Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هبوط مبيعات "برايمارك" من 650 مليون جنيه شهرياً إلى صفر

"كاث كيدستون" أغلقت متاجرها نهائياً مع فقدان آلاف الوظائف

برايمارك واحد من سلسلة متاجر كثيرة  في بريطانيا قد يدفعها استمرار الإغلاق بسبب الجائحة نحو الإفلاس (رويترز) 

أغلقت شركة "كاث كيدستون" كل متاجرها نهائياً وترتّب على هذه الخطوة خسارة 900 وظيفة، فيما أعلن مالك شركة "برايمارك" إن مبيعاتها هبطت إلى الصفر، وكذلك سرّحت 68 ألف موظف مؤقتاً خلال يوم كئيب آخر لشركات البيع بالتجزئة في بريطانيا التي سدّدت لها جائحة فيروس كورونا ضربة قوية.

وفي هذه الأثناء، حذّرت الحانات والمطاعم النواب من أنها تواجه "مجزرة" فيما تُخَفّف ظروف الإغلاق العام، مع خطر إفلاس ما قد يصل إلى ثلث مؤسسات هذا القطاع.

وكانت شركة "أسوشيتد بريتيش فودز" التي تملك محلات "برايمارك" المتخصصة بمبيعات التجزئة بأسعار منخفضة، أول من دقّ ناقوس الخطر يوم الثلاثاء (الماضي) حين كشفت أنّ حجم مبيعاتها هبط من 650 مليون جنيه استرليني شهرياً إلى صفر نتيجة إغلاقها كل محلاتها في أوروبا والولايات المتّحدة.

وخلافاً لعدد من منافسيها، لا تبيع "برايمارك" الملابس على شبكة الإنترنت، ما يعني أنها عاجزة عن تقليص خسائر عائداتها بواسطة زيادة توصيل الطلبات إلى منازل عملائها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وصرّح جورج ويستون رئيس "أسوشيتد بريتيش فودز" أنّ المجموعة "وقفت في مسار الجائحة" وكانت لتضطرّ إلى إنهاء خدمات موظّفيها لولا طرح الحكومة خطط التسريح المؤقت التي تغطي تكلفة رواتب العمّال.

وانخفض حجم الأرباح قبل اقتطاع الضريبة بـ 42 في المئة ليبلغ 298 مليون جنيه إسترليني أثناء نصف السنة المالية الذي انتهى في فبراير (شباط)، وقد تبقّى لدى "برايمارك" بضائع غير مباعة بقيمة ملايين الجنيهات. وخفضت الشركة قيمة أصولها بـ243 مليون جنيه استرليني.

وكذلك أورد السيد وستون إنه عندما يُسمح للمتاجر بفتح أبوابها من جديد، "علينا جعل محلات "برايمارك" آمنة لموظفينا وعملائنا حتّى لو عنى ذلك الحرص على تواجد عدد أقل من المتبضّعين في كل الأوقات، والقبول بخفض حجم المبيعات إلى أن يختفي الخطر كلياً".

وأضاف، "نستطيع مع الوقت أن نجني الأرباح، لكن لا يمكننا استبدال الأشخاص الذين نفقدهم".

ومن جانب آخر، أكّدت سلسلة متاجر المفروشات المنزلية "كاث كيدستون" الثلاثاء الماضي، نيّتها عدم فتح متاجرها الـ60 بعد انتهاء فترة الإغلاق بسبب فيروس كورونا، بينما لن يحتفظ سوى 32 موظفاً تابعاً للشركة من أصل 940 شخصاً بمناصبهم.

واستطراداً، ستظلّ العلامة التجارية موجودة بعد توصل الشركة إلى اتفاق مع أحد المساهمين فيها. إذ ستشتري شركة الأسهم الخاصة "بيرينغ برايفت إكويتي ايجا" قسم الشركة الذي يتولّى العمل عبر الإنترنت، وكذلك الحال بالنسبة إلى علامة "كاث كيدستون" التجارية وقسم البيع بالجملة. وقد بيعت العلامة والقسمين المشار إليهما آنفاً عبر شركة "ألفاريز ومارسال" بوصفها وصيّاً قضائياً على "كاث كيدستون".

وفي ذلك الصدد، أوضحت مليندا باراي، الرئيسة التنفيذية في "كاث كيدستون" أنّه، "بينما يسرّنا تأمين استمرارية "كاث كيدستون"، لا شكّ في أنّ هذا اليوم مؤلم للغاية إذ نودّع فيه زملاء كثيرين".

وأضافت، "على الرغم من كل الجهود التي بذلناها على خلفية انتشار وباء "كوفيد 19"، عجزنا عن تأمين صفقة بيع للمؤسسة تضمن لنا الوفاء بالتزاماتنا الماليّة وتسمح لنا بتفادي الدخول تحت الوصاية القضائية والاستمرار بنمط تجارتنا الحالي".

وعلى نحوٍ مماثل، تواجه مؤسسات خدمات الضيافة مشاكل مشابهة لمشاكل تجّار البيع بالتجزئة، فيما تدعو هيئة المؤسسات التجارية في القطاع إلى إرجاء دفع الإيجارات المستحقة التي تراكمت خلال فترة الجائحةـ منعاً لوقوع حالات إفلاس جماعية.

واستطراداً، دعت كايت نيكولز الرئيسة التنفيذية لهيئة مؤسسات الضيافة البريطانية "يو كي هوسبيتالتي"، إلى اتخاذ خطوات طارئة تشمل تمديد برنامج التسريح المؤقت في المواقع التي قد تضطر إلى الالتزام بتطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي حتّى عيد الميلاد، أي بعد خروج بقية البلاد من حالة الإغلاق بفترة طويلة.

وأخبرت السيدة نيكولز النواب في لجنة الخزانة في مجلس العموم أنّ عدداً كبيراً من موظفي الفنادق والمطاعم لا يحصلون على الدفعات المالية بموجب خطة التسريح المؤقت لأن المداخيل التي تعتمد على الإكراميات ورسوم الخدمات غير مشمولة بها.

"لا شكّ في أننا لن نقدر على إنقاذ كل مؤسّسة، ولن نقدر على إنقاذ كل وظيفة في قطاع الضيافة"، وفق كلمات السيدة نيكولز.

© The Independent