Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"برنت" يهوي قرب 40 دولارا مع ضغوط ارتفاع المخزون الأميركي

توقعات بتعافٍ تدريجي لأسعار النفط والغاز وانتعاش الطلب

توقعات بزيادة معدل تعافي النفط والغاز تدريجياً (أ.ف.ب)

مع بوادر ارتفاع المخزونات الأميركية ومخاوف فائض المعروض وضعف الطلب، فقد النفط جزءاً من مكاسبه التي حققها خلال بداية الأسبوع، وانخفضت الأسعار من 2 في المئة صوب 40 دولاراً.

وذكر تقرير معهد البترول الأميركي "أن المخزونات زادت 8.4 مليون برميل ولم تنخفض كما توقع محللون"، مشيراً إلى أن بيانات المخزونات الرسمية للحكومة الأميركية ستصدر في وقت لاحق اليوم.

ونزل خام "برنت" 70 سنتاً، أي ما يعادل 1.7 في المئة إلى 40.48 دولار للبرميل، وتراجع خام "غرب تكساس الوسيط" الأميركي 84 سنتاً بما يوازي 2.2 في المئة إلى 38.10 دولار للبرميل. وارتفع الخامان إلى أعلى مستوى في 3 أشهر يوم الإثنين. وارتفع "برنت" إلى أكثر من مثليه منذ أن هوى لأقل مستوى في 21 عاماً عند 16 دولاراً للبرميل في أبريل (نيسان) الماضي. لكن بعض المحللين يعتقدون أن السوق شهدت ارتفاعاً أكثر من اللازم مع استمرار جائحة كورونا.

السعودية تؤكد التزام الجميع خفض الإنتاج

وفيما عادت سوق النفط إلى الخسائر، أوضح وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، أن تعافي أسواق النفط يتطلب مشاركة جميع الأعضاء والتزامهم بعمل ملموس. وقال في تصريحات له أمس، "لاحظنا ظاهرة جديدة خلال الاجتماع الأخير تتمثل في اعتراف من بعض الأعضاء بأنهم لم يلتزموا التزاماً كاملاً باتفاق خفض الإنتاج لكن لديهم الرغبة في تعويض ذلك والالتزام بتخفيضات مستقبلية"، متوقعاً أن يحقق هذا الاتفاق نتائج إيجابية.

وأوضح الوزير أن "تقارب الرؤى والاتفاق الأولي بين الرياض وموسكو كان له أثر إيجابي في التوصل إلى تمديد اتفاق خفض الإنتاج بمعدل 9.6 مليون برميل يومياً في يوليو (تموز) المقبل، خلال الاجتماع الوزاري لدول (أوبك+) السبت الماضي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولفت إلى أن الجزائر لها دور كبير، حيث إن قيمتها الإنتاجية كبيرة ومهمة في المنطقة، ولها دور محوري في كل أنشطة "أوبك" واستراتيجيتها. وذكر أن شركة "أرامكو" استشعرت أن هناك طلباً كبيراً، كما أشار إلى أن السوق في تحسن لذلك تسعى بلاده إلى الاستفادة من ذلك في تحسين معدلات التسعير.

الرياض تشدد على ضرورة التزام المنتجين

وأشار وزير الطاقة السعودي إلى أن حكومة بلاده "بمثابة المنظم لقطاع الطاقة وشركة (أرامكو) لها استقلالها فيما يتعلق بالعمليات والتعاقدات التجارية، حيث تحدد الوزارة حجم الإنتاج، بينما تحدد (أرامكو) معادلات التسعير والأسواق والعملاء".

وأضاف "نعمل على تحييد كل تسييس للاتفاقات ونتفهم ظروف كل عضو"، مشيراً إلى أن "هناك محاولة للاستفادة من خبرات الماضي في التعاون المشترك وتعزيز الثقة داخل المنظمة".

60 دولارا لسعر النفط في 2022

وفي مذكرة بحثية حديثة، قال "غولدمان ساكس إكويتي ريسيرش"، إنه "خلال عام 2022، وبافتراض أن الطلب يقترب من 100 مليون برميل يومياً، فمن المتوقع أن تكون أسعار النفط في نطاق 60 دولاراً لبرميل خام (برنت)". وأعلن تحديث توقعات سعر "برنت" في الربعين الثالث والرابع من 30 و38 دولاراً إلى 37 و43 دولاراً للبرميل.

وتوقعت المؤسسة الدولية أن يزيد معدل تعافي النفط والغاز تدريجياً، بعد أزمة الطلب التي تعرّض لها قطاع الطاقة في 2020، بعد زيادة المعروض وتفشي فيروس كورونا الجديد. ويأتي الانتعاش المتوقع مع التزام الدول المنتجة للنفط خفض الإنتاج واتجاه مزيد من دول العالم لتخفيف القيود المفروضة على الاقتصاد بسبب تفشي الفيروس، وهو ما سينعكس إيجاباً على معدلات الطلب على النفط والغاز.

وتوقع "غولدمان ساكس" انتعاش أسعار النفط حتى تصل في عام 2022 إلى نطاق 60 دولاراً للبرميل، مع معدل طلب نحو 100 مليون برميل يومياً. ورفع البنك توقعاته لأسعار "برنت" في الربعين الثالث والرابع في عام 2020 من 30 و38 دولاراً إلى 37 و43 دولاراً للبرميل.

ورفع البنك توقعاته لسعر "برنت" لعام 2020 إلى 40.40 دولاراً للبرميل وخام "غرب تكساس الوسيط" إلى 36 دولاراً، لكنه حذّر من أن الأسعار من المرجَّح أن تتراجع في الأسابيع المقبلة بسبب ضبابية الطلب والفائض في المخزونات.

المزيد من البترول والغاز