Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"طيران الإمارات" تنفي تسريح 30 ألف موظف بسبب كورونا

الشركة تعمل على ضبط النفقات في ظل الوباء وتستعد لاستئناف أنشطتها المعتادة تدريجياً

شركة طيران الإمارات تعلن تمسكها بكوادرها المدربة زمن الوباء   (رويترز)

نفت شركة طيران الإمارات اتخاذها أي قرار، أو إصدار إعلان من جانبها حول الاستغناء عن نسبة كبيرة من الموظفين، وفقما أعلنت وكالة بلومبيرغ.

وقال متحدث باسم الشركة، رداً على استفسار لـ"اندبندنت عربية"، عن نية الشركة تسريح 30 ألف موظف من 105 إجمالي الوظائف المشغولة في الشركة، وإخراج طائرات الإيرباص 380 من الخدمة، "إن أي قرار سيتخذ بهذا الشأن سيتم الإعلان عنه بالأسلوب المتعارف عليه، لكننا ومثل غيرنا من الشركات طلب الفريق التنفيذي من مختلف الإدارات إجراء مراجعة شاملة للتكاليف في ظل التوقعات الخاصة بالأعمال والظرف الحالي الذي يشهده العالم، وتأتي هذه الخطوات في وقت نستعد فيه لاستئناف أنشطتنا المعتادة تدريجياً".

وأضاف، "إن استقرارنا المالي وتأمين أعمالنا والحفاظ على كوادرنا المدربة والمؤهلة قدر الإمكان ستبقى على قمة أولوياتنا في هذه الفترة".

وكانت وكالة بلومبيرغ أعلنت أن مجموعة الإمارات تدرس إلغاء حوالي 30 ألف وظيفة، في إطار تخفيضات تعد الأكثر عمقاً حتى الآن في صناعة الطيران العالمية بسبب كورونا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضافت، أنه يمكن لأكبر شركة طيران لمسافات طويلة في العالم تقليص كشوف الرواتب التي وصلت إلى 105 آلاف وظيفة  في مارس (آذار) بنسبة تصل إلى 30 في المئة، لأنها تقلل التكاليف وتعيد تنظيم عملياتها للتعامل مع تراجع السفر المتوقع لسنوات".

وذكرت بلومبيرغ أن المجموعة المملوكة للدولة جمعت 1.2 مليار دولار في التمويل الجديد في الربع الأول وتسعى للحصول على مساعدة من دبي.

وأوضحت مصادر، رفضت الكشف عن هويتها، إن طيران الإمارات، تفكر أيضاً في تسريع سحب أسطولها من طائرات  A380، وهي طائرات ضخمة ذات طابقين يمكنها استيعاب أكثر من 500 راكب.

وتعد شركة طيران الإمارات أكبر مشغل لطائرة إيرباص SE فائقة العملاقة، وأعلنت، في بيان، "لم يتم الإعلان عن أي فائض كبير في شركة الطيران. الحفاظ على النقد، وعلى أكبر قدر ممكن من القوى العاملة الماهرة لدينا، وحماية أعمالنا، تظل أولوياتنا القصوى".

وكانت مجموعة الإمارات المالكة لطيران الإمارات قد أعلنت أخيراً نيتها عدم تقديم حصة من الأرباح للمالكين هذا العام، نظراً للأوضاع غير المسبوقة نتيحة استمرار جائحة كوفيد-19، وللمحافطة على السيولة المالية للمجموعة.  كما قدمت في العام الماضي حصة من الأرباح عن السنة المالية 2018 - 2019 قدرها 500 مليون درهم (136 مليون دولار)، إلى مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية.

وفي وقت سابق تقدمت خلال معرض دبي للطيران 2019، بطلبية قيمتها 58.72 مليار درهم (16 مليار دولار) لشراء 50 طائرة  A350 XWB، وأخرى بقيمة 32.29 مليار درهم (8.8 مليار دولار) لشراء 30 طائرة بوينغ 787 دريملاينر، ومن المنتظر البدء في تسلمها في عام 2023. لكن في ظل التوقعات باستمرار موجة الركود الاقتصادي الحاصلة في العالم بسبب موجة الإغلاق التي تسبب بها فيروس كورونا، لثلاث سنوات أخرى، حتى وإن غادر الوباء العالم، سيصبح من الصعب معرفة مصير صفقة الشراء هذه.

كورونا أحدث أثراً بالغاً في أداء الشركة

من جانبه، توقع الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة أحمد بن سعيد آل مكتوم، أن يكون لكورونا أثر بالغ في أداء المجموعة خلال السنة المالية الجارية 2020- 2021، لتعليق رحلات الركاب مؤقتاً منذ 25 مارس الماضي، وكذلك تأثر أعمال دناتا نتيجة لتوقف حركة الطيران والطلب على السفر عبر العالم.

وأضاف، "بينما نخطط حالياً لاستئناف عملياتنا، فإننا نواصل اتخاذ إجراءات صارمة لضبط النفقات، وانتهاج خطوات ضرورية أخرى لحماية أعمالنا. نتوقع أن يمضي 18 شهراً على الأقل، وربما أكثر، قبل أن يعود الطلب على السفر إلى طبيعته. وحالياً نحن على تواصل مع واضعي السياسات ومختلف الأطراف ذات الصلة التي تعمل على تحديد معايير تضمن صحة وسلامة المسافرين والمشغلين في عالم ما بعد الجائحة. وحتى ذلك الحين، فإن طيران الإمارات ودناتا تقفان على أهبة الاستعداد لاستئناف العمل وخدمة عملائنا فور أن تسمح الظروف بذلك".

المزيد من اقتصاد