Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا تبدأ تجارب تحديد فاعلية بلازما الدم لعلاج كورونا

انخفاض كبير بعدد الوفيات في الولايات المتحدة وبلجيكا تعيد فتح المتاجر والمدارس

يبحث العالم أجمع عن لقاح لمكافحة كورونا بخاصة أنه لم يتوفر بعد أي علاج يمكن أن يقضي على الفيروس. وأعلنت منظمة الصحة العالمية إطلاق مبادرة لتسريع إنتاج لقاح أو علاج بشأن الفيروس مع ضمان تكافؤ الفرص في الحصول عليها.

في هذا الوقت، تبدأ بريطانيا تجارب لتحديد ما إذا كانت بلازما الدم التي تم الحصول عليها من متبرعين تم شفاؤهم من فيروس كورونا يمكن أن تكون علاجاً فعالاً للمرضى.

وقالت وزارة الصحة اليوم السبت إنه يمكن علاج ما يصل إلى خمسة آلاف مريض ممن هم في حالة خطيرة ببلازما الدم أسبوعياً في إطار أسلوب جديد لعلاج الفيروس.

ويمكن نقل البلازما التي يتم أخذها من المصابين إلى مرضى يصارعون من أجل إنتاج أجسام مضادة ضد الفيروس داخل أجسامهم. وقالت وزارة الصحة إن ما يسمى بلازما مرحلة النقاهة استخدمت كعلاج فعال خلال تفشي مرض سارس بين عامي 2002 و2004.

وأضافت أنه بالتوازي مع التجربة العامة السريرية العشوائية تقوم الحكومة بتعزيز البرنامج العام لجمع البلازما حتى يمكن تعميم العلاج على نطاق واسع إذا ثبتت فعاليته.

وستتم زيادة جمع البلازما خلال أبريل (نيسان) ومايو (أيار) لتسليم ما يصل إلى عشرة آلاف وحدة من البلازما لجهاز الصحة العامة بما يكفي لعلاج خمسة آلاف مريض أسبوعياً.

انخفاض عدد الوفيات في الولايات المتحدة

وسجّلت الولايات المتحدة 1258 وفاة إضافية جراء فيروس كورونا خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، في حصيلة يومية هي الأدنى منذ نحو ثلاثة أسابيع، بحسب جامعة جونز هوبكنز.

وحالات الوفاة الجديدة التي سُجّلت بين الساعة 20.30 بالتوقيت المحلي الخميس والساعة نفسها يوم الجمعة، ترفع إلى 51017 العدد الإجمالي للوفيات في الولايات المتحدة، استناداً إلى الأرقام الرسمية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

غير أنّ هذا الانخفاض في الأرقام لا يُشكّل في الوقت الحالي مؤشّراً إلى أيّ منحى محدّد، وسيتعيّن أن يبقى على هذا النحو خلال الأيام المقبلة كي يتسنّى تأكيد وجود تحسّن فعلي في البلاد.

ترمب سيبيع أجهزة تنفس لدول نامية

وأعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنّها ستبيع أجهزة تنفّس صناعيّة لأربع دول نامية على الأقلّ، لمواجهة كورونا.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنّه تحدّث هاتفيّاً مع نظرائه في إندونيسيا والإكوادور والسلفادور وهندوراس، واعداً بتزويدهم هذه المعدّات الطبّية الحيويّة لمرضى كورونا.

وإثر محادثاته مع الرئيس الإكوادوري لينين مورينو الذي تُعتبر بلاده الثانية من حيث التأثّر بالفيروس في أميركا اللاتينيّة، كتب ترمب على تويتر "سنرسل إليهم أجهزة التنفّس التي يحتاجون إليها بشدّة، وقد أنتجناها مؤخّراً بأعداد كبيرة، وسنساعدهم بطرق أخرى كثيرة"
.
وأكّد مساعد وزير الخارجيّة الأميركي لشؤون أميركا اللاتينيّة مايكل كوزاك أنّ واشنطن ستبيع أجهزة التنفس تلك. وصرّح إلى الصحافيّين "تمكّنا من تلبية احتياجاتنا، ويمكننا بدء التصدير".

الصين تسجل 12 إصابة جديدة

في الصين، أظهرت بيانات لجنة الصحة الوطنية، اليوم السبت، تسجيل 12 حالة إصابة جديدة بالفيروس في 24 أبريل مقابل ست حالات جديدة في اليوم السابق. وكان من بين هذه الحالات الجديدة 11 حالة واردة من الخارج مقابل حالتين تم إعلانهما في اليوم السابق.

وأعلنت اللجنة أيضاً 29 حالة إصابة جديدة لأشخاص لم تظهر عليهم أعراض بتراجع طفيف عن محصلة اليوم السابق والتي بلغت 34. وكان من بين تلك الحالات أربع حالات واردة من الخارج.

ويبلغ الآن إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة في الصين 82816 حالة. وما زال عدد حالات الوفاة عند المستوى نفسه وهو 4632 حالة من دون تسجيل أي حالة جديدة. 

بلجيكا تعيد فتح المتاجر والمدارس

تعيد المتاجر والمدارس في بلجيكا فتح أبوابها تدريجاً، بدءاً من 11 و18 مايو على التوالي، بحسب ما أعلنت رئيسة الوزراء صوفي ويلمس مساء الجمعة.

