Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أروى: لم أتردد في قبول المشاركة بـ"رامز مجنون رسمي" ودوري تمثيلي

هناك نجوم لم يستطيعوا الوصول إلى دبي بسبب إغلاق المطارات وفلتوا من المقلب

استمرار أزمة كورونا أجّل مشروعات غنائية وفنية لأروى (الصفحة الرسمية لأروى على فيسبوك)

أروى ليست مذيعة فقط، بل مطربة من العيار الثقيل ولها بصمات إعلامية في عدد من أهم القنوات العربية، ولكنها ظهرت في رمضان بدور تمثيلي أقرب إلى كونه إعلامياً، وكانت من مفاجآت رمضان، إذ ظهرت في برنامج "رامز مجنون رسمي"، حيث قامت بعمل الجزء الأول من البرنامج.

وفي حوارها مع "اندبندنت عربية" تحدثت أروى عن كواليس موافقتها على برنامج رامز وكواليس العمل وكيف خدعوا النجوم ليقعوا بمصيدة المقلب، وكشفت أيضاً عن مشروعاتها الفنية في الغناء والتمثيل والبرامج، إضافة إلى مأزقها الكبير في الرجوع لبيروت بعد أن علقت في دبي بسبب أزمة كورونا.

أسباب الموافقة

أروى مذيعة وفنانة من النوع الثقيل فكيف قبلت أن تكون جزءاً فاعلاً في برنامج مقالب هو صاحب النصيب الأكبر من الشهرة والهجوم في الوقت نفسه؟ لكنها ترد "تلقيت عرضاً من الشركة المنتجة للبرنامج بشأن المشاركة مع رامز، ليس كضيفة ولكن بدور آخر هو أقرب للدور التمثيلي، وناقشت الأمور كافة ووجدت الموضوع شيقاً جداً. رامز نجم محبوب وبرامجه هي الأكثر مشاهدة في كل الوطن العربي في رمضان، ولذلك رحّبت بالمشاركة. فلمَ لا أخوض تجربة مفيدة ولذيذة وبها مغامرة في الوقت ذاته؟ وكان دوري أن أحضر الضيوف إلى برنامجي (كرسي الحقيقة) ويقتنعون بالفكرة وأقوم بدوري كمذيعة بشكل كامل. واعتبرت الموضوع دوراً تمثيلياً أقوم به حتى يظهر رامز وتبدأ تفاصيل المقلب".

اهتمام بالتفاصيل

وعن كواليس التصوير مع رامز، قالت "التقيته مرتين قبل التصوير وكان لطيفاً للغاية ومشغولاً جداً لدرجة لا يمكن تخيّلها، وكنت أيضاً مشغولة جداً بدوري وإطلالاتي، فهناك 30 حلقة و30 ضيفاً يجب أن أحضّر لهم جيداً مع إعداد البرنامج".

 

وأوضحت أن "نجاح رامز جلال لم يأتِ من فراغ، فهو شخص مهتمّ بالتفاصيل لأقصى درجة ممكنة، فليس معنى أن البرنامج مقلب أنه لا يهتم بكل شيء حتى يخرج بالمستوى الذي يراه الناس".

وتابعت "رامز ناجح ومتعوّد على النجاح، لكن نجاحه هذا العام وفريق العمل كان مذهلاً، فقد كانت نسبة المشاهدات مرعبة، وحقّق البرنامج أكبر نسبة مشاهدة في كل مواسم رامز السابقة. ووصلتني ردود فعل عظيمة من كل جمهوري وكانوا راضين جداً عن التجربة، وأنا أيضاً سعدت بها".

شروط مشروعة

وعن شروط مطربة ومذيعة بحجم أروى لقبول تجربة من هذا النوع، قالت "لم تكن لديّ متطلبات خاصة أو شروط، فمتطلباتي كانت عادية مثل أي برنامج أقدّمه، وهي توفير كل ما يُظهر العمل بأفضل صورة، وهذا كان هدف شركة الإنتاج ورامز وكل فريق العمل، وللحق فإن شركة الإنتاج وفّرت كل الإمكانيات التي تحقّق الصدقية في فقرة (كرسي الحقيقة)، فيظهر الضيف وكأنه في برنامج حقيقي ويقتنع تماماً، ثم يبدأ رامز في الظهور".

 

وأضافت "حتى بالنسبة إلى الاحتياطات الطبية بعد انتشار فيروس كورونا، فقد قامت الشركة المنتجة بكل الإجراءات الاحترازية، حرصاً على سلامتنا، وكان هناك فريق من الأطباء، إضافة إلى التعقيم الدائم".

غضب النجوم

وجود مذيعة وفنانة ذات صدقية في برنامج يأتي بالنجوم للوقوع في فخ المقلب قد تكون له عواقب مضرة، وقد يكون مغامرة تستدعي التردد والقلق، تقول "لم أفكّر في ذلك ولم يستدع الأمر قلقي ولم أتردد، ففي النهاية هي تجربة جميلة ومشوقة، والفنانون يتعاملون مع الموضوع بطريقة لطيفة ويمزحون ولا يصعّدون الأمر ويعتبرونه مشكلة، بالعكس تسير الأمور بشكل لذيذ. وبعد انتهاء المقلب يسامحون رامز، وينقلب الأمر إلى مزاح وطرافة، بالتالي لا يغضب أحد مني أو يؤثر الموضوع في وضعي، وقد فكّرت بشكل مختلف حيث وضعت نفسي مكان الضيوف، فأنا فنانة في الأساس قبل أن أكون مذيعة ويتم استضافتي في عدد كبير من البرامج، وأعتبرها لعبة، والضيوف في النهاية يحبون رامز، وهو شخصية لطيفة، ولا يحملون له أي ضغينة".

