افتتاح أول عيادة بريطانية للعلاج بالحشيش في مانشستر الكبرى

المركز الخاص تم افتتاحه من قبل بروفيسور كان قد ساعد ألفي دينغلي، المصاب بالصرع ، على الحصول على رخصة استخدام الحشيش

صورة أرشيفية لمئات نبتات الحشيشة أو القنب الهندي. (رويترز)

افتتحت في بريطانيا أول عيادة متخصصة للقنب الطبي في مانشستر الكبرى.

وجاءت الخطوة  بعد إعلان الحكومة السماح للأطباء المتخصصين أن يكتبوا للمرضى وصفات طبية تتضمن أدوية مستخلصة من القنب للاستخدام الطبي ابتداءً من شهر نوفمبر (تشرين الثاني).

ويجب على الأطباء اتخاذ القرارات على أساس كل حالة على حدة، وفقط عندما يكون لدى المريض حاجة علاجية خاصة لا يمكن تلبيتها بواسطة الأدوية المرخصة.

وسبق للبروفيسور مايك بارنز، مدير العلاج في المركز الصحي الخاص في بيتشس، والذي يقع بجوار مستشفى ألكسندرا في تشيدل، أن ساعد الشاب ألفي دينغلي، المصاب بالصرع، في الحصول على أول رخصة لاستخدام الحشيش الطبي.

ويقول البروفيسور بارنز: "المرضى الذين يعانون من الألم المزمن وغيره من الأمراض العصبية أو النفسية الخطيرة كانوا يصرخون من أجل هذا النوع من العلاج الذي يغير الحياة."

"هذه العيادة سوف تمثل شريان حياة لأولئك الذين وجدوا أن العلاجات الأخرى غير فعالة. وهذا أيضا يجعل المملكة المتحدة متوافقة مع الدول الأخرى فيما يتعلق بالتحكم في الألم."

ويضيف بارنز "أن الأمل هو أنه مع مرور الوقت سيكون لدى المرضى في جميع أنحاء البلاد وليس فقط في مانشستر إمكانية الحصول على الغوث الذي يحتاجونه."

وقال لصحيفة التايمز إن المرضى سيدفعون حوالي 200 جنيه استرليني لرؤية طبيب ومن ثم 600 جنيه إسترليني إلى 700 جنيه إسترليني شهريا للحصول على وصفة طبية خاصة.

ويقول مديرو العيادة إنها ستوفر شريان حياة لأولئك الذين يعانون من آلام مزمنة، خصوصا وأن أربعة مرضى فقط هم من يحصولون حاليا على هذا النوع من العلاج عبر هيئة الخدمات الصحية الوطنية برغم  أن القانون قد تغيرز

الدكتور ديفيد ماكدويل، وهو أخصائي مستقل في الألم  يدير عيادة ذا بيتشز، كتب وصفة الحشيش الطبي للطالبة بالجامعة البريطانية المفتوحة فورزانا ناصر، 32 عاما، من جنوب لندن.

وتعاني ناصر من متلازمة إهلرز-دانلوس، وهي حالة وراثية  تسبب لها ألما شديدا وتجعلها في معاناة من الغثيان والقيء.

وقالت العيادة إنه منذ استخدام الحشيش الطبي، انتقلت الطالبة ناصر من تناول 13 نوعا من الأدوية المختلفة يومياً إلى ثلاثة.

وقالت ناصر: "الحصول على هذا الدواء يسمح لي بتخفيف الألم المزمن ويجعل اليوم الذي لا يطاق يوما يمكن التحكم فيه. لقد غير الحياة بالنسبة لي. كنت طريحة الفراش قبل هذا، والآن أتمتع بنوعية حياة أفضل بكثير."

"من المهم جدًا أن يحصل المرضى الآخرون في المملكة المتحدة على الفرصة نفس. يعد افتتاح هذه العيادة خطوة هامة نحو الأمام في مجال الرعاية الصحية في هذا البلد."

© The Independent

المزيد من جديد الطب