Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ناج من تحطم الطائرة الباكستانية يروي اللحظات الأخيرة

كانت تقل عدداً من العائدين للاحتفال بعيد الفطر

البحث عن ضحايا الطائرة التابعة للخطوط الجوية بعد تحطمها في منطقة سكنية في كراتشي يوم 22 مايو (أ.ف.ب)

روى محمد زبير أحد الناجين من تحطم طائرة إيرباص إيه-320 التابعة "للخطوط الجوية الدولية الباكستانية" (بيا)، فوق حي سكني في كراتشي كبرى مدن جنوب باكستان، دقائق الرعب التي عاشها، قائلاً "كان هناك صراخ في كل مكان".

وأضاف الشاب البالغ من العمر 24 سنة، "عندما اصطدمت الطائرة بالأرض استعدت وعيي... ورأيت النار في كل مكان. لم يكن من الممكن رؤية أي شخص بسبب الدخان الكثيف".

صراخ وبكاء

وفي مقابلة لـ 53 ثانية فقط من سريره في المستشفى وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، تابع "كان هناك صراخ أطفال وكبار ومسنين، صراخ في كل مكان. كان الجميع يحاولون النجاة".

وأوضح "تخلصت من حزام الأمان ورأيت ضوءاً وحاولت السير في هذا الاتجاه وكان ذلك مجدياً. من هناك قفزت" من الطائرة.

وقال مسؤول في وزارة الصحة في ولاية السند وعاصمتها كراتشي، إن محمد زبير أُصيب بحروق لكن حالته مستقرة.

أما الناجي الثاني فهو ظفر مسعود رئيس بنك البنجاب أحد أهم المصارف الباكستانية، وفق ما ذكر رئيس مجلس إدارة "بيا" أرشاد مالك.

روى الشاهد رجا أحمد "رأيت راكباً يقفز من الطائرة (...) كان على قيد الحياة ويتكلم. طلب مني مساعدته لكن ساقيه كانتا عالقتين في مخرج النجاة". وكان هذا الشاهد تحدث عن جثة رآها "تسقط فوق سيارته".

آتية من لاهور

من جهته، أوضح وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي أن الطائرة كانت تقل عدداً من العائدين للاحتفال بعيد الفطر.

ويأتي هذا الحادث بعد أيام فقط على السماح باستئناف الرحلات الداخلية التي علقت منذ أكثر من شهر لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد. وأبقي عدد قليل جداً من الرحلات الداخلية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقُتل 97 شخصاً على الأقل في تحطم الطائرة بحسب حصيلة جديدة أعلنتها السلطات السبت 23 مايو (أيار)، معلنة نجاة شخصين.

وكانت الطائرة الآتية من لاهور تحطمت فوق حي سكني بعيد ظهر الجمعة خلال اقترابها من مطار كراتشي بسبب عطل تقني. وكانت تقل 99 شخصاً هم 91 مسافراً وثمانية من أفراد الطاقم.

تسجيل استغاثة

ولم يعرف ما إذا كانت الكارثة أسفرت عن سقوط ضحايا على الأرض، بعد معلومات أولية تحدثت عن ذلك.

وأعلنت السلطات أن عمليات الإنقاذ انتهت فجر السبت. وطوال الجمعة، قام رجال الإنقاذ وسكان بالبحث عن جثث بين حطام الطائرة.

ويُسمع في تسجيل، أكد الناطق باسم شركة الطيران عبدالله حافظ صحته، نداء استغاثة من الطيار إلى برج المراقبة، يقول فيه "فقدنا المحركات".

بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة الشركة أنه "تقنياً وعملياً، كل شيء كان سليماً".

كذلك أعلن وزير الطيران غلام سروار خان أن الطيار يتمتع بالخبرة. وقالت مجموعة إيرباص في بيان إن الطائرة وضعت في الخدمة في 2004 ولم تمتلكها شركة الطيران الباكستانية سوى في 2014.

فحوص الحمض النووي

وقال عنصر الإطفاء سرفراز أحمد لوكالة الصحافة الفرنسية، إن العديد من الضحايا كانت أحزمتهم لا تزال مربوطة.

وتم التعرف إلى هويات 21 شخصاً على الأقل حتى الآن، وجرى دفن بعضهم. وأقيمت جنازة عسكرية لرائد قضى مع زوجته وطفليهما، ولف نعشه بالعلم الوطني، ودفن عسكريان آخرين على الأقل في كراتشي.

وتجري فحوص الحمض النووي في جامعة كراتشي لمعرفة هويات الضحايا الآخرين.

يعود آخر تحطّم لطائرة مدنية كبيرة في باكستان إلى ديسمبر (كانون الأول) 2016 حين تحطّمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الدولية الباكستانية خلال رحلة داخلية في منطقة جبلية شمال البلاد ما أسفر عن مصرع 47 شخصاً.

المزيد من دوليات