Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

97 قتيلا وناجيان في تحطم طائرة ركاب باكستانية

الطيار أرسل إشارة استغاثة وأبلغ برج المراقبة بأن محركي الطائرة تعطلا في ثاني محاولة للهبوط

تحطمت طائرة ركاب باكستانية، يوم الجمعة، في حي سكني في كراتشي جنوب باكستان بعدما واجهت مشكلة تقنية. وارتفع عدد الضحايا جراء تحطم طائرة إيرباص إيه 320 إلى 97 قتيلاً حسب حصيلة جديدة أعلنتها السلطات السبت، مشيرة إلى وجود ناجيين اثنين.

وقالت وزارة الصحة في إقليم السند وعاصمته كراتشي، إن جميع ركاب الطائرة وأفراد طاقمها مشمولون في هذه الحصيلة الجديدة. وأشارت إلى أن عمليات الإنقاذ انتهت صباح السبت.

وفي وقت سابق الجمعة، قال المايجور محمد منصور من وحدة شبه عسكرية لفرانس برس "انتشلنا 40 جثة حتى الآن"، فيما أشار فيصل إدهي من مؤسسة إدهي التي كانت تساعد المسعفين في تصريح للتلفزيون الى 42 جثة على الاقل. 

والإيرباص "إيه 320" تابعة لشركة الطيران الوطنية الباكستانية وكانت تقل نحو مئة شخص. وأظهرت مشاهد بثها التلفزيون الحكومي للطائرة سحابة من الدخان الأسود تتصاعد نحو السماء.

وقال عبد الستار خوخار المتحدث باسم هيئة الطيران في باكستان لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الطائرة تحطمت في كراتشي. نحاول تأكيد عدد الركاب لكن مبدئياً ثمة 99 مسافراً وثمانية من أفراد الطاقم". وأضاف أن الرحلة كانت آتية من لاهور ثاني مدن البلاد.
 
 
 
وغرد الجيش الباكستاني بأنه أرسل إلى مكان الحادث قوة تدخل سريع وعناصر ميليشيا شبه عسكرية. وعقب الحادث قال رئيس بلدية كراتشي وسيم أختر لرويترز إنه لا يتوقع وجود أي ناجين بين من كانوا على متن الطائرة.
 
وقال أختر عبر الهاتف من مسرح الحادث "في الوقت الراهن نعتقد أنه لا يوجد ناجون من الطائرة نفسها لكن لم يتم التأكد من ذلك". وأضاف أنه يُعتقد أن هناك ناجين في المنطقة التي تحطمت فيها الطائرة.
 
وفي وقت لاحق قال مسؤول حكومي إن راكبا واحدا على الأقل نجا من حادث تحطم الطائرة. وقال عبد الرشيد تشانا المتحدث باسم الحكومة المحلية في بيان إن مراد علي شاه رئيس وزراء إقليم السند استفسر عن صحة المصرفي ظفار محمود الذي نجا بمعجزة من الحادث.

وأفاد تسجيل نشر على موقع المراقبة (لايف آت سي.نت) أن قائد طائرة الخطوط الدولية الباكستانية المنكوبة أرسل إشارة استغاثة وأبلغ برج المراقبة بأن محركي الطائرة تعطلا في ثاني محاولة للهبوط.

وبعد أن ألغت الطائرة فيما يبدو محاولة هبوط في وقت سابق ودارت حول المطار للهبوط مرة أخري، أبلغ أحد المراقبين قائد الرحلة 8303 بأنه يبدو بأنه ينحرف يسارا ويخرج عن مساره.

ورد القائد "نحن نعود يا سيدي. تعطل المحركان". وأذن المراقب للطائرة بالهبوط في أي من مدرجي مطار كراتشي في غرب وجنوب غرب المطار.

وبعد 12 ثانية أرسل الطيار إشارة استغاثة وأُذن له مرة أخرى بالهبوط على أي من المدرجين. ولم ترد اتصالات أخرى من الطائرة التي قيل إنها من طراز إيرباص 320، وفقا للتسجيل الصوتي على الموقع المعني بحفظ تسجيلات الطائرات.

وتأتي الكارثة بعد أيام فقط على إعلان البلاد استئناف الرحلات التجارية الداخلية. ولأكثر من شهر علقت جميع الرحلات الداخلية تفادياً لتفشي فيروس كورونا المستجد. وكان عدد الرحلات الدولية محدوداً جداً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويظهر سجل سلامة الطيران في باكتسان، وقوع العديد من حوادث تحطم طائرات ومروحيات مدنية وعسكرية على مر السنين.وكان آخر حادث تحطم طائرة في باكستان في ديسمبر (كانون الأول) 2016 عندما تحطمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الباكستانية خلال رحلة داخلية في منطقة جبلية شمال البلاد ما أسفر عن سقوط 47 قتيلاً.وكان حادث التحطم الأكثر دموية في السنوات الأخيرة في باكستان في 2010. كما تحطمت طائرة إيرباص 321 تابعة لشركة "إيربلو" الخاصة فوق التلال أثناء رحلة بين كراتشي وإسلام أباد قبيل هبوطها في العاصمة ما أدى إلى مقتل 152 شخصاً.

 

المزيد من دوليات