Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

طيران يقدم خدمة تليق بالنجوم على "درجة كورونا"

قُطعت وعود للركاب بأن مسافات المشي في المطارات ستكون أقصر

درجة كوفيد: توفر الخطوط الكندية مستوى أكبر من التباعد الاجتماعي مقابل 54 جنيهاً استرلينياً في الرحلة الواحدة (إيركندا.كوم) 

كان فريق الرولينغ ستونز راضياً عن تجربته مع طائرة إيرباص A319 المميزة التابعة للطيران الكندي. مثلهم ومثل المغني فيل كولينز، بات بإمكانكم تجربة السفر على متن تلك الطائرة الليلة.

في ظل القلق الذي يساور الركاب حول السفر الجوي التجاري في زمن فيروس كورونا، تستخدم شركة الطيران الكندية طائرات خاصة من طراز A319 تحتوي على 58 مقعداً لا غير على مسارات النقل الجوي.

أسطول "جيتز" للطائرات الناقلة يتّسع بالكاد لثلث العدد الأقصى للركاب وهو 156 مسافراً، ويقلّ حجمها عن نصف حجم الطائرات النموذجية الموجودة لدى الطيران الكندي.

تمتلك شركة الطيران الكندية أسطولاً مكوّناً من ثلاث طائرات مجهزة وفق الطلب تُستأجر عادةً من قبل الفرق الرياضية، أو لجولات فناني موسيقى الروك والعاملين في صناعة الفن. إلى جانب نجوم الروك البريطانيين الذين تقدّموا في السن، ركب تلك الطائرات أيضاً المغني بروس سبرينغستين، وفريقا "يو تو" و"سبايس غيرلز" الغنائيان.

كما أنها تنقل فريق هوكي الجليد في تورونتو "مايبل ليفز" إلى المباريات، إضافةً إلى فريقي "إدمنتون أويلرز" و"كالغاري فلايمز" المنافسَيْن من إقليم إدمنتون.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكن اعتباراً من يوم الاثنين الأول من يونيو (حزيران)، ستعمل طائرات A319 على تقديم خدمات مُجَدْوَلة بشكل منتظم - إذ ستسيّر رحلات في أوقات الذروة على الطرق التجارية الرئيسة لشركة طيران كندا التي تربط تورونتو بكل من أوتاوا ومونتريال.

وقد أطلق على التشكيلة اسم "درجة كوفيد". لكن لن يتاح للركاب الوقت الوفير للاستمتاع بها، فالرحلة من تورونتو إلى أوتاوا (التي تبعد 226 ميلاً) تستغرق ساعة واحدة، بينما يمكن الوصول إلى مونتريال (على بعد 316 ميلاً) خلال 74 دقيقة.

وتقول شركة الطيران: "بينما تأخذ فرقنا الرياضية المفضلة استراحة، فإننا نقدم لكم أسطول الطيران الكندي الخاص جيتز إيرباص A319".  

وسيتمكّن المسافرون من تجنّب الاحتكاك الكبير بالركاب الآخرين داخل المطار بفضل "الموقع الرئيس لبوابة الإركاب"، ما يقلّل مسافات المشي وبدء الصعود إلى الطائرة قبل 25 دقيقة فقط من الإقلاع.

أما على متن الطائرة، فيوجد مقعدان بدل ثلاثة مقاعد في كل صف على جانبَيْ الممر، كما أن المقاعد مثبتة على مسافة تصل إلى 49 بوصة (ما يعادل 124 سم) - ما يوفر مساحة أكبر بكثير مِمَّا هي عليه الحال في الرحلات العادية.

تظهر دراسة للأسعار أجرتها "الاندبندنت" أن تكلفة البطاقة مقارنةً بدرجة رجال الأعمال العادية على المسارات ذاتها هي 91 دولاراً كندياً (ما يساوي 54 جنيهاً إسترلينياً) للرحلة أحادية الاتجاه.

يُذكر أن شركة الطيران الكندي كانت الشركة الرئيسة الأولى التي تفرض مجموعة شاملة من الإجراءات في محاولة للحدّ من المخاطر،

إذ لا يُسمح للركاب بالسفر من دون خضوعهم لفحص درجة حرارتهم. ويتوجب عليهم كذلك ارتداء الكمّامات أثناء المرور عبر المطار ووجودهم على متن الطائرة.

من جهة أخرى، من المقرر أن تقلّص شركة الطيران الكندية قوتها العاملة إلى النصف، ما يكلفها نحو 20 ألف وظيفة.

© The Independent

المزيد من سياحة و سفر