Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرنسا قد تواجه موجة ثانية عندما يُرفع الإغلاق في مايو المقبل

"ينبغي استدامة الجهود المبذولة لِما بعد 11 مايو (أيار) للحؤولِ دون تجدد الوباء"، يقول العلماء

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مجتمعا بحكومته عن طريق الفيديو (أ.ف.ب) 

تواجه فرنسا موجة ثانية من تفشي فيروس كورونا، وذلك عندما ترفع تدابير الإغلاق الشهر المقبل، بحسب ثلاثة من أبرز معاهد الأبحاث الفرنسية.

وقَدرَ العلماء في "معهد باستور"، ومعهدي "إنسيرم" (Inserm) و"سي أن أر أس"(CNRS)، أن تكون المعدلات الراهنة للعدوى وانتقال الإصابة بالمرض، عندما يُبدأ في 11 مايو تخفيف تدابير الاحتواء، قد تعني أن أقل من 6 في المئة من سكان فرنسا كانوا أصيبوا بالعدوى.

"إن تم رفع جميع التدابير المُتبعة (راهناً)، فإن هذا المستوى من المناعة يُعد أقل بكثير من المستوى المطلوب لتفادي الموجة الثانية"، أفاد "معهد باستور" على موقعه الإلكتروني.

وتُقدر نسبة المناعة الجَماعية المطلوبة راهناً لتفادي موجة تفش رئيسة ثانية للمرض بـ 70 في المئة، ما يعني أن "الجهود الحثيثة المبذولة يجب أن تُستدام لِما بعد 11 مايو لتفادي موجة جديدة من الوباء".

وسُجل أكثر من 155 ألف إصابة مؤكدة بكوفيد- 19 في فرنسا، ونتج منها 20796 حالة وفاة (وقت إعداد المقال).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبدا أن تدابير الإغلاق الصارمة التي فُرضت في 17 مارس الماضي، قد آتت بنتائج إيجابية، إذ سَجلَ عدد المرضى في غرف الإنعاش انخفاضاً خلال الأسبوع المنصرم.

وتُشير الأبحاث إلى أن الإغلاق أسهم في تخفيض نسب العدوى وانتقال الفيروس القاتل بمُعدل 84 في المئة، إذ تراجع متوسط عدد الأشخاص المصابين في الحالة من 3.3 إلى 0.5.

وأعلن الرئيس إمانويل ماكرون الأسبوع المنصرم أن تخفيف التدابير سينطلق في 11 مايو، وسيبدأ بإعادة فتح المدارس وبعض مراكز العمل.

وستبقى التجمعات وأنشطة الترفيه محظورةً حتى منتصف يوليو (تموز) على الأقل، ما يعني استمرار إقفال جميع المقاهي ودور السينما ونقاط الجذب السياحي إلى أجل غير مُسمى.

"ثمة أملٌ لكن لا شيء أكيداً في هذه المعركة"، قال الرئيس الفرنسي. "علينا بذل جميع جهودنا لكبح انتشار الفيروس"، أضاف ماكرون.

وتُهدد موجة ثانية لفيروس كورونا أيضاً دولاً أخرى تُخطط لرفع تدابير الاحتواء، من بين هذه الدول الولايات المتحدة الأميركية التي سجلت أعلى نسب الإصابة والوفيات في العالم جراء كوفيد-19.

ويوم الثلاثاء المنصرم قال روبيرت ريدفيلد، مدير "مراكز التحكم بالأمراض ومكافحتها" (CDC) في الولايات المتحدة، إن الوباء في بلاده قد يزداد سوءاً في الشتاء المقبل إن اختلط  كوفيد-19 مع مرض الإنفلونزا (الموسمي).   

© The Independent

المزيد من دوليات