Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السلطات السورية تمنع رامي مخلوف من السفر

إجراء مؤقت بانتظار البت بالدعوى القضائية أو تسديد المبالغ المستحقة على "سيريتل"

اتهم رجل الأعمال رامي مخلوف السلطات السورية بالسعي إلى إقصائه من إدارة سيريتل (أ.ف.ب)

منعت السلطات السورية رجل الأعمال وابن خال الرئيس بشار الأسد، رامي مخلوف، من مغادرة سوريا حتى البت بأساس الدعوى المقامة ضد شركته "سيريتل" للاتصالات أو تسديد المبالغ المترتبة عليه، وفق القرار القضائي الصادر عن محكمة القضاء الإداري، اليوم الخميس.

وكان مخلوف أعلن، الثلاثاء الماضي، أن السلطات السورية التي تطالبه بدفع مستحقّات، حجزت على أمواله وأموال زوجته وأولاده وأمرت بمنعه من التعاقد مع أي جهة حكومية لمدة خمس سنوات.

ويرأس مخلوف "سيريتل"، أكبر شركة اتصالات في سوريا، وهو يخوض صراعاً مع السلطات التي تطالبه بدفع 185 مليون دولار مستحقّة للهيئة الناظمة للاتصالات والبريد على شركته.

وهدّدت "الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد" باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإرغام "سيريتل" على تسديد المبالغ المترتبة عليها للاحتفاظ برخصتها التشغيلية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكنّ مخلوف وصف اتهامات هيئة الاتصالات بأنها غير مبرّرة وظالمة.

وأتى تصريح مخلوف بعد ساعات على انتشار وثيقة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "قرار حجز احتياطي" موقّعة من معاون وزير المالية وتنص على "إلقاء الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة" لمخلوف وزوجته وأولاده "ضماناً لتسديد المبالغ المترتبة عليه لصالح الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد".

وجدّد مخلوف اتّهام السلطات بالسعي إلى إقصائه من إدارة "سيريتل"، "بالطلب إلى المحكمة لتعيين حارس قضائي يدير الشركة".

ويخوض مخلوف صراعاً مع الحكومة منذ أن وضعت في صيف 2019 يدها على "جمعية البستان" التي يرأسها وشكلت "الواجهة الإنسانية" لأعماله خلال سنوات النزاع. كما حلّت مجموعات مسلحة مرتبطة بها.

المزيد من الشرق الأوسط