Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الخارجية الأميركية قلقة من إعلان "الانتقالي" إدارة ذاتية لجنوب اليمن

بومبيو يدعو للعودة إلى العملية السياسية المنصوص عليها في اتفاق الرياض

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو (أ.ب.)

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الثلاثاء، إن واشنطن قلقة بسبب إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي، الإدارة الذاتية في مدينة عدن وعدد من المحافظات الجنوبية، محذراً من أن مثل هذه الأفعال تهدّد مساعي إحياء المحادثات السياسية بين الحكومة اليمنية والحوثيين. 

وأعلن بومبيو في بيان "مثل هذه التحركات الأحادية الجانب لا تسهم سوى في تفاقم عدم الاستقرار في اليمن. ندعو المجلس الانتقالي الجنوبي وحكومة جمهورية اليمن إلى معاودة التواصل ضمن العملية السياسية المنصوص عليها في اتفاق الرياض".

العودة إلى اتفاق الرياض

بدورها، شددت السفارة الأميركية في اليمن على ضرورة العودة إلى اتفاق الرياض، رافضةً "الخطوات الأحادية" التي اتُّخذت.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجاء في بيان نشرته السفارة الأميركية في اليمن على حسابها في تويتر أن السفير الأميركي كريستوفر هنزل "يعرب عن قلقه إزاء الإجراءات التي اتّخذها المجلس الانتقالي الجنوبي أخيراً في اليمن".

وقال هنزل إن "اتّخاذ خطوات أحادية الجانب كهذه لا يؤدي إلّا إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار في اليمن". كما اعتبر أن "هذه الإجراءات غير مجدية لا سيما في أوقات تتعرض  البلاد لتهديد فيروس كورونا". 

ودعا السفير الأميركي إلى العودة إلى العملية السياسية المنصوص عليها في اتفاق الرياض.

السعودية: ضرورة عودة الأوضاع في عدن إلى طبيعتها

من جانبها، أكدت السعودية، مساء الثلاثاء، ضرورة عودة الأوضاع إلى ما قبل إعلان المجلس الانتقالي لحالة الطوارئ في عدن.

وشدد مجلس الوزراء السعودي على ما ورد في إعلان تحالف "دعم الشرعية" بضرورة عودة الأوضاع في عدن وبعض المحافظات الجنوبية إلى ما قبل إعلان حالة الطوارئ وتأكيد إلغاء أي خطوة تخالف اتفاق الرياض.

وقف التصعيد

ويوم الاثنين، أعلن التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) ضرورة عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه في عدن.

وقال إنه "من الضروري إلغاء أي خطوة تخالف اتفاق الرياض"، داعياً إلى وقف أي تصعيد في اليمن وموضحاً أنه "اتخذ ولا يزال خطوات عملية ومنهجية لتنفيذ الاتفاق الذي يمثل الإطار الذي أجمع عليه الطرفان لتوحيد صفوف اليمنيينوعودة مؤسسات الدولة والتصدي لخطر الإرهاب".

وكانت الحكومة اليمنية قد أصدرت بياناً حمّلت فيه المجلس وقياداته المسؤولية عن عدم تنفيذ الاتفاق الموقّع في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 بين الطرفين. 

واعتبرت في بيانٍ بثته عبر وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، ما أعلنه المجلس "تمرداً واضحاً على الحكومة الشرعية، وانقلاباً صريحاً على اتفاق الرياض، واستكمالاً للتمرّد المسلّح على الدولة الذي بدأه في أغسطس (آب) 2019". وقالت إن إعلانه في الوقت الحالي "محاولة للهروب" من تداعيات ما وصفته بـ"فشل المجلس" في تقديم الخدمات للمواطنين في عدن.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي أعلن، يوم الأحد، نيته تطبيق "الحكم الذاتي" في مدينة عدن وعدد من المحافظات الجنوبية.

المزيد من العالم العربي