 

وحول تعليق النجوم بعد الحلقات ومعاتبتها، قالت "لا يغضب أي نجم وأنا أدخل لتجهيز الحلقة التالية وقد لا أقابل الضيف أو أقابله وهو خارج من الإستوديو ونضحك، ولكن بعض النجوم أرسلوا لي رسائل ضاحكة عن المقلب، وهناك نجوم لم يستطيعوا الوصول إلى دبي بسبب إغلاق المطارات وفلتوا من المقلب، وأرسلوا لي رسائل مرحة بأن الله أنقذهم من المقلب".

كسر يد "حمو بيكا"

لوحظ أن مغني المهرجانات "حمو بيكا" ضيف إحدى الحلقات تعرّض لكسر في يده، حيث نشر صورة بعد التصوير بأنه يعاني من كسر، وعلّقت أروى بأنها لا تعرف تفاصيل ما حدث ولم تعرف أن هناك أي مشكلات حدثت لأي نجم، أو أن هناك أي خروج عن المألوف، ويجوز أن ما حدث حقيقي لكنها لم ترَ أي تفاصيل تخصّ (بيكا) أو غيره، بالعكس كل النجوم صوروا وسافروا وكانوا في حالة جيدة وضحكوا بشدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

السؤال الذي ردّده معظم مشاهدي برنامج (رامز مجنون رسمي)، هو: هل البرنامج تم بالاتفاق مع الضيوف أم أنهم بالفعل لا يعرفون أي تفاصيل، بخاصة أن معظمهم حضروا للتصوير وهم يرتدون ملابس رياضية وبنطلوناً في الغالب؟ وتوضح "لم يعرف أي ضيف أن رامز موجود بالبرنامج، وأنا أؤكد ذلك، فقد كانوا يحضرون لتصوير برنامج (كرسي الحقيقة)، وحضروا على اسمي أنا وهذا مؤكد، وكان إعداد البرنامج يطلب منهم ارتداء بنطلون لأن هناك حركة بالبرنامج ويفضّل ارتداء ملابس بسيطة، أو بنطلون بمعنى أصح".

تعليقات ساخرة

تعليقات رامز قد تكون مستفزة لبعض النجوم، وقد سخر حتى من أروى، تقول عن ذلك "التعليقات كان يغلب عليها المزاح، ولم يكن هناك أي تعليق خارج، ولم أغضب منها، فالأصحاب قد يمزحون مع بعضهم بهذا الشكل، فهو غير مزعج ومقبول، وبالعكس شاهدت الحلقات والتعليقات مثل الجمهور وضحكت جداً عليها، ونشرت هذه المقاطع على صفحاتي الرسمية".

 

أزمة العالقين بسبب كورونا

تعرّضت أروى لأزمة بعد تصوير البرنامج، حيث ظلّت مقيمة بدبي نحو شهرين عقب إغلاق المطارات بسبب جائحة كورونا ولم تتمكن من العودة إلى بيروت حيث محل إقامتها. وكشفت تفاصيل تلك الأزمة قائلة، "صوّرنا معظم البرنامج ولم يتبقَ إلا يوم واحد فقط، وكان لا بدّ أن أظلّ بدبي، وللأسف أُغلق مطار بيروت قبل مطار القاهرة بيوم واحد، ولهذا كان يجب أن ألتزم تصوير حلقات الضيوف الذين حضروا من مصر في هذا اليوم، وكان يمكن أن أعود قبل إغلاق مطار بيروت، لكن سيترتب على ذلك عدم تصوير حلقات مهمة فقررت الالتزام بشكل مهني أياً كانت النتائج، واضطررت للبقاء بدبي بعيداً عن بيتي وأسرتي، ولم تفلح فكرة العودة مع العالقين لأن طائرات لبنان التي تقلّ العالقين تشترط حمل الجنسية اللبنانية، أما أنا فأحمل الجنسية المصرية ولم يكن ممكناً أن أعود للبنان بتلك الطريقة، ولكن زوجي أعادني في طائرة خاصة، والحمد لله عدت إلى بيتي وقمت بعمل حجر 14 يوماً بمنزلي، بعد أن أجريت مسحة وأثبتت أني سليمة وخالية من كورونا في دبي".

مشروعات مؤجلة

وعن مشروعاتها الفنية والإعلامية والغنائية، قالت "لديّ أغنية خليجية وأغنية مصرية تم تأجيلهما لحين استقرار الأوضاع، وكذلك لديّ فيلم خليجي أشارك فيه بالتمثيل للمرة الأولى، وتأجّل أيضاً بسبب ظروف كورونا، كما أحضّر لبرنامج حواري سيتم تنفيذه بمجرد عبورنا للأزمة التي أوقفت كل المشروعات بالعالم".

المزيد من فنون