Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

صحافية تتهم الرئيس الفرنسي الأسبق جيسكار ديستان بالتحرش

النيابة العامة في باريس باشرت التحقيق

تقول الصحافية إن الرئيس الفرنسي الأسبق لمس ردفيها ثلاث مرات (أ.ب)

قبلت النيابة العامة الفرنسية شكوى تقدّمت بها الصحافية في التلفزيون الألماني العمومي "دبليو دي آر" آن كاثرين ستراك (37 سنة)، تتهم الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان بالتحرش بها ولمسه ردفيها ثلاث مرات في نهاية 2018، خلال حوار أجرته معه في مكتبه بباريس.

وأكد مدعي عام باريس لوكالة الصحافة الفرنسية بدء التحقيق في القضية، التي تقدّمت بها ستراك في 10 مارس (آذار).

وفيما رفض محامي ديستان التعليق على الموضوع، نقلت صحيفة "لوموند" عن مدير مكتب الرئيس الأسبق، أوليفييه ريفول، أن الرئيس لا يتذكر الحادثة، وإذا ما كانت قد حصلت فإنه يتفدّم بالاعتذار من الصحافيّة المعنيّة.

وعبّرت ستراك عن سعادتها "لقبول النيابة العمومية للشكوى الجنائية وقرارها فتح تحقيق". وأضافت "أنا بتصرف القضاء الفرنسي في إطار هذا التحقيق".

وكشفت أنها "قررت أن أحكي قصتي لأنه يجب أن يعرف الناس أن رئيساً فرنسياً سابقاً ضايق صحافية جنسياً، وهي أنا في هذه الحالة، عقب إجراء حوار"، مؤكدة بذلك المعلومة التي نشرت قبل يوم في جريدتي "لوموند" الفرنسية و"سوداتشي زايتونغ" الألمانية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجرت الحادثة التي تتهم بهاء الصحافية الرئيس الفرنسي الأسبق يوم 18 ديسمبر (كانون الأول) 2018 خلال تسجيل حوار في مناسبة مئوية هيلموت شميت، المستشار الألماني الأسبق الذي كان ديستان مقرباً منه خلال ولايته الرئاسية (1974-1981).
وروت الصحافية "عقب الحوار، طلبت من ديستان التقاط صورة رفقة زملائي. اُلتقطت الصورة من طرف معاونه الذي كان في المكان. كنت واقفة على يسار فاليري جيسكار ديستان وخلال التقاط الصورة وضع يده على خصري الأيسر ثم انزلقت في اتجاه ردفيّ وبقيت هناك".
ووفق ستراك، تكرّر الأمر مرتين أخريين بعد برهة، عند التقاط صورة أخرى وعندما كان الرئيس الأسبق يُطلعها على صور قديمة جمعته برؤساء آخرين وبعائلته.

وشدّدت "حاولت دفع يده مرة أخرى، لكني لم أنجح في ذلك".

ولإنهاء الأمر الذي اعتبرته "مهيناً للغاية"، أكدت الصحافية الاستعانة بزميلها المصور الذي قام بتحويل مكان عاكس الضوء ووضع كرسيّاً بينها وبين ديستان.

المزيد من دوليات