Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرص نجاح لقاح كورونا في أكسفورد لا تتجاوز "50 في المئة"

أحد الباحثين يقول: "نحن أمام مفارقة غريبة نريد معها لـ "كوفيد - 19" أن يستمر ولو لفترة قصيرة"

 نبه البروفيسور أدريان هيل من معهد جينير في أكسفورد إلى "المبالغة في تعليق الآمال" على لقاح يطوره المختبر حيث يعمل (رويترز) 

كشف علماء في جامعة أكسفورد يعملون على لقاح لفيروس كورونا، أن منتجهم قد تكون له فرصة نجاح بنسبة 50 في المئة فقط. وأوضح رئيس المشروع، البروفيسور أدريان هيل من معهد Jenner Institute التابع للجامعة في مقابلةٍ أجرتها معه صحيفة "ذي صاندي تلغراف"، أن التوصّل إلى لقاح فاعل ليس مضموناً، محذّراً من "المبالغة في تعليق الآمال"، على حدّ تعبيره.

لكن هذا التحذير لم يحدّ من تصميم عملاق الأدوية AstraZeneca، الشركة التي أعلنت عن صفقة بقيمة مليار و200 مليون دولار (986 مليون جنيه استرليني)، لإنتاج 400 مليون جرعة من اللقاح الذي يتم ابتكاره للمرّة الأولى في مختبر البروفيسور هيل في جامعة أكسفورد.

وأوضح باسكال سوريو الرئيس التنفيذي لشركة الأدوية، خلال برنامج "أندرو مار" الذي تبثّه شبكة "بي بي سي" يوم الأحد الفائت، أن الشعب البريطاني سيكون في مقدّم المستفيدين من هذا اللقاح، الذي قد يكون جاهزاً للاستخدام مع حلول سبتمبر (أيلول) المقبل.

وقال سوريو "لقد تلقّينا طلباً من الحكومة البريطانية بتزويدها بمئة مليون جرعة من اللقاح، وهذه الكمية ستُخصّص للشعب البريطاني". وأضاف أنه "من الأكيد أننا سنبدأ اعتباراً من سبتمبر المقبل، بتسليم هذه الجرعات من اللقاح إلى الحكومة البريطانية لتباشر حملة التطعيم".

لكن الرئيس التنفيذي لشركة الأدوية المصنّعة للمنتج، أشار إلى أن اللقاح الذي سيُطرح في السوق في فصل الخريف، سيظلّ استخدامه معتمداً على عاملَين: الأول، أن يمتاز التلقيح بالفاعلية. والثاني، أن تكون ما زالت هناك نسبة كبيرة من السكّان في البلاد من المصابين بعدوى "كوفيد - 19"، وإلا فسيكون من الصعب إثبات نجاعة التطعيم.

وأكّد سوريو "أهمية فاعلية اللقاح من جهة؛ وأن نكون قادرين على إثبات ذلك في ما لو حقّق العلاج النتائج المرجوة من جهة أخرى". وقال "علينا أن نسابق الوقت بأسرع ما يمكن كي نثبت أن اللقاح فعّال، قبل أن يختفي المرض".

وقد بدأ معهد Jenner Institute التعاون مع مجموعة Oxford Vaccine Group من أجل تطوير اللقاح في يناير (كانون الثاني) الماضي، باستخدام فيروس مأخوذ من قردة الشمبانزي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يُشار إلى أن بعد اجتياز المرحلة الأولية من الاختبارات التي أجريت على 160 متطوّعاً غير مصابين بالفيروس، تتفاوت أعمارهم ما بين ثمانية عشر وخمسة وخمسين سنة، يُنتظر أن تتطوّر الدراسة الآن في اتّجاه المرحلتين الثانية والثالثة اللتين تتضمّنان زيادةً في عدد الاختبارات لتصل إلى نحو 10260 شخصاً، مع توسيع النطاق العمري للمتطوّعين كي يشمل أطفالاً وكباراً في السن.

رئيس مشروع اللقاح البروفيسور أدريان هيل لفت في حديثه مع صحيفة "ذي صنداي تلغراف" إلى أنه في حال تراجع انتشار الفيروس، لن يتمكّن المتطوّعون من التقاط العدوى، ولن تستطيع التجارب بالتالي أن تحسم نهائياً فاعلية هذا اللقاح.

وأوضح البروفيسور هيل أن "ما يحصل الآن هو أننا في سباق مع احتمال اختفاء الفيروس، ومع الزمن أيضاً. قلنا في وقتٍ سابق من السنة إن هناك فرصة نجاح بنسبة 80 في المئة في تطوير لقاح فعّال بحلول سبتمبر. لكن في الوقت الراهن، هناك احتمال يصل إلى 50 في المئة في عدم تحقيق أي نتيجة على الإطلاق".

وختم هيل قائلاً "نعيش الآن مفارقةً غريبة نريد معها لوباء "كوفيد - 19" أن يستمر ولو لفترة قصيرة".

( تقارير إضافية من "برس آسوسييشن" )

© The Independent

المزيد من جديد الطب