Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جني الأرباح يطيح بمكاسب الذهب الأسبوعية

الدولار يتجه لأكبر ارتفاع منذ أوائل أبريل مع تراجع اليورو

سبائك من الذهب في سويسرا   (رويترز)

تراجعت أسعار الذهب في الأسواق العالمية مع انتعاش جني الأرباح حيث باع المستثمرون المعدن الأصفر، بعد ارتفاع بنسبة واحد في المئة في الجلسة السابقة، لكن بيانات اقتصادية ضعيفة من الولايات المتحدة وأوروبا ناجمة عن فيروس كورونا أبقت المعدن متجهاً صوب تحقيق مكسب أسبوعي.
 ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.4 في المئة إلى 1724.05 دولار للأوقية (الأونصة) لكنه مرتفع بما يزيد على 2.3 في المئة منذ بداية الأسبوع، وهو أعلى ارتفاع أسبوعي مع التحفيز، وبلغت الأسعار أعلى مستوى في أكثر من أسبوع عند 1738.58 دولار أمس بدعم من آمال بمزيد من التحفيز في الولايات المتحدة، خاصة بعد أن ارتفعت طلبات إعانة البطالة إلى مستوى قياسي عند 26 مليون طلب في الأسابيع الخمسة الماضية.
 ولم يشهد الذهب في العقود الأميركية الآجلة تغيراً يذكر عند 1745.10 دولار للأوقية. ونقلت وكالات عن كايل رودا، المحلل لدى آي.جي ماركتس، قوله، "شهدنا القليل من التراجع للذهب بسبب أن الارتفاع الليلة الماضية كان كبيراً".

الأسهم تتأرجح مع شكوك علاج كورونا

 وهبطت الأسهم الآسيوية والعقود الآجلة للأسهم الأميركية، مدفوعة بشكوك إزاء إحراز تقدم في تطوير لقاح لعلاج كوفيد-19 وأدلة جديدة على تضرر الاقتصاد الأميركي بسبب الجائحة.
 واتفق قادة الاتحاد الأوروبي على تأسيس تمويل طارئ بقيمة تريليون يورو لدعم التعافي من الجائحة.
 وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم 0.4 في المئة إلى 1988.17 دولار للأوقية، لكنه يتجه صوب الانخفاض للأسبوع الرابع على التوالي. وصعد البلاتين 1 في المئة إلى 762.35 دولار للأوقية، بينما نزلت الفضة 1 في المئة إلى 15.15 دولار للأوقية.

الدولار في صعود   

وصعد الدولار، اليوم الجمعة، ويتجه صوب تسجيل أكبر ارتفاع أسبوعي منذ أوائل أبريل (نيسان) مع انخفاض اليورو بعد أن أخفق اجتماع للاتحاد الأوروبي أمس .
وعلى الرغم من اتفاق قادة الاتحاد الأوروبي على بناء مصدة لمساعدة التعافي من جائحة فيروس كورونا، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن الخلافات مستمرة بين حكومات الاتحاد بشأن ما إذا كان يجب على الصندوق أن يحول أموال منح أو ببساطة سيقدم قروضاً.
 وتراجع اليورو بصفة عامة اليوم، لينخفض 0.4 في المئة مقابل الدولار لأدنى مستوى في شهر عند 1.07275 دولار ولأقل مستوى في ثلاث سنوات مقابل الين عند 115.55 ين.
 وجاءت خسائر العملة الموحدة في ظل ارتفاع عوائد السندات الإيطالية بما يتراوح بين خمس وتسع نقاط أساس في شتى الآجال.
 ومع تضرر إيطاليا وإسبانيا بقدر أكبر بكثير من ألمانيا بفعل الأزمة، برزت العداوات القديمة إلى السطح في أنحاء التكتل الذي يواجه انخفاضاً في الناتج الاقتصادي بما يصل إلى 15 في المئة، وفقاً للبنك المركزي الأوروبي.
 ودفعت خسائر اليورو العملة الأميركية لتتجه صوب تحقيق أكبر ارتفاع أسبوعي منذ أوائل أبريل. ومقابل سلة من العملات المنافسة، ارتفع الدولار 0.2 في المئة إلى 100.72. وعلى أساس أسبوعي، ارتفع الدولار أكثر من 1  في المئة.
 وهبط الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي 0.2 في المئة تقريبا، ليتماسك الدولار النيوزيلندي دون 60 سنتاً عند 0.5996 دولار أميركي والدولار الأسترالي عند 0.6359 دولار أميركي، تحت مستوى مقاومة عند نحو 64 سنتاً للدولار.

  المخاوف تلاحق الأسهم الأوروبية

وتراجعت الأسهم الأوروبية، بفعل المخاوف بشأن ضرر اقتصادي حاد ومستمر من جائحة كورونا بعد أن أثار تقرير شكوكاً بشأن إحراز تقدم في تطوير علاج لكوفيد-19.
 وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.1  في المئة، فيما هوي المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 1.3  في المئة إذ أظهرت بيانات أن مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة انهارت في مارس (آذار).
 وتراجعت جميع القطاعات الأوروبية الرئيسة في التعاملات المبكرة، فيما قاد مؤشر البنوك التراجعات إذ خفضت ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني لكومرتس بنك، بمقدار درجة واحدة وخفضت النظرة المستقبلية لدويتشه بنك إلى سلبية من مستقرة.

المزيد من اقتصاد