Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مراجعة التحقيقات مع مساعد ترمب بعد السعي إلى إسقاط التهم عنه

الديمقراطيون يتهمون وزير العدل بتسييس نظام العدالة الجنائية لصالح أصدقاء الرئيس الأميركي

مايكل فلين (أ.ف.ب)

وجه مدير مكتب التحقيقات الاتحادي يوم الجمعة بإجراء مراجعة داخلية للتحقيق الذي أجراه المكتب وأدى إلى محاكمة مايكل فلين مستشار الأمن القومي السابق وذلك بعد أسبوعين من سعي وزارة العدل إلى إسقاط الاتهامات الموجهة إليه.

وعمل فلين الجنرال العسكري المتقاعد مستشاراً للرئيس دونالد ترمب خلال حملته الانتخابية عام 2016 وأقر في 2017 بالكذب على مكتب التحقيقات الاتحادي بشأن اتصالاته مع السفير الروسي في الولايات المتحدة سيرغي كيسلياك في الأسابيع السابقة لتولي ترمب السلطة.

وقال مكتب التحقيقات في بيان إن التحقيق الذي أمر به مدير مكتب التحقيقات كريستوفر وراي "سيحدد ما إذا كان أي موظف حالي قد ارتكب سوء سلوك" في تحقيق فلين و "تقييم أي سياسات أو إجراءات أو قيود لمكتب التحقيقات الاتحادي" يتعين تغييرها.

ونتجت هذه الاتهامات عن التحقيق الذي أجراه المحقق الخاص السابق روبرت مولر والذي وثق تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية عام 2016 لدعم ترشيح ترمب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وندد ترمب وحلفاؤه بالتحقيق في الاتصالات بين حملته والروس. وقال وراي من قبل إنه لا يعتقد أن مكتب التحقيقات استهدف حملة ترمب بشكل غير نزيه.

وطلبت وزارة العدل الأميركية من قاضي المحكمة الجزئية إيميت سوليفان في السابع من مايو (أيار) إسقاط الاتهامات الموجهة لفلين بعد ضغوط علنية من ترمب وحلفائه السياسيين. 

وحاول فلين سحب اعترافه واتهم مكتب التحقيقات الاتحادي بخداعه. وقرر سوليفان عقد جلسة للنظر في الأمر في 16 يوليو (تموز).

واتهم الديمقراطيون وبعض ممثلي الادعاء الاتحادي السابقين وزير العدل وليام بار بتسييس نظام العدالة الجنائية لصالح أصدقاء ترمب في قضايا جنائية.

المزيد من دوليات