Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يمنح الحسناوات فرصة لصداقة الطبيعة

السعوديات يلجأن لتصنيع المستحضرات بالمنزل وهذه وصفات تقدمها خبيرات التجميل

منذ ظهور فيروس كورونا، لم ينفك عن مسّ جميع جوانب حياة الناس حول العالم؛ بداية من وظائفهم وعاداتهم اليومية وعلاقتهم بالآخرين، وصولاً إلى مظهرهم الخارجي، خصوصاً بعد أن تسبب الفيروس في إغلاق صالونات التجميل خلال هذه الفترة في إطار الوقاية منه.

ومنح الحجر المنزلي الحسناوات في السعودية فرصة جديدة ليصبحن صديقات للطبيعة والبيئة. ومؤخراً علت أصوات خبيرات التجميل اللواتي ينادين بالعودة إلى الطبيعة واستخدام المستحضرات المُصنَّعة من المكونات العضوية الموجودة داخل كل منزل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تتمتع كل ثقافة بأسرارها الخاصة فيما يتعلق بالصحة والجمال، ولعل أفضل أسرار الجمال تلك التي تعد سهلة التطبيق وغير مكلفة. وقدمت خبيرة التجميل السعودية ريم إسماعيل، ثلاثة خيارات طبيعية للعناية بالبشرة في فيديو لقراء "اندبندنت عربية"، امتازت بأن كل مكوناتها ذات قاعدة نباتية بدأتها بتحضير مقشر الشفتين باستخدام السكر وعصير الشمندر وزيت جوز الهند العضوي. والخيار الثاني لتقشير اليدين وترطيبهما بخاصة مع كثرة استخدام المعقمات الطبية باستخدام السكر وزيت الزيتون وعصير الليمون، والأخير لمستحضر تلوين الشفتين بخلط عصير الشمندر مع ماء الورد مما يضفي عليهما لوناً أحمر طبيعياً.

تحدثت ريم عن فعالية المستحضرات الطبيعية في مجال العناية بالبشرة بسبب "مميزات المكونات الجمالية العضوية وقِلة تكلفتها، إذ تعتمد على المكونات البسيطة المتوافرة من الزيوت الطبيعية، والبذور والأعشاب والخضراوات أو الفواكه التي يمكن زراعة بعض منها في المنزل".

وتؤكد خبيرة التجميل، أن "اهتمام النساء بإعداد مستحضرات العناية والتجميل الطبيعية والعضوية من التغيرات الإيجابية التي لجأن لها خلال فترة الحجر المنزلي وإغلاق الصالونات، ويجب اتباعها في الحياة اليومية ليس فقط للعناية بالجمال، لكن في جميع نواحي الحياة بشكل عام، خصوصاً مع توجه العديد من ماركات التجميل العالمية الى إطلاق مستحضرات تحمل مسميات من قَبيل "الطبيعي"، أو "الحيوي" أو "العضوي" للحاق بركب المنتجات الطبيعية الرائجة حالياً".

وأوضحت ريم، "أن مزايا المستحضرات الطبيعية لا تقتصر فقط على استخدام المواد الطبيعية بديلاً من المواد الكيميائية؛ فبخلاف الفيتامينات المصنعة في المختبرات، تحتوي الخلاصات الطبيعية دائماً على توليفة من الفيتامينات، التي تمتصها البشرة بشكل عام على نحو أفضل".

بدورها أكدت خبيرة التجميل شعاع الدحيلان، "بعد قرار إغلاق الصالونات ومراكز التزيين النسائية؛ تنوعت أساليب العناية بالبشرة، ولوحظ ارتفاع وتيرة الابتكارات والخلطات الطبيعية؛ والبحث عن كل ما يسهم في العناية الجمالية كبديل من الأقنعة والماسكات التي كان يتم إعدادها في الصالون وفقاً لنوع البشرة وبحسب احتياجها أيضاً".

 وتابعت شعاع، "لجأ العديد من السيدات إلى خلط الزيوت وأنواع من الخضار والفاكهة لإعداد مستحضرات طبيعية ذات مكونات غنية؛ إلا أنه يجب الالتفات إلى ضرورة معرفة نوع البشرة ومدى تقبلها للخلطات الطبيعية. مع التركيز على عدم الإفراط بذلك".

وتنصح الدحيلان من ترغب في تحضير مستحضرات العناية والجمال من المكونات الطبيعية في المنزل أن تبحث عن طرق التعلم والالتحاق ببرامج ودورات معتمدة لتعليم مستحضرات التجميل الطبيعية.  

هذه الوصفات الطبيعية السهلة والبسيطة وغيرها الكثير، منحت النساء إطلالة رائعة خلال فترة الحجر المنزلي إضافة لتوفير المال والوقت وتحفيزهن على متابعة الاهتمام بالبديل الطبيعي القائم على الأعشاب والنباتات للحفاظ على جمالهن.
وتؤكد "اندبندنت عربية" ضرورة استشارة متخصصي البشرة قبل استعمال أيّ من المكونات والمستحضرات التي ورد ذكرها في سياق التقرير والفيديو المرفق.

المزيد من متابعات