المئة، وإغلاق بيت التمويل الكويتي على انخفاض 3.8 في المئة.

وألغت هيئة أسواق المال الكويتية، الخميس، جميع تداولات البورصة لجلسة الأربعاء، بعدما هبطت أسهم البنوك عقب بيان اتحاد مصارف الكويت بشأن عدم توزيع البنوك أرباحاً نقدية للعام 2020. وخارج منطقة الخليج، أغلق مؤشر الأسهم القيادية المصري 0.9 في المئة تحت وطأة تراجع سهم الشركة القابضة المصرية الكويتية 2.6 في المئة، وانخفاض سهم السويدي إليكتريك 4.4 في المئة.

المزيد من أسهم وبورصة