Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا لم يوقف سعي "حماس" لإسقاط سلطة رام الله

الحركة متهمة باستعمال فضاء إسرائيل الإلكتروني للعمل ضد السلطة باستخدام أسماء وحسابات وهمية

عناصر من حركة حماس تنظم المرور في قطاع غزة بينما ترتدي قفازات للحماية من كورونا (أ.ف.ب)

قال مصدر أمني فلسطيني، لـ"اندبندنت عربية"، إن أمن السلطة الفلسطينية استطاع الكشف عن محاولات وعمل دؤوب من قبل أذرع حركة حماس المختلفة في شبكات التواصل الاجتماعي وعبر منصات تواصل ومواقع مختلفة من أجل تشويه صورة رموز السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وقادة آخرون أحياء وأموات، على حدّ قوله.

إلى ذلك، قال المصدر إن أجهزة الأمن الفلسطينية أجرت مسحاً عاماً للمواقع وشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة في الشبكة العنكبوتية، وقد توصّلت إلى نتيجة تفيد بأن غالبية المواقع والمسميات والحسابات التي تهاجم السلطة الفلسطينية تعمل عبر ما يسمى في لغة الإنترنت (بروكسي) أي عبر حسابات وهمية تقوم بتغيير مصدر الحساب تباعاً. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جهة أخرى، قال المصدر إن "الغريب بالأمر أن هذا الهجوم وتشويه السلطة من قبل حماس ليس بالجديد، إلا أنه ورغم الوضع الحالي، حيث كل العالم مشغول بوباء كورونا، فإن حماس وجدت لنفسها عملاً يبدو أهم من مواجهة كورونا في قطاع غزة. أضف إلى ذلك وضع القطاع الصعب من دون كورونا، فكيف تجد حماس الوقت والمال من أجل الهجوم على السلطة الفلسطينية ورموزها بدلاً عن معالجة وضع سكان القطاع الذين يعانون الأمرين"، على حد قوله.

وأضاف "سكان القطاع يعانون من جهة كورونا واستمرار الحصار، ومن ناحية أخرى حكم حماس الذي لا يرى مصلحة المواطنين بالدرجة الأولى، بل مصالح الحركة الضيقة والعمل على إسقاط السلطة في الضفة الغربية بكل الوسائل، بما فيها الحرب الإلكترونية ومحاولة التأثير على الرأي العام الفلسطيني بواسطة الأخبار الكاذبة وتشويه صورة قادة منظمة التحرير وقيادات فتح في كل المناطق".

حركة حماس من جهتها نفت هذه الأنباء جملةً وتفصيلاً، وقال متحدث باسم الحركة إن حماس تقوم بالجهود اللازمة من أجل مواجهة وباء كورونا في قطاع غزة وتدعو السلطة الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها تجاه الفلسطينيين في كل مكان.

المزيد من الشرق الأوسط