Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسعار النفط ترتفع مع تنامي الثقة في تعهدات خفض الإنتاج

روسيا تصبح أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في أبريل بمجموع بلغ 7.2 مليون طن

عقود خام برنت ترتفع بمعدل 1.7 في المئة اليوم (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، مدعومة بثقة متزايدة في السوق بأن المنتجين سيلتزمون تعهداتهم لخفض معروض الخام بينما يتحسّن الطلب مع عودة مزيد من السيارات إلى الطرق وسط تخفيف إجراءات مكافحة فيروس كورونا في أنحاء العالم.

وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 3.4 في المئة بما يعادل 1.12 دولار إلى 34.37 دولار للبرميل، منخفضة قليلاً فحسب عن ذروة اليوم 34.54 دولار. وبحسب "رويترز"، لم تكن هناك تسوية لغرب تكساس أمس الاثنين بسبب عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة.

خام برنت يرتفع

وارتفعت عقود خام برنت نحو 1.7 في المئة أو 61 سنتاً مسجلة 36.14 دولار للبرميل، بعد مكاسب بلغت 1.1 في المئة الاثنين في معاملات هزيلة بسبب العطلة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتدعمت السوق بتصريحات من روسيا تفيد بانخفاض إنتاجها النفطي مقترباً من هدفه البالغ 8.5 مليون برميل يومياً لشهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) بموجب اتفاق خفض المعروض مع منظمة البلدان المصدرة للبترول ومنتجين كبار آخرين، في إطار المجموعة المسماة أوبك بلاس.

ويذكر أن دول أوبك+ قررت الاجتماع  في أوائل يونيو المقبل لبحث الإبقاء على تخفيضات المعروض الهادفة لدعم الأسعار، التي ما زالت منخفضة نحو 45 في المئة منذ بداية السنة. وكان كبار المنتجين اتفقوا في أبريل (نيسان) على خفض الإنتاج نحو عشرة ملايين برميل يومياً في مايو ويونيو.

روسيا تتخطى السعودية

وفي سياق متصل، تخطت روسيا السعودية لتصبح أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في أبريل، حسبما أظهرت بيانات الجمارك، إذ ارتفعت الواردات 18 في المئة عنها قبل عام مع اقتناص شركات التكرير للمواد الخام بأسعار رخيصة وسط حرب أسعار بين المنتجين.

بلغت الشحنات الروسية 7.2 مليون طن الشهر الماضي، بحسب "رويترز"، بما يعادل 1.75 مليون برميل يومياً، وفقاً للأرقام الصادرة عن الإدارة العامة للجمارك اليوم الثلاثاء.

وبالمقارنة، كان الحجم 1.49 مليون برميل يومياً في أبريل 2019 و1.66 مليون برميل يومياً في مارس (آذار) الماضي.

انخفاض الإمدادات

وانخفضت الإمدادات من السعودية إلى 1.26 مليون برميل يومياً، من 1.53 مليون برميل يومياً في أبريل 2019 و1.7 مليون برميل يومياً في مارس.

وبلغ إجمالي واردات الصين من النفط الخام في أبريل 9.84 مليون برميل يومياً، ارتفاعاً من 9.68 مليون برميل يومياً في مارس، لكن بانخفاض كبير عن 10.64 مليون برميل يومياً في أبريل من العام الماضي، بحسب بيانات صدرت في وقت سابق من الشهر الحالي.

وعلى الرغم من هذا، زادت واردات الأشهر الأربعة الأولى من العام 1.7 في المئة على أساس سنوي مع استغلال مصافي النفط الصينية لتهاوي أسعار الخام.

يقدر المحللون أن متوسط نسبة الطاقة الإنتاجية المستغلة في مصافي التكرير المستقلة، المعروفة باسم "أباريق الشاي"، ارتفع إلى نحو 70 في المئة في أواخر أبريل، "وهو نفس مستواها قبل تفشي الفيروس"، لكنهم يستبعدون أن تعود شركات التكرير المدعومة من الدولة إلى مستوياتها الطبيعية قبل مايو.

واردات الصين

ويتوقع فريق أبحاث النفط في رفينيتيف أن تبلغ واردات الصين في مايو الحالي مستوى مرتفعاً غير مسبوق عند 53.7 مليون طن، أو 12.7 مليون برميل يومياً، مع وصول أحجام قياسية من منتجي أوبك.

وتتسلم شركات التكرير الصينية في مايو الحالي أيضاً أول شحنة خام لها من الولايات المتحدة منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، وهي شحنة حُجزت خلال مارس في مستهل انهيار أسعار النفط.

ولم تذكر الجمارك أي واردات من فنزويلا منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي مع تحاشي مؤسسة النفط الوطنية الصينية، أكبر مشترٍ لنفط كراكاس، تحميل أي كميات خام من هناك كي لا تنتهك العقوبات الأميركية.

لكن بعض الشحنات الفنزويلية يحوّل اتجاهه إلى ماليزيا لمزجه قبل التصدير إلى الصين، مما أفرز زيادة كبيرة في الشحنات الماليزية التي ارتفعت لأكثر من ثلاثة أمثالها في الأشهر الأربعة الأولى.

المزيد من البترول والغاز