Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

القوات الأميركية تشن ضربتين جويتين على طالبان

على الرغم من الاتفاق الذي وقّعته الولايات المتحدة والحركة

ينص الاتفاق بين واشنطن وطالبان على انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان (أ.ف.ب)

على الرغم من الاتفاق الذي وقّعته الولايات المتحدة وطالبان في فبراير (شباط) 2020، شنّت القوات الأميركية في أفغانستان ضربتين جويتين استهدفتا حركة طالبان للمرة الأولى منذ انتهاء وقف إطلاق النار بين المتمردين والقوات الأفغانية منذ أكثر من أسبوع.

وكتب المتحدث الأميركي سوني ليغيت في تغريدة على "تويتر" أن الضربتين نُفذتا الخميس والجمعة في ولايتين مختلفتين في أفغانستان.

وأضاف أن هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها الولايات المتحدة طالبان "منذ بدء سريان وقف إطلاق النار لمناسبة عيد الفطر".

وتابع، نكرر: يجب على كل الأطراف أن تخفف العنف للسماح بترسيخ عملية السلام".

البنتاغون يواصل الضربات الدفاعية

وينص الاتفاق بين واشنطن وطالبان على انسحاب القوات الأميركية من البلاد مقابل ضمانات أمنية يقدمها المتمردون تمهيداً لمفاوضات بين الأطراف الأفغانية المتحاربة. وقد غادر بالفعل آلاف الجنود الأميركيين. وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية الشهر الماضي إن عدد الجنود الذين لا يزالون في أفغانستان يبلغ نحو 8500 عنصر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبموجب الاتفاقية التي تستبعد الحكومة الأفغانية، تعهدت واشنطن والمتمردون بعدم استهداف كل منهما الآخر.

وامتنعت طالبان بشكل كبير عن شن هجمات عنيفة على مدن أفغانية منذ التوقيع على الاتفاق، لكنها واصلت استهداف القوات الأفغانية.

وقد أعلن البنتاغون خلال مايو (أيار) أنه سيواصل تنفيذ ضربات دفاعية ضد طالبان عندما تهاجم شركاء واشنطن الأفغان.

جولة جديدة

من جهة أخرى قتل عشرة عناصر من القوات الأفغانية في هجوم منفصل استهدف عربة هامفي، وفق وزارة الداخلية التي وجهت أصابع الاتهام إلى حركة طالبان.
ولم يرد أي تعليق من الحركة.

وأعلنت طالبان بشكل مفاجئ وقفاً لإطلاق النار مع القوات الأفغانية لمناسبة عيد الفطر انتهت مهلته في 26 مايو.

ومذاك، انخفض مستوى العنف بشكل عام في أنحاء البلاد، في حين أكدت الحكومة الأفغانية أنها مستعدة لبدء محادثات السلام التي طال انتظارها مع المتمردين.

وبدأ مبعوث الولايات المتحدة لعملية السلام في أفغانستان زلماي خليل زاد جولة جديدة الجمعة للقاء طالبان في الدوحة والحكومة الأفغانية في كابول. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن "هدفه الرئيس" هو "التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الأفغانية بشأن الخطوات العملية التالية اللازمة لبدء المفاوضات الأفغانية بنجاح". وسيتوجه خليل زاد أيضاً إلى إسلام آباد.

المزيد من دوليات