Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الذهب يحقق المكاسب مع شكوك عالمية بشأن التعافي الاقتصادي

الأونصة تتجاوز 1688 دولاراً وضبابية الأسواق تدفع المستثمرين نحو ملاذ المعدن الأصفر

سوق الذهب تستعيد جاذبيتها رغم بدء إجراءات عودة فتح الاقتصادات (أ.ف.ب)

تواصل أسعار الذهب صعودها، مع بيانات اقتصادية سلبية حول شكوك بشأن تعافي الاقتصاد العالمي المتضرر من فيروس كورونا، على الرغم من بدء بعض الدول في تخفيف إجراءات العزل العام التي فرضتها لاحتواء المرض.

وارتفعت الأسعار في المعاملات الفورية 0.2 في المئة، إلى 1688.24 دولار للأونصة. وصعد المعدن في العقود الأميركية الآجلة 0.2 في المئة إلى 1691 دولاراً للأونصة. حيث يميل المستثمرون إلى تفادي المخاطر مع ضبابية الأسواق باللجوء نحو شراء المعدن الأصفر.

ونقلت وكالات أنباء عن ستيفن إينز، كبير المختصين في سوق "في أكسي كورب" أن "هناك الكثير من الضبابية، والأسواق لا زالت تحاول استيعاب ما قد يحدث بعد انتهاء العزل العام".

لكنه أضاف أن النمو الاقتصادي الضعيف في أغلب الدول يدعم الدولار، مما يكبح المكاسب التي يحققها المعدن الأصفر.

وكانت أسعار الذهب قد هبطت في الجلسة السابقة بأكثر من 1 في المئة بفعل ارتفاع الدولار واستئناف بعض مصافي الذهب عملياتها، مما هدّأ من المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

صعود مؤشرات أوروبا

على صعيد الأسهم الأوروبية، فقد طغت زيادة مفاجئة لصادرات الصين على مجموعة أخرى من نتائج الأعمال القاتمة للشركات وتحذير من "إير فرانس-كيه.إل.إم" من أن الطلب قد يستغرق "سنوات عدة" للتعافي.

 وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6 في المئة، عقب جلسة مستقرة في آسيا بعد أن أعلنت بكين عن زيادة 3.5 في المئة في صادرات أبريل (نيسان)، مما خالف توقعات السوق بانخفاض حاد، إذ استأنفت المصانع الإنتاج بعد جائحة فيروس كورونا. وقاد قطاعا التعدين والبيع بالتجزئة الأوروبيان، المنكشفان على متانة ثاني أكبر اقتصاد في العالم، المكاسب بارتفاع 1.5 في المئة.

 ونزل سهم "إير فرانس" 2.7 في المئة، إذ توقعت المجموعة اتساع الخسائر التشغيلية في الربع الممتد بين أبريل ويونيو (حزيران) "بشكل كبير"، مع توقع استمرار وقف تحليق 95 في المئة من الرحلات الجوية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 لكن سهم "آي.إيه.جي"، المالكة للخطوط الجوية البريطانية، ارتفع 0.5 في المئة بعد أن قالت الشركة إنها تخطّط لعودة رحلات الطيران إلى الخدمة في يوليو (تموز)، على الرغم من أن طاقة استيعاب الركاب ستنخفض بنحو 50 في المئة.

وهوى سهم مجموعة "بي.تي"، كبرى شركات الاتصالات البريطانية، 6.5 في المئة وتذيّل المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بعد تعليق الشركة توزيعات الأرباح حتى 2021-2022 وسحبها للتوقعات المالية استجابة لجائحة (كوفيد-19).

بيانات البطالة في أميركا

ويترقب المستثمرون حالياً بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية الأسبوعية، التي من المقرر صدورها في وقت لاحق، بينما يتابعون عن كثب التطورات المتعلقة بالعلاقات الأميركية الصينية بعد أن هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية جديدة على بكين.

وقال إدوارد مويا، كبير محللي السوق لدى أواندا "قد يعاني الذهب على المدى القصير، لكن الاقتصاد الكلي الدافع لا زال يشير إلى صعود نحو منطقة ارتفاع قياسية في وقت لاحق من العام". وأضاف أنه من المتوقع الآن أن تتعافى الأنشطة الاقتصادية بوتيرة أبطأ بكثير في الربع الحالي، وسيدعم ذلك التوقعات بأن جهود التحفيز النقدي والمالي العالمية ستتزايد.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم 1.3 في المئة، مسجلاً 1821.54 دولار للأونصة. وصعد البلاتين 1.3 في المئة إلى 758.20 دولار. وشهدت الفضة ارتفاعاً نسبته 0.3 في المئة لتبلغ 14.97 دولار للأونصة.

قطاع الخدمات في إيطاليا ينكمش بأسرع وتيرة

وفي أوروبا، أظهر مسح نشر أخيراً أن "قطاع الخدمات في إيطاليا انكمش بأسرع وتيرة في أكثر من 22 عاماً في أبريل، مع إغلاق معظم الشركات وسط إجراءات العزل العام في البلاد الرامية لاحتواء جائحة فيروس كورونا".

وهبط مؤشر "آي اتش اس ماركت" لنشاط الخدمات إلى 10.4 من 17.7 في مارس ليواصل تراجعه الحاد عن مستوى 50، الذي يفصل بين النمو والانكماش، ومسجلاً أدنى قراءة منذ بدء إجراء المسح في يناير (كانون الثاني) 1998 .

 وكان مسح "آي اتش اس ماركت" لقطاع الصناعات التحويلية، الذي نشر يوم الاثنين، قد أظهر أيضاً أن النشاط انكمش بأسرع وتيرة في سجلات المسح.

وأدت القيود التي فرضتها الحكومة، والتي ظلت سارية طوال شهر أبريل إلى توقف كل أنشطة الخدمات التي تعتبر غير حيوية لسلسلة الإمداد في إيطاليا.

وهبط المؤشر المجمع لمديري المشتريات في قطاعي الخدمات والتصنيع في أبريل إلى 10.9 من 20.2 في الشهر السابق، مسجلاً أيضاً أدنى مستوى منذ بدء إجراء المسح.

وسجّل ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو انكماشاً بلغ 4.7 في المئة في الربع الأول من العام مقارنة مع الأشهر الثلاثة السابقة، وتتوقع الحكومة أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي للعام بكامله بنسبة 8.0 في المئة.

المزيد من اقتصاد