Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"تيسلا" تدرس إنتاج 500 ألف سيارة رغم قيود كورونا

حققت إيرادات بمعدل 30 في المئة والصين فرضت رسوماً قاسية عليها في ظل الحرب التجارية مع أميركا

مصنع شركة "تيسلا" للسيارات الكهربائية في الصين (أ.ف.ب)

قفزت الإيرادات الفصلية لشركة "تيسلا" المتخصصة في صناعة السيارات والمكونات الكهربائية، التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا الأميركية مقراً لها، بنحو 30 في المئة عن العام الماضي إلى 5.9 مليار دولار، ما سمح لها بتحقيق ربح صغير قدره 16 مليون دولار، رغم تداعيات فيروس كورونا التي تسببت في وقف مؤقت لمصنعها الحديث "شنغهاي غيغافاكتوري" في الصين منذ بداية العام نتيجة الإغلاق المؤقت الذي فرضته الحكومة على الإنتاج الصناعي إثر تفشي الوباء في البلاد.

ويُنظر إلى الربحية الفصلية على التوالي للشركة، على أنها تشكل تحولاً لها بعد سنوات من الخسائر، حيث قالت "تيسلا" إن الإغلاق القسري والقيود المفروضة على عمليات التسليم خيمت على توقعاتها للأشهر المقبلة.

وكانت "تيسلا" سجلت أفضل أداء لها في السوق الصينية خلال الشهرين الماضيين رغم تداعيات فيروس كورونا، حيث باعت عدداً قياسياً من السيارات الكهربائية في مارس (آذار)، على الرغم من انخفاضٍ بنسبة 41 في المئة في إجمالي مبيعات السيارات في الولايات المتحدة، أكبر سوق للسيارات في العالم.

ووفقاً لبيانات من جمعية سيارات الركاب الصينية (CPCA) نقلتها "رويترز"، باعت "تيسلا" أكثر من 10 آلاف سيارة في الصين الشهر الماضي، على الرغم من حقيقة أن إجمالي مبيعات السيارات الصينية انخفضت 40.8 في المئة على أساس سنوي، بسبب جائحة كورونا. وارتفعت مبيعات الشركة في الصين في مارس الماضي إلى 3900 ألف سيارة من 2620 سيارة في يناير (كانون الثاني) الماضي.

رسوم موجعة فرضتها الصين

وقالت الشركة إنها قادرة على إنتاج أكثر من 500 ألف سيارة هذا العام في مصانعها في فريمونت وشنغهاي، وستبدأ في إنتاج موديل (Y) في شنغهاي في عام 2021، لافتة إلى أنها تخطط أيضاً للبدء في إنتاج أعدادٍ محدودة من شاحنتها الكهربائية هذا العام. ولتعزيز المبيعات في أكبر سوق للسيارات في العالم، زادت "تيسلا" خدمات توصيل الطلبات للمنازل لتشجيع المزيد من المشترين المحتملين على شراء سياراتها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في بداية عام 2019، بدأت الشركة تأسيس منشأة إنتاج في أكبر سوق للمركبات الكهربائية في العالم، الصين، لتكون قادرة على المنافسة في ساحة شرسة في ظل وجود عدد متزايد من الشركات المصنعة للمركبات الكهربائية المحلية. وبصفتها مركبة أميركية الصنع تعرضت سيارات "تيسلا" في الصين لرسوم جمركية مرتفعة، وعانت مبيعاتها بسبب الحرب التجارية التي اشتعلت بين واشنطن وبكين خلال العامين الماضيين.

وفي أوائل يناير (كانون الثاني) الماضي، سلمت الشركة أول سياراتها للعملاء من مصنع  "غيغافاكتوري"، الذي تم بناؤه حديثاً في شنغهاي، بعد عام واحد فقط من بدء العمل على موقع البناء. وقال مصنع EV في بيان، إن مصنع "تيسلا" في شنغهاي "استمر في تحقيق مستويات قياسية من الإنتاج، على الرغم من الانتكاسات الكبيرة التي أحدثتها تداعيات وباء كورونا.

نمو  قيمة أسهم "تيسلا"

وتعهدت الشركة بزيادة مبيعاتها من السيارات بأكثر من الثلث هذا العام، أثناء نشر نتائج الربع الرابع المتفائلة، ما أعطى المستثمرين المزيد من الأسباب للاعتقاد بأن صانع السيارات الكهربائية قد تجاوز المشكلات السابقة، وكانت الشركة أعلنت في يناير الماضي تسجيل 105 ملايين دولار صافي ربح من أكتوبر (تشرين الأول) حتى ديسمبر (كانون الأول) 2019.

وكانت قيمة أسهمها تضاعفت بأكثر من ثلاثة أضعاف منذ مايو (أيار) من العام الماضي، ما دفع القيمة السوقية لها إلى تجاوز شركة "فولكس فاجن" الألمانية العملاقة لصناعة السيارات، بالإضافة إلى القيمة المشتركة لـ"جنرال موتورز" و"فورد".

ونمت إيرادات الشركة في الربع الأخير من عام 2019 بنسبة 2 في المئة لتصل إلى 7.38 مليار دولار، حيث قامت شركة تصنيع السيارات الكهربائية بتسليم نحو 112 سيارة خلال تلك الفترة، ليصل إجمالي السيارات التي سلمتها للعام بأكمله إلى 367 سيارة. ويأتي أداء "تيسلا" الإيجابي مع انخفاض مبيعات السيارات في الولايات المتحدة، حيث كانت شركة فورد للسيارات أعلنت في وقت سابق عن خسارة قيمتها ملياري دولار في الربع الأول من العام.

المزيد من اقتصاد