Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الحلف الأطلسي يحجب المعلومات عن هجمات طالبان

تأتي هذه القيود بعدما وقعت الولايات المتحدة اتفاقاً مع الحركة تتعهد فيه بسحب القوات الأجنبية من أفغانستان

توقف حلف شمال الأطلسي عن نشر المعلومات يحجب الوضع الأمني في أفغانستان (أ.ب)

بينما تقلص الولايات المتحدة وجودها العسكري في أفغانستان، كشف تقرير أميركي أن بعثة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان التي تقودها الولايات المتحدة لم تعد تنشر معلومات عن هجمات حركة طالبان. ما يحد من فهم تطور النزاع في هذا البلد.

وتأتي هذه القيود الجديدة على المعلومات بينما وقعت الولايات المتحدة في 29 فبراير (شباط) اتفاقاً مع طالبان تتعهد فيه بسحب كل القوات الأجنبية من أفغانستان خلال 14 شهراً، مقابل ضمانات غير واضحة من المتمردين لكن بينها إجراء مفاوضات مع كابول، وهو أمر يبدو بعيداً.

وقال مكتب المفتش العام الخاص لإعادة إعمار أفغانستان (سيغار) المرتبط بالكونغرس أن البعثة توقفت عن نشر أرقام، موضحاً أن "هذه الأرقام كانت المؤشرات الوحيدة التي يمكن للمكتب استخدامها لتوضيح الوضع الأمني في أفغانستان للجمهور".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أضاف المكتب الذي تواجه تقاريره في أغلب الأحيان انتقادات حادة أن "هذا الفصل حجبت آر اس (مهمة ريسوليوت سابورت أو الدعم الحازم) للمرة الأولى كل المعلومات حول الهجمات التي يشنها العدو".

وردت بعثة "الدعم الحازم" بالقول باقتضاب "بين الأول من مارس (آذار) و31 منه امتنعت طالبان عن مهاجمة قوات التحالف، لكنها زادت هجماتها على القوات الأفغانية بمستويات أعلى من المعايير الفصلية".

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) منعت في 2018 نشر عدد المناطق التي يسيطر عليها المتمردون وحجم السكان الذين يخضعون لسيطرتهم بدرجات متفاوتة، بينما كانت سلطة الحكومة الأفغانية تتراجع.

وطلبت كابول أيضاً التكتم على الخسائر البشرية التي تتكبدها القوات الأمنية الموالية لها والتي تعد مؤشراً مهماً آخر.

المزيد من دوليات