Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ارتفاع الإصابات بكورونا في المانيا بعد تخفيف إجراءات الإغلاق

الزيادات في عدد المرضى يضيق المجال أمام المسؤولين في محاولتهم تخفيف قيود التباعد الاجتماعي

متظاهر في أحد أحياء العاصمة الألمانية برلين بمناسبة اليوم العالمي للعمال (أ.ف.ب.)

عاد معدل الإصابات بفيروس كورونا في ألمانيا إلى الارتفاع بعد تخفيف إجراءات الإغلاق، ما أثار مخاوف من إبقاء معظم قيود التباعد الاجتماعي قائمة، من أجل السيطرة على تفشّي المرض.

وأوضح  لوطار ڤيلير، رئيس "معهد روبرت كوخ"، أن عدد الأشخاص المصابين بداء كوفيد-19 من كل حامل للفيروس، ارتفع من نحو 0.7 إلى 0.96، منذ أن بدأت البلاد رفع القيود في 20 أبريل (نيسان).

وعلى الرغم من أن هذا الرقم يعني أن الوباء ما زال تحت السيطرة، فإنه يضيّق المجال أمام الحكومة الألمانية في سعيها إلى إزالة مزيد من القيود، بحيث يجب أن يظل الرقم المعروف أيضاً برقم التكاثر، عند عتبة 1.0 أو أقل، من أجل احتواء الفيروس.

وحض رئيس "معهد روبرت كوخ" الشعب على مواصلة التزام قواعد التباعد الاجتماعي، بما في ذلك وضع الأقنعة أثناء استخدام وسائل النقل العام أو خلال التسوق. وقال في مؤتمر صحافي عقده يوم الثلاثاء الفائت: "نريد الاستمرار في حماية هذا النجاح، وفي استطاعتنا القيام بذلك إذا اتّبعنا قواعد معينة. نحن لا نريد أن يتم إغراق النظام الصحي في البلاد، ولا نريد أن يموت عددٌ كبيرٌ من الأشخاص بداء كوفيد – 19".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

معلومٌ أن السلطات الألمانية سمحت للشركات الصغيرة بمعاودة فتح أبوابها في وقت سابق من هذا الشهر، واعتمدت الولايات الـ16 في البلاد قواعد مختلفة لارتداء أقنعة الوجه في الأماكن العامة، مع فرض استخدام أقنعة قماش إلزامية الآن في وسائل النقل العام وفي معظم المناطق وداخل المتاجر.

ويُنظر إلى ألمانيا على أنها إحدى أنجح الدول الأوروبية في معالجة وباء فيروس كورونا، وذلك بفضل الاختبارات واسعة النطاق التي أجرتها. وقد سجلت عدداً أقل بكثير من الوفيات من دول أخرى مثل إيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة. وأفاد مسؤولو الصحة عن تسجيل 1304 حالات إصابة جديدة في البلاد يوم الأربعاء - وهي زيادة تفوق تلك المسجلة في اليومين الماضيين.

في موازاة ذلك، رأى البروفيسور بول هانتر، أستاذ الطب في جامعة إيست أنغليا، أن من السابق لأوانه القول ما إذا كانت هناك زيادة كبيرة في الحالات التي تلي التخفيف من القيود.

وأشار إلى أنه "على الرغم من الكلام الذي يفيد بأن حالات الإصابة بـكوفيد - 19 قد عادت إلى التزايد مرة أخرى في ألمانيا بعد تخفيف إجراءات الإغلاق الخاصة بها، لا يبدو أن هذه هي الحال هناك". واعتبر أن ارتفاع عدد الحالات في وقت سابق من هذا الأسبوع كان "شبه مؤكد" بسبب انخفاض مستويات الاختبار خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأضاف البروفيسور هانتر: "من الأفضل بدلاً من النظر إلى الأيام الفردية والتوصل إلى استنتاجات غير دقيقة، الاطّلاع على البيانات السلسة (التقاط الأنماط المهمة في البيانات)". ولاحظ أن "الاتجاه الأساسي" للحالات في ألمانيا كان لا يزال في حال تراجع يوم الأربعاء.

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حضت مواطنيها على توخي الحذر وسط تخفيف تدابير إغلاق البلاد، في غمرة مخاوف من حدوث موجة ثانية من الإصابات. وكانت قد قالت في وقت سابق من هذا الشهر: "حتى لو افترضنا أن شخصاً ما يصيب نحو 1.1 شخص آخر، فسنصل إلى الحدود التي يمكن من خلالها لنظامنا الصحي وأسرة العناية المركزة التعامل مع الوضع، في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل".

وأضافت: "إذا افترضنا معدل 1.2... فسنصل إلى الحدود التي يتحمّلها نظامنا الصحي في يوليو (تموز) المقبل. أما معدل 1.3 – الذي لا يبدو كبيراً – فسيوصلنا إلى تلك النقطة في يونيو (حزيران)".

© The Independent

المزيد من الأخبار