Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مانشستر سيتي ضد شالكه: إلكاي غوندوغان لا يتعجل تحديد مستقبله رغم قرب نهاية عقده

تنتهي صلاحية عقد غوندوغان الحالي في صيف عام 2020، وبعدها سيتمكن من مغادرة فريق بيب غوارديولا مجاناً

إلكاي غوندوغان لاعب وسط مانشستر سيتي يحتفل مع مديره الفني بيب غوارديولا، مباراة مانشستر سيتي وتشيلسي. ملعب الاتحاد في مانشستر. 4 مارس (آذار) 2018. (رويترز)

قال إلكاي غوندوغان إنه ليس في عجلة من أمره لتحديد مستقبله مع مانشستر سيتي، رغم استعداده لدخول سنته الأخيرة في عقده مع نادي ملعب الاتحاد.

وتنتهي صلاحية عقد غوندوغان الحالي في صيف عام 2020، وبعدها سيتمكن من مغادرة فريق بيب غوارديولا مجاناً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويُعوض لاعب خط الوسط غياب فرناندينيو المصاب، لكنه كان داخل وخارج تشكيلة غوارديولا الأساسية بعد ثلاثة مواسم دمرتها الإصابات.

وقال غوارديولا يوم السبت إن سيتي يُفضل استمرار غوندوغان في النادي رغم أنه لن يقف في طريقه إذا رغب في الرحيل.

وقال غوندوغان قبل مباراة شالكه في دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال أوروبا "لم أتخذ قرارا بعد، وإلا فإنني كنت سأوقع أو أرفض العقد".

"ما زلنا في محادثات، لكنني لا أشعر أن هناك الكثير من الضغوط، ربما لأننا ما زلنا ننافس في جميع المسابقات وما زلنا نريد الوصول لأقصى حد في كل المسابقات".

"من الواضح أنه يجب أن يكون هناك قرار في يوم ما، لكني أشعر بالسعادة في هذه اللحظة، خاصة تجاه طريقة لعبنا وكيف نلعب تحت قيادة بيب، وهذا هو الشيء الرئيسي".

ولنادي سيتي موقف داخلي مُسبق خاص بعدم السماح للاعبين الرئيسيين في الفريق بالدخول في السنة الأخيرة من عقدهم.

غير أن وضع غوندوغان معقد بسبب حقيقة أن سيتي مُعرض للتهديد باحتمال منعه من التعاقدات لمدة سنة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا".

وتُعد الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية واحدة من أربع سلطات تُحقق حالياً مع مانشستر سيتي، وتختص تحقيقات "الفيفا" بملكية الطرف الثالث.

وقد يُمنع سيتي من التوقيع مع لاعبين جُدد خلال فترتي انتقالات، مما قد يُعجل باتخاذ قرار بشأن مستقبل غوندوغان.

وحينما سُئل اللاعب عن سبب عدم تمسكه بالبقاء مع فريق ناجح مثل سيتي في عهد غوارديولا، قال لاعب الوسط إنه يُفكر في خياراته.

"هذا شيء يتعين على الجميع أن يقرروه بأنفسهم، أنا الآن في الثامنة والعشرين من العمر، لذا فإن عقدي التالي ربما يقرر أين سأكون في نهاية مسيرتي المهنية".

"كل شخص يشعر بمشاعر مختلفة، ربما تجد شخصا ما لديه شعور داخلي بأنه يُريد خوض تحدٍ جديد أو تغيير شيء ما".

"إذا رأيتم سيرتي الذاتية، ستعلمون أنني دائماً منفتح على التحديات، ولكن هذا وضع شخصي".

"هذا شيء غير واضح، يجب على الجميع اتخاذ قراره الخاص".

"في هذه اللحظة أحاول أن ألعب بأفضل ما يمكن، وأعتقد أننا سنجلس بعد الموسم وسنتحدث مرة أخرى".

"هدفي الرئيسي في الوقت الحالي هو الذهاب لأبعد حد في كل المسابقات وتحقيق النجاح".

© The Independent

المزيد من رياضة