Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسبانيا تتحدى كورونا بإعادة الجماهير إلى الملاعب

وفق معايير معينة وعدد محدد من الأفراد وسيقتصر الأمر على رياضتي كرة القدم والسلة

ميسي لاعب برشلونة الإسباني خلال تتويجه بجائزة الكرة الذهبية (الموقع الرسمي للجائزة)

في الوقت الذي تبحث مسابقات الدوري الكبرى في العالم العربي وبعض البلدان الأوروبية عن إعادة النشاط الرياضي فقط، وليس لديها المقدرة على ذلك بل إنها تواجه صعوبات بالغة، خرجت الحكومة الإسبانية لتؤكد أنها تخطط لإعادة الجماهير إلى ملاعب كرة القدم مجدداً في يوليو (تموز) المقبل، وذلك بعد انخفاض أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد.

يأتي ذلك في وقت ألغت 16 دولة حول العالم دورياتها ولم تستكملها بسبب الوضع الراهن الذي فرضته جاحة كورونا، وتناينت مواقف هذه البلدان ما بين إلغاء المسابقة ومنح المتصدر اللقب، وهناك دول أخرى ألغت المسابقة من دون تحديد بطل وكأن الموسم لم يكن.

وطبقاً لتصريحات إذاعية إسبانية فإن نية الحكومة الإسبانية هي عودة الجمهور إلى ملاعب المبارايات في شهر يونيو تقريباً، ويعتمد ذلك على معايير معينة وعدد محدد من الأفراد.

إسبانيا تقترب من الدخول إلى المرحلة الثالثة للتعايش مع الوباء العالمي، وفي حال  اتخذت خطوة إعادة الجماهير فستكون مقصورة على رياضتي كرة القدم والسلة فقط.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومن جانبه، قال خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، "عندما نستطيع إعادة الجماهير سنفعل، يجب أن تكون هناك جماهير، قبل أسابيع قليلة بدا كل شيء مستحيلاً، وفي هذه الأوقات يجب دراسة الوضع". وتابع، "الآن ما يقلقني هو عودة المنافسة، حيث أرى الكثير من الاسترخاء في هذه الأيام الأخيرة".

وشدّد على أنه مؤيد لعودة الجماهير مرة أخرى، لكن في بعض الملاعب فقط، في الوقت الذي يرى رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أنه "لا يمكن أن تكون هناك جماهير في مجال واحد من دون الآخر"، معتبراً أن ذلك "ليس من العدل".

وفي وقت سابق، كانت الحكومة الإسبانية بالمشاركة مع رابطة الدوري الإسباني، حددت مسابقة الدوري بداية من يوم 11 يونيو (حزيران) الحالي، بعد توقف طويل، لمدة 3 أشهر، وبالتحديد منذ منتصف مارس (آذار) الماضى.

المزيد من رياضة