Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بايدن يدعو إلى زيادة الضرائب على أمازون وكبرى الشركات

تعليقات نائب الرئيس الأميركي السابق تعكس تأثير منافسه بيرني ساندرز في حملته الرئاسية

المرشح الديمقراطي إلى الرئاسة الأميركية جو بايدن مرتدياً قناعاً واقياً أثناء مشاركته في ذكرى تكريم ضحايا الحرب العالمية الثانية (أ.ف.ب.)

دعا نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، شركة "أمازون" إلى دفع مزيدٍ من الضرائب، وذلك في أحدث رسالة شعبوية، تشير إلى التأثير الذي يطبعه بيرني ساندرز على حملة بايدن لانتخابات الرئاسة المقبلة في الولايات المتحدة.

وكان بايدن قد قام خلال الانتخابات التمهيدية في الحزب "الديمقراطي"، بزياراتٍ منتظمة لمدينة سياتل مقر شركة "أمازون"، وعمل على جمع تبرعاتٍ لحملته من داخل منازل كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة. وسعى إلى حشد تبرعات من أعضاء آخرين في مجتمع التكنولوجيا.

وفي وقتٍ حرص نائب الرئيس الأميركي السابق على تسجيل موقفه قائلاً إن من الخطأ ألا تدفع شركة "أمازون" ضرائب الدخل الفيدرالية على مدى العامين الماضيين - كتب ذلك في تغريدة على "تويتر" العام الماضي - بدا موقف بايدن من الشركة العملاقة ومؤسسها جيف بيزوس، أقل شراسةً بكثير من مقاربة منافسه في الحزب "الديمقراطي".

فقد ندد بيرني ساندرز غير مرة أثناء الحملة، بتصريحات شركة "أمازون" عن عدم نيتها دفع الضرائب الاتحادية، بسبب النفقات التي تتكبدها في عملياتها خارج الولايات المتحدة والائتمانات الضريبية، كما قالت الشركة. وغرد (ساندرز) في العام الماضي مخاطباً الناخب الأميركي: "إذا كنتَ قد أنفقت 119 دولاراً سنوياً من أجل عضوية "أمازون برايم"، فإنك تكون قد دفعت إلى "أمازون" أكثر مما دفعته الشركة من الضرائب".

إلا أن الشركة التي كانت قد أعلنت في وقت سابق من هذه السنة أن تكاليف الاستجابة لوباء كورونا ستكون أكبر بكثير من توقعها، نفت أن تكون في صدد تجنب دفع ضرائب. وقال متحدث باسمها في تصريح لصحيفة "اندبندنت"، إن "أمازون تسدد جميع الضرائب المتوجبة علينا في الولايات المتحدة، وفي كل دولةٍ نعمل فيها، بما في ذلك تسديد مليارين و600 مليون دولار (مليارين و20 مليون جنيه استرليني) على شكل ضريبة شركات، والإبلاغ عن 3 مليارات و400 مليون دولار (مليارين و800 مليون جنيه استرليني) من المتوجبات الضريبية على مدى الأعوام الثلاثة الأخيرة".

وأوضح الناطق باسم "أمازون" أن "ضريبة الشركات تُفرض على الأرباح وليس على الإيرادات، فيما تبقى أرباحنا متواضعةً نظراً إلى أن قطاع البيع بالتجزئة هو تنافسي للغاية، أما هامش الأعمال فيه فيبقى ضيقاً في وقتٍ نواصل القيام بالاستثمار فيه بشكل ضخم".

وكان جو بايدن قد أشار في مقابلة أجرتها معه شبكة "سي أن بي سي" يوم الجمعة الفائت، إلى أن شركة "أمازون" يتوجب عليها أن تدفع مزيداً من الضرائب. وأضاف المرشح "الديمقراطي" المفترض لانتخابات الرئاسة الأميركية، "لا أعتقد أن أي شركةٍ مهما كان حجمها أو علا شأنها، يمكن أن تكون في وضع  تتحاشى فيه دفع الضرائب المتوجبة عليها، في وقتٍ تحقق فيه مكاسب بالمليارات والمليارات من الدولارات"، على حد تعبير بايدن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت شبكة "سي أن أن" قد ذكرت أن السجلات المالية الخاصة بـ "أمازون" والمتعلقة بالسنتين الضريبيتين 2017 و 2018، أظهرت أن الشركة تتوقع استرداد أموالٍ من الحكومة الفيدرالية، وأنها لا تدين لها بمتوجبات مالية مرتبطة بضريبة الدخل. أما في ما يتعلق بالسنة الضريبية 2019، فأعلنت "أمازون" إنها مدينة بأكثر من مليار دولار من ضريبة الدخل الفيدرالية، وهو رقم رأى خبراء أنه يزيد بقليل عن واحد في المئة من الأرباح التي حققتها.

ويرى جو بايدن الذي يسعى بقوة إلى الحصول على دعم المؤيدين التقدميين لمنافسه بيرني ساندرز، أن "الشركات بشكلٍ عام يجب أن تبدأ في دفع أجورٍ وافية لموظفيها، وحماية العاملين لديها".

ولم يصدر بعد عن شركة "أمازون" أي تعليق فوري على تعليقات بايدن.

© The Independent

المزيد من دوليات