Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الموت يتهدد ثلث إصابات كورونا في مستشفيات بريطانيا

من الخطأ الاستمرار في الاعتقاد بأن "كوفيد 19" ليس أخطر من الإنفلونزا

خرج 49 في المئة من المرضى من المستشفيات أحياء أثناء الدراسة (رويترز)

تشير دراسة إلى أن ثلث مرضى فيروس كورونا الذين نُقِلوا إلى المستشفيات في المملكة المتحدة يموتون، إذ تُظهِر الأرقام أن ذلك الفيروس لا يقل فتكاً عن الـ"إيبولا"، بالنسبة لمن تصل شدة حالاتهم إلى حد يتطلب علاجاً طارئاً.  

وتشير أحدث الأرقام إلى أن المملكة المتحدة تمثل الدولة التي تشهد ثالث أعلى معدل وفيات في العالم، ولم يتجاوزها في أعداد الوفيات المؤكدة سوى إيطاليا والولايات المتحدة وحدهما.

والآن توصلت دراسة بيانات تمثل 16 ألفاً و749 مريضاً في 166 مستشفى بين أوائل فبراير (شباط) ومنتصف أبريل (نيسان)، إلى أن حوالى نصف المرضى الذين أٌدخِلوا إلى المستشفيات لم تكن لديهم حالات صحية أساسية، بمعنى أنهم لم يكونوا يعانون مرضاً مزمناً أو خطيراً قبل الإصابة بالفيروس. كذلك تعرض البدناء للموت نتيجة كورونا بما يزيد على 40 في المئة بالمقارنة مع من لا يعانون من السمنة.

ومن بين المرضى الذين خضعوا للدراسة، لم تكن لدى 47 في المئة منهم حالات مرضية أساسية، بينما عانى 29 في المئة أمراضاً في القلب، و19 في المئة السكري، و19 في المئة مرضاً رئوياً مزمناً غير الربو، و14 في المئة الربو. وبينت الدراسة أيضاً أن احتمال وفاة المرأة بالفيروس أقل بـ20 في المئة بالمقارنة مع الرجل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وإجمالاً، خرج 49 في المئة من المرضى من المستشفيات أحياء أثناء الدراسة، وتوفي 33 في المئة، وواصل 17 في المئة تلقي الرعاية.

وفي ذلك الصدد، ذكر الأستاذ في "جامعة ليفربول" كالوم سيمبل، كبير الباحثين في الدراسة التي لم تخضع بعد لمراجعة نظراء من المتخصصين، أن "بعض الناس يصر على الاعتقاد بأن "كوفيد 19" ليس أسوأ من حالة صعبة من الإنفلونزا. إنهم مخطئون إلى حد كبير. فعلى الرغم من أفضل الرعاية الداعمة التي نستطيع توفيرها، فإن المعدل العام لوفيات الأشخاص الذين يُنقَلون إلى المستشفيات بسبب حالات شديدة من "كوفيد 19"، بمعنى نسبة الناس الذين يحتاجون إلى علاج في المستشفيات بسبب شدة مرضهم ثم يموتون، يتراوح بين 35 في المئة و40 في المئة، ما يساوي معدل من يموتون في المستشفيات بسبب إصابتهم بفيروس "إيبولا" الذي يسبب حمى نزفية قاتلة".

أضاف "يجب على الناس معرفة ذلك، والتفكير به، لأن السبب الذي يجعل الحكومة حريصة على إبقاء الناس في منازلهم حتى يهدأ التفشي، يتمثل في أن هذا المرض خطير في شكل مذهل، إنه مرض بغيض حقاً".

ووفق الدراسة، شملت أكثر الأعراض المُبَلغ عنها شيوعاً، السعال الذي لُوحِظ في 70 في المئة من المرضى، والحمى (69 في المئة) وضيق التنفس (65 في المئة).

ولوحظ أيضاً سعال مع بلغم، وجفاف في الحلق، وسيلان في الأنف، وصفير في التنفس، وآلام في الصدر أو العضلات أو المفاصل، وإرهاق، وألم في البطن، وتقيؤ، وإسهال.

وأضاف الأستاذ سيمبل، "يتشابه "كوفيد 19" و"إيبولا" في الخطورة، ويرجع ذلك إلى أنه (كوفيد) قابل للانتقال السريع والواسع، ومرتبط أيضاً بمعدل مرتفع للغاية في حدوث وفيات بين الحالات التي تستلزم نقلها إلى المستشفيات".

© The Independent

المزيد من صحة