Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بيانات حديثة تظهر تراجع نسبة وفيات كورونا حول العالم

معظم البلدان المتضررة تشهد مرحلة الذروة أو انخفاضاً في الأعداد

جائحة كورونا بلغت ذروتها في بعض الدول وبدأت تنحسر في بلدان أخرى (غيتي)

بينما واصلت حصيلة الوفيات من جرّاء فيروس كورونا المستجدّ الارتفاع حول العالم، إذ بلغ إجمالي عدد الذين لقوا حتفهم أكثر من 200 ألف شخص، يبدو أنّ ملامح أمل بدأت تظهر في الأفق مع صدور بياناتٍ حديثة، تشير إلى أن هذه الأرقام إمّا بلغت ذروتها، وإمّا أنها بدأت في الاستقرار بالبلدان المتضرّرة من تفشي المرض بجميع أنحاء العالم.

وكانت "منظّمة الصحّة العالمية" أعلنت في مارس (آذار) الماضي أن أوروبا أصبحت بؤرةً للوباء، مع تأكيد حالات أكثر عبر القارة ممّا أُبلغ عنه في الصين خلال ذروة تفشّي الوباء.

في تلك المرحلة، تخطّى عدد الإصابات والوفيات التي أبلغت عنها أوروبا أيضاً الحصيلة الإجمالية للأرقام المُحصاة مجتمعةً حول العالم (باستثناء الصين).

ويبدو أنّ إجراءات الإغلاق الصارمة التي استمرّت أسابيع في دولٍ مثل إيطاليا وإسبانيا،  الدولتين الأكثر تضرّراً في القارة، بدأت تؤتي ثمارها مع بدء معدّلات الوفيات في الانخفاض، على نحوٍ يحاكي الأرقام التي وصلت إليها الصين وكوريا الجنوبية، وهما من أوائل الدول التي سارعت إلى تطبيق تدابير الإغلاق والحجر للحدّ من انتشار المرض.

وأظهرت آخر الأرقام، أن المملكة المتّحدة سجّلت ثالث أعلى معدّل وفيات في جميع أنحاء العالم، بعد إيطاليا والولايات المتّحدة.

فقد ارتفع عدد الوفيات في المملكة المتّحدة جرّاء الوباء إلى 26 ألفاً، وذلك بعدما قامت الحكومة للمرة الأولى بإدراج عدد المتوفّين خارج المستشفيات في قائمتها، بحيث بات هذا العدد يمثّل الآن أكثر من 10 في المئة من الإجمالي العالمي.

وبينما لا يزال عدد الوفيات آخذاً في الازدياد، تشهد معظم البلدان التي طبّقت إجراءات التباعد الاجتماعي الآن انخفاضاً في معدّل النمو اليومي لعدد الوفيات، كما هي الحال في الصين، بعد إغلاق مدينة ووهان.

ومنذ بداية أبريل (نيسان)، تحوّلت بؤرة الوفيات من آسيا إلى أوروبا، والآن إلى الولايات المتّحدة. لكن طيلة مارس (آذار)، كانت أوروبا تتحمّل العبء الأكبر من التكلفة البشرية، وما زالت تشكّل مركزاً لنصف عدد الوفيات في العالم، قبل أن يحطّ الوباء رحاله في الولايات المتّحدة، التي تسجّل اليوم أكبر عدد من حالات الوفاة المؤكَّدة على مستوى العالم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي غضون ثلاثة أشهر من أولى الحالات التي أُبلغ عنها في الولايات المتحدة، تخطّى عدد الوفيات المرتبط بـ"كوفيد 19" مجموع عدد الأشخاص الذين قضوا على مدى عقدين من الحرب في فيتنام، الذي بلغ ثمانيةً وخمسين ألفاً ومئتين وعشرين.

يُشار حسب آخر البيانات التي تُوصِّل إليها، إلى أنّ عدد الوفيات اليومية في الولايات المتّحدة من جرّاء فيروس كورونا تجاوز الألفي شخص.

© The Independent

المزيد من صحة