Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هاتفك النقال سينذرك بوجود مصاب في طريقك

"أبل إنك" و"ألفابيت إنك" تطلقان تطبيق تتبع الإصابة بفيروس كورونا باستخدام بلوتوث

أبل تستعد لإطلاق تطبيق يمكنه تتبع مصابي كورونا (أ.ف.ب)

الولايات المتحدة، التي تروج للتطبيقات التي يمكن أن تكون ضرورية للتنبيه بالإصابة بـفيروس كورونا، قد تتجه إلى مواجهة مع شركتين في وادي السيليكون  تتحكمان في البرامج الرئيسة وفي 99 في المئة من الهواتف الذكية عبر جمع بيانات الموقع الحساسة GPS.

وتخطط "أبل إنك" و"ألفابيت إنك"، بحسب ما أوردت وكالة "أ.ب"، إلى إطلاق تكنولوجيا مشتركة في الأسابيع المقبلة لتتبع الاتصال الرقمي من خلال مستشعرات "بلوتوث"، حيث قررت سلطات الصحة العامة أن التكنولوجيا والتطبيقات تحديداً حاسمة في تنبيه الأشخاص، عندما يكونوا قريبين من الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا.

لكي تعمل تطبيقات تتبع جهات الاتصال، يجب أن يكون الملايين من الناس على استعداد لاستخدامها دون خوف من تتبع مواقعهم والبيانات الشخصية الأخرى وتخزينها.

وسعت كل من أبل، وغوغل، إلى بناء ثقة عامة من خلال التأكيد على أن التغييرات التي تجريها على بلوتوث للسماح لتطبيقات التتبع بالعمل لن تنقر على مستشعرات نظام GPS الخاصة بالهواتف، التي يرى فيها نشطاء انتهاكاً  كبيراً للخصوصية.

لكن شمال وجنوب داكوتا ويوتا، ترى أن السماح لسلطات الصحة العامة باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي جنباً إلى جنب مع بلوتوث، هو المفتاح لجعل النظام قابلاً للتطبيق.

وستتيح تقنية البلوتوث للمستخدمين أن يتم إعلامهم إذا عبر مساراتهم حامل فيروس كورونا، لكنهم لن يحددوا مكان حدوث اللقاء، وهي معلومات مهمة للسلطات التي ترغب في تحديد نقاط الاتصال للفيروس والتحرك بسرعة لوقف تفشي المرض.

وصرحت كل من أبل وغوغل إنهما لم يقررا بعد كيفية المضي قدماً.

وقال محافظ داكوتا الشمالية دوج بورغوم، عن أبل وغوغل في مقابلة مساء الخميس الماضي، "أشجع على الذهاب إلى خيار And وليس OR".

وأضاف بورغوم، وهو مسؤول تنفيذي سابق في البرامج، باع شركته إلى شركة مايكروسوفت مقابل أكثر من مليار دولار في عام 2001، "في ظل الوضع القائم لتفشي وباء كورونا هناك مساحة لامتلاك حلول تحمي الخصوصية، وتُمكن من تتبع جهات الاتصال بكفاءة أكبر".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتلعب بيانات موقع GPS بالفعل دوراً رئيسياً في إصدار إنذار مبكر بالإصابة بفيروس كورونا، وهو تطبيق اشترك فيه حوالي 40 ألف شخص في شمال وجنوب داكوتا حتى الآن.

وتطلب السلطات حالياً من مستخدمي Care19 منحهم الإذن ببيانات موقع GPS المحددة زمنياً، التي تسمح للمسؤولين بالاتصال يدوياً بالأماكن التي يمكن أن ينشر فيها المستخدمون للفيروس، وطلب أسماء وأرقام الآخرين الذين ربما كانوا هناك في نفس الوقت.

لن تكون هذه العملية الشاقة ضرورية بعد الآن مع تقنية بلوتوث الواردة من أبل، وغوغل، التي ستقوم تلقائياً بفهرسة اللقاءات بين المستخدمين وتمكين شركات النقل من نقل أسماء مجهولة للآخرين الذين يحتمل أن يكونوا مصابين بالفحص. بدون التغييرات التي تعمل عليها الشركتان، يتعين على مستخدمي آي فون، إبقاء هواتفهم غير مقفلة وفتح التطبيق في جميع الأوقات.

ويستخدم تطبيق تتبع الاتصال "أصحاء معاً" من يوتا، الذي تم إطلاقه، على تصنيف بعض اللقاءات فقط وتجمع شركة "أصحاء معاً"، بيانات المواقع وتأمل في تطويرها، وعدم إجبار غوغل وأبل، لها عن التخلي عن جهودها تلك، التي تسعى لاعتماد تقنية بلوتوث أكثر شمولاً.

وقال جاريد ألجود، كبير مسؤولي الاستراتيجية في شركة Twenty، الشركة الناشئة التي طورت تطبيق يوتا مقابل 1.75 مليون دولار، "ما أرادت يوتا فهمه ليس فقط من ينقل الفيروس لمن؟ ولكن أيضاً مناطق الموقع حيث يوجد الفيروس".

وتسمح بيانات موقع GPS للسلطات بتحديد الشركات التي قد تحتاج إلى إغلاقها بسبب انتشار الفيروس هناك، وتحديد أولويات جهات اتصال المرضى الذين تم تشخيصهم لفحصهم.

وقال ألجود في مقابلة، يوم الجمعة، "هل هذا يحدث في متنزه أو وول مارت؟ إنهم يحاولون اتخاذ قرارات سياسية تحرك اقتصادنا من كل شيء مغلق إلى نهج أكثر استهدافاً".

تحذيرات من انتهاكات الخصوصية

وحذر خبراء الخصوصية من أن أي مخبأ لبيانات الموقع المتعلقة بالقضايا الصحية يمكن أن يجعل الشركات والأفراد عرضة للنبذ إذا تم الكشف عن البيانات.

لكن تيم بروكنز، المهندس الرئيس في شركة مايكروسوفت، الذي عمل سابقاً في Burgum، وقام بتطوير Care19 بشكل مستقل عن صاحب العمل، قال، "إن بيانات الموقع مخزنة على خادم ميكروسوفت. وقال إن داكوتا الشمالية تدفع حوالي 9 آلاف دولار لترخيص Care19 لمدة ستة أشهر.

تطبيق يوتا، يسأل المستخدمين عن أرقام هواتفهم، ولكن يتم تخزين بيانات الموقع بشكل مجهول في خادم مستأجر من أمازون ويب سيرفس.

من جانبه قال ديزل بيلتز، الرئيس التنفيذي لشركة Twenty، "لا نرى سبباً يمنعنا  من المشاركة في أدوات أبل أو غوغل".

وأعرب كل من تيم بروكنز ودوج بورغوم، عن ثقتهما بسماح عملاقي التكنولوجيا، لهما بجمع بيانات المواقع بعد رؤية الضمانات التي وضعتها Care19، بما في ذلك عدم طلب أسماء المستخدمين أو أرقام الهواتف أو عناوين البريد الإلكتروني. ورغم معارضة البعض التدخل في الخصوصية، فإن هناك جيلاً أصغر سناً يشاركون مواقع وجودهم على عشرات التطبيقات.

المزيد من الأخبار