Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير الصحة البريطاني السابق ينتقد إجراءات احتواء كورونا

هانت: الإجراءات الحكومية لا تنفع وكان من الممكن إنقاذ الكثير من الأرواح

 وزير الصحة السابق جيريمي هانت (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء بوريس جونسون (غيتي)  

رأى جيريمي هانت، وزير الصحّة السابق، أنه كان من الممكن إنقاذ كثيرٍ من الأرواح  لو ركزّت المملكة المتّحدة جهودها على إجراء المزيد من اختبارات فيروس كورونا في مرحلة مبكّرة، لافتاً إلى أن التوصيات التي قُدمت للحكومة لاحتواء انتشار الفيروس، تُعدّ " أحد أكبر إخفاقات المشورة العلمية التي قُدمت لوزراء في حياتنا كلها".

وقال هانت، الذي كان يتحدث في مداخلة له في جلسة لمجلس العموم، إنه من الواضح أنه كانت هناك ثغرة كبيرة وصفها بـ"نقطة عمياء رئيسة" في النهج المعتمد في أوروبا وأميركا للقضاء على الوباء.

وأضاف أن هاتين القارتين اتخذتا جميع الاستعدادات اللازمة لمكافحة جائحة الإنفلونزا، فيما أغفلتا التركيز على أمراضٍ وبائية مهمة أخرى مثل "سارس" أو "ميرس".

في المقابل، فإن الدول الآسيوية التي سلكت عكس هذا الاتجاه، سجلت حصيلة أقل من الوفيات منذ بدء تفشي الوباء. ومن تلك الدول كوريا الجنوبية، حيث حصلت أقل من 10 حالات وفاة في اليوم الواحد، وسنغافورة التي سجلت أقل من 24 حالة وفاة، في حين أن أكثر من 30 ألف  شخص لقوا حتفهم  في المملكة المتحدة جراء الوباء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف وزير الصحة السابق، أن "الفشل في معاينة ما كانت هذه الدول تفعله منذ البداية، يرقى، كما أخشى، إلى مستوى أحد أكبر إخفاقات المشورة العلمية التي قُدمت  لوزراء في حياتنا كلها".

وحذر من أن النقص في شفافية عمل "المجموعة الاستشارية العلمية للطوارئ" (ساج)، وهي هيئة حكومية تقدم المشورة للوزراء المعنيين في حالات الطوارئ، تسبّب في إعاقة استجابة المملكة المتحدة لهذا الوباء.

وأشار هانت إلى وجود "فشل في النظام ناتج من السرّية التي تحيط بكل ما تعمل عليه مجموعة ساج، ولأن المشورة التي تقدمها لا تُنشر فهي لا يمكن أن تتعرض  للطعن علمياً من قبل آخرين".

واعتبر أنه لو نُشرت المشورة التي وضعتها "المجموعة الاستشارية العلمية للطوارئ"، في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، "لكان من الممكن أن يبادر حشد كبير من العلماء في جامعاتنا إلى التشكيك بسلامة الأسباب الداعية إلى عدم اعتماد طرق نموذجية لإجراء الاختبارات ولتتبع المخالطين. وكان بإمكانهم أن يطالبوا بتكثيف الاختبارات ويشككوا بصحة الافتراضات السلوكية التي تسببت في تأخير فرض الإغلاق". وأكد أن ذلك كان من شأنه الإسهام في "إنقاذ الكثير من الأرواح".

لكن يصر أعضاء الحكومة على القول إنهم اختاروا تبني التوصيات العلمية المطروحة، في ظل الأجواء المشحونة بالتوتر بين الوزراء والمستشارين، بشأن كيفية مكافحة هذه الجائحة العالمية وحماية الاقتصاد.

© The Independent

المزيد من سياسة