Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قطر تنفي نيتها الانسحاب من مجلس التعاون الخليجي

حراك دبلوماسي مكثف في المنطقة وجولات مكوكية لوزير خارجية الدوحة إلى عمان والكويت

سلطان عمان مستقبلاً وزير خارجية قطر (وكالة الأنباء العمانية)

نفت قطر الخميس أيّ نيّة لديها لمغادرة مجلس التعاون الخليجي مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الدبلوماسية والاقتصادية للإمارة الصغيرة من قبل عدد من جيرانها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية لولوة الخاطر لوكالة الصحافة الفرنسية، "المعلومات حول عزم قطر على مغادرة مجلس التعاون الخليجي خاطئة تماماً ولا أساس لها"، مضيفةً أنّ "قطر تأمل في أن يُصبح مجلس التعاون الخليجي مرّةً أخرى منصّة للتعاون والتنسيق. هناك حاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى مجلس تعاون خليجي فعّال، نظراً إلى التحدّيات التي تواجه منطقتنا".

وخلال الأسابيع الأخيرة، سرت في الخليج شائعات عن انسحاب وشيك للدولة الخليجية من المنظّمة، التي تأسّست عام 1981 ومقرّها الرياض، وأنها أبلغت الكويت بقرارها.

حراك دبلوماسي

وشهدت منطقة الخليج في الأسابيع الأخيرة حراكاً دبلوماسياً ناشطاً، إذ تبادل عدد من القادة رسائل شفهية وخطية واتصالات هاتفية.

وفي هذا الإطار، زار وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد بن ناصر المحمد الصباح السعودية، يوم الأربعاء، وسلّم رسالة خطية إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وأخرى شفوية إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تسلّمها وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي الأمير تركي بن محمد بن فهد.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن الرسالة تتّصل بأواصر العلاقات الأخوية المتينة التي تربط البلدين وآفاق تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

جولات مكوكية

يُذكر أن النفي القطري أتى بعد جولات مكوكية قام بها وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى سلطنة عُمان والكويت، التي زارها الأسبوع الفائت، فيما ذكرت "كونا" أن رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد الصباح تسلّم رسالة خطية من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، إلى أمير الكويت.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووفق "كونا" جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات بين البلدين وآفاق تعزيزها وتطويرها، إضافةً إلى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك. وكان أمير قطر قد تلقى في 10 مايو (أيار) رسالة شفوية من أمير الكويت. 

وجاءت زيارة وزير خارجية قطر عقب لقائه سلطان عُمان هيثم بن طارق. وقالت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية إن الأول نقل خلال المقابلة تحيات أمير قطر، وذلك بعد ساعات من تلقيه اتصالاً من سلطان عمان.

وتأتي هذه اللقاءات في ظل الحديث عن حراك دبلوماسي لإنهاء الأزمة الخليجية، إذ تسلّم أمير قطر كذلك رسالة شفوية من سلطان عُمان نقلها وزير الشؤون الخارجية في السلطنة يوسف بن علوي.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو (حزيران) 2017 علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إسلامية متطرفة وبالتقارب مع إيران، ما نفته الإمارة. 

وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية، بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين.

ويضمّ مجلس التعاون الخليجي كلاً من السعودية والإمارات وعُمان والكويت وقطر والبحرين.

المزيد من العالم العربي