Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الحرس" يحذر أميركا من مغبة اعتراض سفينة إيرانية متجهة إلى فنزويلا

إيران تعلن وفاة مندوبها لدى "أوبك" بعد أسبوعين من دخوله في غيبوبة

أهالي طلاب لا يملكون الانترنت في منازلهم ينقلون الواجبات من على لوح في أحد مدارس العاصمة الفنزويلية كاراكاس  (أ. ب.)

وجهت وكالة أنباء إيرانية مقربة من "الحرس الثوري" الإيراني تحذيراً جاء فيه إن أي تحرك من الولايات المتحدة "مثل تحركات القراصنة" يستهدف شحنة وقود إيرانية متجهة إلى فنزويلا ستكون له تداعيات. وذلك بعدما كان مسؤول بارز في الإدارة الأميركية قال لوكالة رويترز يوم الخميس إن الولايات المتحدة تدرس الإجراءات التي يمكن اتخاذها ضد قيام إيران بإرسال شحنة وقود إلى فنزويلا التي تعاني من أزمة.
وذكرت وكالة "نور" للأنباء في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، رداً على تقارير عن إبحار سفن حربية أميركية باتجاه منطقة بحر الكاريبي، أنه "إذا كانت تنوي الولايات المتحدة، مثل القراصنة، خلق حالة من انعدام الأمن في الممرات المائية الدولية فستقوم بمجازفة خطيرة ولن تمر بالتأكيد من دون تداعيات".
وتشير بيانات تتبع السفن من ريفينتيف أيكون يوم الأربعاء إلى أن ناقلة واحدة على الأقل جرى تحميلها بالوقود من ميناء إيراني أبحرت صوب فنزويلا، الأمر الذي قد يساعد البلد على تخفيف أزمة نقص الوقود التي يعاني منها.
وعبرت الناقلة "كلافيل" التي ترفع علم إيران، يوم الأربعاء قناة السويس بعد تحميل الوقود في نهاية مارس (آذار) الماضي، في ميناء بندر عباس الإيراني، وفقاً للبيانات.


مواجهة بحرية


وذكرت وكالة "نور"، "تشير الأنباء الواردة من مصادر مطلعة إلى أن البحرية الأميركية أرسلت أربع سفن حربية وطائرة بوينغ بي-8 بوسيدون إلى منطقة الكاريبي".
وفنزويلا في حاجة ماسة للبنزين ومنتجات الوقود الأخرى للحفاظ على مظاهر الحياة في البلاد في ظل الانهيار الاقتصادي الذي حدث في عهد الرئيس نيكولاس مادورو. وتنتج البلاد النفط الخام لكن بنيتها التحتية أُصيبت بالشلل خلال الأزمة الاقتصادية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


وفاة مسؤول

في سياق آخر، أعلنت إيران وفاة مندوبها لدى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) حسين كاظم بور أردبيلي عن 68 سنة، فجر السبت بعد دخوله في غيبوبة قبل أسبوعين على أثر نزيف في الدماغ.
وقالت وزارة النفط الإيرانية في بيان نُشر على موقعها إن "كاظم بور أردبيلي كان دخل في غيبوبة قبل فترة بسبب نزيف في الدماغ إلى أن توفي فجر اليوم السبت في أحد مستشفيات طهران".
ووصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، كاظم بور أردبيلي بأنه "كان دائماً مدافعاً ذكياً وقوياً عن مصالح البلاد ومستشاراً أميناً وصريحاً لمسؤولي الجمهورية الإسلامية"، مضيفاً أنه "دبلوماسي كبير قل نظيره في البلاد... رحيله خسارة كبيرة للجهاز الدبلوماسي".
وكانت وسائل إعلام إيرانية ذكرت في الرابع من مايو (أيار) الحالي أنه أدخل إلى مستشفى "لاله" في طهران.
وكان كاظم بور أردبيلي لعب دوراً مهماً مطلع ثمانينيات القرن الماضي خلال الحرب العراقية - الإيرانية لضمان مواصلة مبيعات النفط عندما كان نائباً لوزير البترول مكلفاً الشؤون الدولية.
وعُيِّن في عام 1985، مندوباً للبلاد في "أوبك" ثم أصبح بعد خمس سنوات سفيراً لبلاده في اليابان (1990-1995) إحدى الدول المهمة المستوردة للنفط الإيراني.
وأصبح بعد ذلك نائباً لوزير النفط حتى عام 2008 عندما أقاله الرئيس حينذاك محمود أحمدي نجاد مع مسؤولين كبار آخرين في إطار حملة تطهير داخل الوزارة. وعاد إلى منصبه في أوبك بعد انتخاب الرئيس حسن روحاني في عام 2012.
وكان كاظم بور أردبيلي أحد الذين نجوا من تفجير مقر الحزب الجمهوري في طهران في عام 1981 الذي قُتل فيه 72 من كبار المسؤولين في البلاد. وكان حينذاك وزيراً للتجارة. وحمّلت طهران حركة مجاهدي خلق المتمردة الهجوم، لكن الحركة لم تعلن مسؤوليتها عنه.
وتملك إيران، إحدى الدول الأعضاء المؤسسة لأوبك، رابع احتياطي نفطي مثبتاً في العالم، لكن صادراتها تتضاءل منذ إعادة فرض العقوبات الاقتصادية العقابية الأميركية في عام 2018.

المزيد من الشرق الأوسط