وفي هذا البلد البالغ عدد سكانه 11.5 مليون نسمة والذي أحصى حتى يوم الجمعة حوالى 6700 وفاة، "تباطأ انتشار كوفيد-19، لكنّ الفيروس لم يختف"، وفق ويلمس. وفي ما يتعلق بالمدارس، سيتمكن الطلاب من حضور بعض الفصول الاثنين 18 مايو.

وستُعطى الأولوية للسنوات الأخيرة من التعليم الابتدائي والثانوي، وكذلك السنة الأولى من التعليم الابتدائي. ولا يجوز إعادة فتح صفوف رياض الأطفال هذا العام.

وفي وسائل النقل العام، سيكون ارتداء قناع يغطي الأنف والفم إلزامياً اعتباراً من 4 مايو لمن يبلغ عمره 12 سنة وما فوق.

وأكدت ويلمس أن "ارتداء قناع... سيلعب دوراً رئيسياً في استراتيجية" الخروج من الحجر، مذكّرةً بأهمية نظافة اليدين التي سيتم التحكم فيها بشكل خاص في المدارس.

الباراغواي تمدد إجراءات الحجر

أما في البارغواي فأعلن الرئيس ماريو بينيتيز تمديد إجراءات الحجر "الصارمة" حتّى الثالث من مايو.

وقال الرئيس في مؤتمر صحافي "أطلب منكم أن تنتظروا قليلاً بعد"، وذلك في وقت كانت إجراءات الحجر الإلزاميّة قد دخلت حيّز التنفيذ في العاشر من مارس (آذار).

وأضاف أنّ البلاد ستدخل بعد ذلك في مرحلة من "الحجر الذكي الذي سيُتيح إعادة تنشيط بعض القطاعات الإنتاجيّة".

وأكد وزير الصحّة خوليو مازوليني إنّه من أجل استئناف العمل، سيتعيّن على الشركات احترام تدابير صحّية عدّة، بينها استخدام الأقنعة وتفقّد درجات حرارة الموظّفين وتناوب فرق العمل.

وسجّلت الباراغواي البالغ عدد سكّانها سبعة ملايين نسمة، 220 إصابة بفيروس كورونا بينها تسع وفيّات.

أستراليا ونيوزيلندا تكرمان العسكريين من المنازل

هذا وكرم الآلاف في كل أنحاء أستراليا ونيوزيلندا، اليوم السبت، جيشي بلادهم في احتفالات خاصة تم تنظيمها في الممرات الخاصة بسياراتهم وفي الشرفات بعدما أدى تفشي فيروس كورونا إلى إلغاء الاحتفالات بتكريم العسكريين الذين قضوا نحبهم في الحروب وذلك لأول مرة منذ عشرات السنين.

ويحضر عشرات الأشخاص في أستراليا ونيوزيلندا بشكل معتاد قداديس أو مسيرات في 25 أبريل لإحياء ذكرى المعركة الدامية التي وقعت في شبه جزيرة غاليبولي في تركيا خلال الحرب العالمية الأولى.

ولكن نظراً لحظر التجمعات العامة في الوقت الحالي من أجل وقف تفشي كورونا، طلبت السلطات من السكان أن يقيموا قداديس مصغرة في بيوتهم.

ووقفت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن في ممر السيارات الخاص بها مع خطيبها ووالدها.

وقالت أردرين في بيان عبر البريد الإلكتروني إن "هذا العام تواجه كل الدول خطراً جديداً في الوقت الذي يتفاقم تأثير كورونا في كل أنحاء العالم. ومع مواجهتنا هذه التحديات الجسيمة نتذكر شجاعة الذين أدوا الخدمة باسم السلام والعدالة".

وتدفق الشعب الأسترالي أيضاً على الشواطئ لإشعال الشموع وتكريم الجيش الذي قاتل في حروب كثيرة عبر العالم.

وكان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون ضمن حفنة من الأشخاص الذين تم السماح لهم بحضور احتفال عند النصب التذكاري الوطني للحروب.

استقالة وزير داخلية البيرو

أثار وزير داخليّة البيرو كارلوس موران المفاجأة، الجمعة، باستقالته من منصبه وسط أزمة تفشّي الفيروس، وذلك بعد تعرّضه لانتقادات بسبب العدد الكبير من عناصر الشرطة الذين أُصيبوا به.

ولم تُحدّد رسميّاً أسباب استقالة موران الذي عُيّن مكانه غاستون رودريغيز، وهو جنرال في الشرطة اختاره رئيس الدولة مارتن فيزكارا، وفق ما أعلن مكتب الرئيس.

وقالت الشرطة هذا الأسبوع إنّ من بين 140 ألف شرطي، أُصيب نحو 1300 بكورونا، وتمّ نقلهم إلى المستشفيات.

في المجموع، سجّلت البيرو حتّى يوم الجمعة 21648 إصابة بالفيروس و634 حالة وفاة.

وتعيش البلاد منذ 16 مارس في ظلّ إجراءات الحجر، التي ستبقى سارية حتى 10 مايو على الأقلّ.

المزيد من صحة